أولاً : أي مبطل يحتج على باطله بدليل صحيح يكون حجة عليه لا له .
فالنصارى يدّعون أن هذا الحديث يُثبت عقيدة الخطيئة الموروثة فكون الرواية إسلامية يجب أن تُطبّق على القرآن الكريم .
فقد أشار الله عز وجل في أكثر من موضع في القرآن الكريم أن لا تزر وازرة وزر أخرى ؛ أي: لا يحمل أحد ذنب أحدٍ، ولا يؤاخذ أحد بجريرة غيره .
"مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا" (الإسراء :15) .
"قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ" (الأنعام :164) .
"وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ" (فاطر :18) .
"إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ" (الزمر :7) .
ثانياً : لنرى هل عقيدة الخطيئة الموروثة لها أساس في كتاب الكنيسة :-
-يوجد في الناموس (سفر التثنية 24/16) :
"لا يقتل الآباء عن الأولاد، ولا يقتل الأولاد عن الآباء، كل إنسان بخطيئته يقتل".
وهناك العديد من الأعداد التي تُثبت أن كل إنسان يُجازى حسب عمله .
ولكن بولس يخرج علينا ويقول :
"بإنسان واحد دَخَلَتْ الخطيئة إلى العالم" (رومية 5/12 - 21).
كيف ذلك يا بولس ؟
هل جاء يسوع لينقض الناموس أم ليُكمله ؟
وهنا نسأل : هل بكتاب الكنيسة ناسخ ومنسوخ ؟!
ثم أننا نجد في (حزقيال :18/21) :
"فاذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها وحفظ كل فرائضي وعمل حقا وعدلا فحياة يحيا.لا يموت."
ما فائدة الصلب والفداء إذن ؟!
عجزوا عن إثبات عقيدتهم من كتبهم فلجأوا إلى كُتب الآخرين .. ليوهموا أنفسهم أنهم على صواب .![]()









رد مع اقتباس


المفضلات