بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا تتركوا هذه السيدة تأثر في أعصابكم
فلا نترك مشاركاتها الا ليعلم القارئ مدى صبيانية القوم لا أكثر

وان شائت حوارا فكثيرا ما دعوناها لذلك ولم تستجب الى الآن لا بالرفض ولا بالقبول

وأجزم انها ما دخلت الا لتزرع بعض الاحباط في اخواتنا اللواتي اسلمن حديثا فقط ليس أكثر

فهل نجد عندها جرأة لقبول دعوتي لها للحوار حول مصداقية الكتاب المقدس

الى الآن وصلت دعاوتي الخمس متجاوزا الثالوث ولم نجد منها اية استجابة