السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
معنى قوله صلى الله عليه وسلم "فجحد فجحدت ذريته ونسي آدم فنسيت ذريته وخطئ آدم فخطئت ذريته" أي أن بني آدم كأبوهم في جواز الوقوع في الجحود والنسيان والخطأ .. فالإنسان يجحد وينسى ويخطئ وليس هناك عاقل ينكر ذلك .. وهذه الأخطاء التي يجوز أن يقع فيها آدم أو بنيه ترفع بالتوبة .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :{ كل بني آدم خطاء ، و خير الخطائين التوابون } ..
هذا هو ظاهر معنى الحديث .. ولا يفهم بفهم النصارى المريض المبني على الجهل في محاولة لإيجاد ما يساند الباطل الذي هم عليه من كتب المسلمين بعد أن لم يجدوا ما يسانده من كتبهم وهو : أن "آدم خطئ فورثت ذريته خطيئته" .. لأن القرآن الكريم حسم هذه المسألة في قول الله عز وجل :
{ قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ }{164-الأنعام }






رد مع اقتباس














المفضلات