بسم الله الرحمن الرحيم
هكذا قالوا عندما كنا اخى العزيز السيف العضب
اخى العزيز السيف العضب تحية تقدير وامتنان الى شخصكم الكريم .
ساقوم بالرد على اسئلتك السابقه بموضوعية لكى تعرف كيف كانوا يعقلونها عندما كنا .
كلامك صحيح . فلا يوجد أي إنسان يتحمل خطية آخر.. فما بالك بخطايا الناس جميعاً منذ بدء الخليقة وحتى اليوم.. مليارات البشر عبر كل العصور.. هل يقدر إنساناً على فداء البشرية جميعاً؟!! لا، لذا جاء الله بنفسه للفداء متخذاً جسداً (متجسداً) ليصنع الخلاص للجميع. فهذا هو هدف التجسد..شوفت بقى
لم ترد لفظة ثالوث في الكتاب المقدس ولكنّ سر الثالوث واضح جلي لكل ذي بصيرة روحية. غير أن هذا لا يعني أن عقيدة التثليث سهلة الفهم. فهي فوق العقل لأن الله فوق العقل.
يا خبر ابيض على الكلام . لما فكرة الثالوث فوق العقل وجعين دماغى بيه ليه
يُقال أن أغسطينوس كان منهمكاً بهذا الموضوع إذ كان يتمشى ذات يوم عند شاطيء البحر. فحانت منه التفاتة إلى غلام صغير يحفر حفرة في الرمل. ولما سأله أغسطينوس عن غرضه من تلك الحفرة أجاب: " أريد أن أضع البحر في هذه الحفرة". فقال أغسطينوس في نفسه: "هذا هو عين ما أفعله الآن. إني أحاول أن أضع الله اللا محدود في حفرة عقلي المحدود".
و الله يا أغسطينوس انت بكده ريحت دماغك عقبال الباقيين
من جهة أخرى إن كنت تحاول أن تُخضعَ الله لمفاهيمك البشرية فإنك تحاول المستحيل لأنك محدود والله غير محدود. ليعطك الرب فهماً في كل شيء، وعسى أن تقبل الإعلان بالإيمان.
واعلم ان الله واحد لكنة متعدد فى الوحدانية ( اب وابن وروح قدس ) فإن لفظة "واحد" تشير إلى الوحدة أو الاتحاد بين كينونات عدة، ولو أن المنطق البشري ينفر من الفكرة – فكرة التعدد في الوحدانية. فقد أعلن الله عن ذاته بهذه الطريقة وقدمها لنا لا للتصويت عليها بل لقبولها بالإيمان. أن نقبل أو ألا نقبل: تلك هي المسألة. وفي كلتا الحالتين نحن مسؤولون عن موقفنا.
اعمل انا ايه بقى اخبط دماغى فى الحيط
أولاً: إن كان الله سيقوم بعمل يتحتم معه أن يعيش بين الناس ويكون له صلة مباشرة بهم ويتعامل معهم وجهاً لوجه، فهذا يتطلب أن يظهر في صورة إنسانية من اللحم والدم، تتناسب مع طبيعة الإنسان، حتى لا يشعر الإنسان بخوف أو بإستغراب في التعامل معه وحتى يتقبل رسالته وهذه لا يتعارض مع النصوص السابقة .
ثانياً: إن الانسان هو أسمى مخلوقات الله إذ صنعه على صورته ومثاله وجعل فيه نسمةً من فيه* ولم يكن أنسب من هذه الصورة لكي يظهر بها الله ويتعامل بها مع الإنسان.
ثالثاً: كان تجسده من أجل القيام برسالة عامة لكل العالم، وهي رسالة الخلاص والفداء، التي تحتم على من يقوم بها أن يجمع في شخصه بين الإنسان والله.* وحيث أنه لا يقدر إنسان أن يصير إلهاً، ولكن الله قادر على كل شيء فهو قادر أن يتجسد بالإنسان من أجل صالح الأنسان.اياك نفهم بقى شوية
لقد قصد الرب بقوله للشاب "لماذا تدعوني صالحاً" ؟ أمرين:
الأمر الأول: أراد أن يكشف عن حقيقة شخصه لذلك الشاب.
فقول السيد المسيح للشاب: لماذا تدعوني صالحاً. لا ينفي عنه صفة الصلاح و الألوهية، لكنه قصد أن يقول له: بأي مقياس (لماذا) أنت تدعوني صالحاً؟ هل بمقياس الصلاح البشري كما تدعون بعضكم البعض وتلقبون معلميكم؟ أم بمقياس الصلاح الإلهي إن كنت تقصد أنني صالح بمقياس الصلاح الإلهي فهذا يعني أنني الله وجب عليك أن تعترف بأنني الله وتؤمن بي.
الأمر الثاني : أراد أن يكشف عن حقيقة عجز الإنسان عن عمل الصلاح.
لقد أجاب السيد المسيح الشاب حسب اعتقاده فيه ونظرته اليه، لأنه لم يكن يعتقد أن المسيح هو الله بل كان يعتقد أنه أحد معلمي الدين لذلك أراد السيِّد تحذيره بطريقة غير مباشرة فانتهز المسيح هذه الفرصة،وأجاب الشاب بالإجابة التي تصحّح اعتقاده فيه.
اما بالنسبة للنصين الاخرين انه تكلم بصفته ناسوت أي الإبن الخاضع لمشيئة الآب الذي أرسله، وبرضوا لاهوتة لم يفارق ناسوتة لحظة .
نعم إن لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين، ولكنه هنا يتحدث بصفة الناسوت.
فتح دماغك شوية لا لا بلاش دماغك افتح قلبك احسن
إن اليهودية و المسيحية و الإسلام يعترفون بأن الكتاب المقدس هو من عند الله. فإن إدعى أحد أنه محرف فإنه يتهم الله بعجزه عن حفظ كتابه الذي أوحى به إذ تركه في أيدي بشر لكي يعبثوا به ويغيروا حقائقه. وإن صحّ هذا الإتهام فإنه يؤكد عجز الله -حاشا- عن حفظه أي كتاب آخر يوحي به للناس. ومن ثم يصير العالم كله "ضلال في ضلال". وصاحب هذا الإتهام بصبح من أول المُضَلَّلين. وإن كان حاشا لله أن يضلل العالم فكتابه المقدس سليم تماماً من كل تحريف.
شوفت الكلام اللى يغيظ
شوفت يا عزيزى السيف العضب هكذا قالوا عندما كنا . وعلى فكرة نقلت هذه الاجوبة من علماء الدين المسيحيى![]()
و السلام عليكم ورحمة الله بركاتة ارجوا الا اكون اثقلت عليك يا اخى العزيز السيف العضب







شوفت بقى
رد مع اقتباس


المفضلات