بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
عندما قرأت هذا العنوان شعرت بـ..
الهوان..
الضعف..
الصداع..
الألم النفسي..
شعرت بأنني في قاع بئر مظلم..
و لا أجد منه مخرجــاً..
و كأنني أريد أن أصرخ للنجدة..
قلت في نفسي ..
هل هؤلاء بهذا الغباء ..>>عفوا
و العزلة العقلية..>>عفواً مرة أخرى
و الانغلاق الفكري..>>اعذروني على صراحتي
و .. و.. و.. أشياء كثيرة ..
ألا يكفيكم كــل ذلك ؟؟
حسناً هذه واحدة من عجائب و أكاذيب رجل كاذب من الصحراء، مدعي نبوة، أمّيْ و ينقل من كتب المسيحيين و التوراة..
بنك استرالي -و غيره الكثير- يحول نظامه إلى النظام الإسلامي، للنجاة من الأزمة العالمية، لأن البنوك ذات النظام الإسلامي هي الوحيدة الناجية من الأمواج العاتية!..
لقد تمكن هذا الكاذب المدّعي للنبوة قبل 14 قرناً من ابتداع هذا النظام الاقتصادي الفذ -وغيره من النظم الصحية و الاجتماعية-، و الذي لم يتمكن فقط من النجاة عبر هذه الأربعة عشر قرناً، بل و استطاع أيضا النجاح و البروز كالنجم بين باقي الأنظمة الوضعية الفاشلة التي صنعها باقي "المفكرين" و "العباقرة" و "الاقتصاديين" و "العلماء" المهرة.
============
أهذه هي الطريقة التي فسروا بها المعجزات ؟؟
أن الأنبياء الكاذبين لديهم عجائب ، و محمد -
- منهم ؟؟
============
المجادلة بالباطل لا تنتهي..
و أقرب مثل يحضرني لذلك الآن هو موقف فــرعون الأمّة..
أبو جهل :
1- يا محمد ، إن كنت صادقا فادعُ ربك أن يشق هذا القمر
*شُقَّ القمر
2- نسأل الأعراب، فإذا لم يروه فلقد سحرنا محمد بسحره، و إذا رأوه...
*رأى الأعراب أن القمر انفلق إلى قسمين
3- هذا سحر مستمرالأمد، سحرنا محمد جميعًا!
:
"اقتربت الساعة و انشق القمر * و إن يروا آية يعرضوا و يقولوا سحر مستمر* و كذبوا و اتبعوا أهواءهم و كلُّ أمر مستقر"
القمر:1-3
اللهم صلي على محمد و على آل محمد ...
كما صليت على إبراهيم و على آل إبراهيم ...
اللهم بارك على محمد و على آل محمد ...
كما باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم ...
فـــــــ العالمين إنك حميدٌ مجيد ــــــــي
المفضلات