أما إنجيل مرقس فلم يأتى بجديد فى هذه اللحظات
أما لوقا
فهو من أتى بجديد فى هذا المشهد حيث ذكر حدثا بسيطا قد تم
49 فلما رأى الذين حوله ما يكون قالوا يا رب انضرب بالسيف.50 وضرب واحد منهم عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه اليمنى.51 فاجاب يسوع وقال دعوا الى هذا.ولمس اذنه وابرأها
الموقف هنا يعود بنا لنقطة الصفر حيث أن المسيح خشى على تلاميذه من الأذى فلما اندفع واحد منهم بسيفه فقطع أذن رئيس الكهنة
أنقذ يسوع الموقف سريعا و أبرأها و لاذ الجميع بالفرار و بقى يسوع وحده و يهوذا وسط الجنود
فهل لو كان شخصا غير يسوع لينقذ الموقف بقدراته العالية و مهاراته التي حباه الله بها فى أن يعيد أذن رئيس الكهنة كما كانت؟؟
إنه من الصعب أن يكون شخصا أخر غير يسوع الذي اعتاد على مثل هذه الأمور بإذن الله
فلربما كان وقتها ملاك من ا لسماء إن كان قد رفع فى وقت الصلوات السالف ذكرها
بينما يهوذا يقف وسط الجنود بالتالي لم يلقى عليه الشبه بعد...
هنا سنلجأ إلى إنجيل يوحنا الذي يضيف جديدا و جملة مثيرة جدا
يقول فى مشهد تسليم يسوع إلى الجنود
الاصحاح 18
ج يسوع وهو عالم بكل ما يأتي عليه وقال لهم من تطلبون.5 اجابوه يسوع الناصري.قال لهم يسوع انا هو.وكان يهوذا مسلمه ايضا واقفا معهم.6 فلما قال لهم اني انا هو رجعوا الى الوراء وسقطوا على الارض
يجب أن نتوقف أمام هذه الجملة الغريبة التي ذكرها يوحنا و تجاهلها أو نسيها أو لم يسمعوها باقي مؤلفي الأناجيل الأخرى
فقال لهم إنى أنا هو
رجعوا إلى الوراء
لماذا تراجعوا إلى الوراء مع أن المفروض أن يحدث العكس و يتقدموا للأمام و يقبضوا على من يطلبونه
و لكن تحدث المفاجأة فى الجملة التالية:
سقطوا على الأرض
فماذا حدث؟؟؟
لماذا سقطوا؟؟
هل هى قوة الله بأن يتم رفع المسيح و القاء الشبه من يسوع على يهوذا؟؟
في هذه اللحظة تركه جميع التلاميذ و هربوا بينما يقوم الأخرين ينفضون الغبار عن ثيابهم و يقبضون عليه
و أنا أتساءل هنا :
بعد هذا التراجع والسقوط المفاجئ لماذا لم يخاف الجنود من القبض على يسوع ؟؟
لمااذ قبضو عليه فى سهولة؟؟
حدث مثل هذا لربما يجعلهم يترددون فى القبض عليه
أو لابد و أن يحكوا ما حدث للباقين؟؟
و لكنها مرت مرور الكرام على ا لجميع و شاء الله أن يذكرها يوحنا فى إنجيله
فهل تم وقتها رفع المسيح أثناء هروب التلاميذ و سقوط الجنود ؟؟؟
يتبع..
وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته
المفضلات