تعليقاتكم على حوارالضيف يسوع المحبة ونجم ثاقب/التعليق الهام سينقل باسمكم لصفحة الحوار

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

تعليقاتكم على حوارالضيف يسوع المحبة ونجم ثاقب/التعليق الهام سينقل باسمكم لصفحة الحوار

النتائج 1 إلى 10 من 191

الموضوع: تعليقاتكم على حوارالضيف يسوع المحبة ونجم ثاقب/التعليق الهام سينقل باسمكم لصفحة الحوار

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    6,554
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    28-09-2025
    على الساعة
    09:42 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يسوع المحبة مشاهدة المشاركة
    عزيزى نجم ثاقب


    هذه شهاده احد الائمه الاسلام

    وقد دافع الفخر الرازي، أحد مشاهير أئمة الإسلام ببسالة عن صحة الكتاب المقدس وسلامة نصِّه . فقال في الجزء الثالث من كتابه وعلى الصفحة 327: "كيف يمكن التحريف في الكتاب الذي بلغت آحاد حروفه وكلماته مبلغ التواتر المشهورة في الشرق والغرب ؟... وكيف يمكن إدخال التحريف في التوراة مع شهرتها العظيمة بين الناس ؟... إن الكتاب المنقول بالتواتر لا يتأتى تغيير اللفظ . فكل عاقل يرى أن تغيير الكتاب المقدس كان متعذرا لأنه كان متداولا بين أناس كثيرين مختلفي الملل والنحل . فكان في أيدي اليهود الذين كانوا مشتتين في أنحاء الدنيا . بل كان منتشرا بين المسيحيين في أقاصي الأرض ." وهكذا نرى بحسب المنطق السليم وشهادة إمام أئمة الإسلام أن تحريف الكتاب المقدس أو تبديل أي جزء منه كان أمرا مستحيلا
    خذ عندك كلام الفخر الرازي رحمه الله عن معتقدكم نصاً:

    "اختلفوا في أن لفظ المشرك هل يتناول الكفار من أهل الكتاب ، فأنكر بعضهم ذلك ، والأكثرون من العلماء على أن لفظ المشرك يندرج فيه الكفار من أهل الكتاب وهو المختار، ويدل عليه وجوه:

    أحدها : قوله تعالى : { وَقَالَتِ اليهود عُزَيْرٌ ابن الله وَقَالَتِ النصارى المسيح ابن الله } [ التوبة : 30 ] ثم قال في آخر الآية : { سبحانه عَمَّا يُشْرِكُونَ } [ التوبة : 31 ] وهذه الآية صريحة في أن اليهودي والنصراني مشرك..

    وثانيها : قوله تعالى : { إِنَّ الله لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء } [ النساء : 48 ] دلت هذه الآية على أن ما سوى الشرك قد يغفره الله تعالى في الجملة فلو كان كفر اليهودي والنصراني ليس بشرك لوجب بمقتضى هذه الآية أن يغفر الله تعالى في الجملة ، ولما كان ذلك باطلاً علمنا أن كفرهما شرك..

    وثالثها : قوله تعالى : { لَّقَدْ كَفَرَ الذين قَالُواْ إِنَّ الله ثالث ثلاثة } [ المائدة : 73 ] فهذا التثليث إما أن يكون لاعتقادهم وجود صفات ثلاثة ، أو لاعتقادهم وجود ذوات ثلاثة ، والأول باطل ، لأن المفهوم من كونه تعالى عالماً غير المفهوم من كونه قادراً ومن كونه حياً ، وإذا كانت هذه المفهومات الثلاثة لا بد من الاعتراف بها ، كان القول بإثبات صفات ثلاثة من ضرورات دين الإسلام ، فكيف يمكن تكفير النصارى بسبب ذلك ، ولما بطل ذلك علمنا أنه تعالى إنما كفرهم لأنهم أثبتوا ذواتاً ثلاثة قديمة مستقلة ، ولذلك فإنهم جوزوا في أقنوم الكلمة أن يحل في عيسى ، وجوزوا في أقنوم الحياة أن يحل في مريم ولولا أن هذه الأشياء المسماة عندهم بالأقانيم ذوات قائمة بأنفسها ، لما جوزوا عليها الانتقال من ذات إلى ذات ، فثبت أنهم قائلون بإثبات ذوات قائمة بالنفس قديمة أزلية وهذا شرك ، وقول بإثبات الآلهة ، فكانوا مشركين ، وإذا ثبت دخولهم تحت اسم المشرك؛ وجب أن يكون اليهودي كذلك ضرورة أنه لا قائل بالفرق..

    ورابعها : ما روي أنه عليه الصلاة والسلام أمر أميراً وقال : إذا لقيت عدداً من المشركين فادعهم إلى الإسلام ، فإن أجابوك فاقبل منهم ، وإن أبوا فادعهم إلى الجزية وعقد الذمة ، فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ، سمى من يقبل منه الجزية وعقد الذمة بالمشرك ، فدل على أن الذمي يسمى بالمشرك..

    وخامسها : ما احتج به أبو بكر الأصم فقال : كل من جحد رسالته فهو مشرك ، من حيث إن تلك المعجزات التي ظهرت على يده كانت خارجة عن قدرة البشر ، وكانوا منكرين صدورها عن الله تعالى ، بل كانوا يضيفونها إلى الجن والشياطين ، لأنهم كانوا يقولون فيها : إنها سحر وحصلت من الجن والشياطين ، فالقوم قد أثبتوا شريكاً لله سبحانه في خلق هذه الأشياء الخارجة عن قدرة البشر ، فوجب القطع بكونهم مشركين لأنه لا معنى للإله إلا من كان قادراً على خلق هذه الأشياء ، واعترض القاضي فقال : إنما يلزم هذا إذا سلم اليهودي أن ما ظهر على يد محمد صلى الله عليه وسلم من الأمور الخارجة عن قدرة البشر، فعند ذلك إذا أضافه إلى غير الله تعالى كان مشركاً ، أما إذا أنكر ذلك وزعم أن ما ظهر على يد محمد صلى الله عليه وسلم من جنس ما يقدر العباد عليه لم يلزم أن يكون مشركاً بسبب ذلك إلى غير الله تعالى .
    (تفسير الرازي, ج3, ص 289).

    "لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ".

    في تفسير قول النصارى { ثالث ثلاثة } طريقان :
    الأول: قول بعض المفسرين ، وهو أنهم أرادوا بذلك أن الله ومريم وعيسى آلهة ثلاثة ، والذي يؤكد ذلك قوله تعالى للمسيح { أأنت قُلتَ لِلنَّاسِ اتخذونى وَأُمّىَ إلهين مِن دُونِ الله } [ المائدة : 116 ] فقوله { ثالث ثلاثة } أي أحد ثلاثة آلهة ، أو واحد من ثلاثة آلهة ، والدليل على أن المراد ذلك قوله تعالى في الرد عليهم { وَمَا مِنْ إله إِلاَّ إله واحد } وعلى هذا التقدير ففي الآية إضمار ، إلا أنه حذف ذكر الآلهة لأن ذلك معلوم من مذاهبهم ، قال الواحدي ولا يكفر من يقول : إن الله ثالث ثلاثة إذا لم يرد به ثالث ثلاثة آلهة ، فإنه ما من شيئين إلا والله ثالثهما بالعلم ، لقوله تعالى : { مَا يَكُونُ مِن نجوى ثلاثة إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلاَ خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ } [ المجادلة : 7 ] .

    والطريق الثاني : أن المتكلمين حكوا عن النصارى أنهم يقولون : جوهر واحد ، ثلاثة أقانيم أب ، وابن ، وروح القدس ، وهذه الثلاثة إله واحد ، كما أن الشمس اسم يتناول القرص والشعاع والحرارة ، وعنوا بالأب الذات ، وبالابن الكلمة ، وبالروح الحياة ، وأثبتوا الذات والكلمة والحياة ، وقالوا : إن الكلمة التي هي كلام الله اختلطت بجسد عيسى اختلاط الماء بالخمر ، واختلاط الماء باللبن ، وزعموا أن الأب إلهة ، والابن إله ، والروح إله ، والكل إله واحد .

    واعلم أن هذا معلوم البطلان ببديهة العقل ، فإن الثلاثة لا تكون واحداً ، والواحد لا يكون ثلاثة ، ولا يرى في الدنيا مقالة أشد فساداً وأظهر بطلاناً من مقالة النصارى .

    ثم قال تعالى : { وَمَا مِنْ إله إِلاَّ إله واحد } في { مِنْ } قولان : أحدهما : أنها صلة زائدة والتقدير : وما إله إلا إله واحد ، والثاني : أنها تفيد معنى الاستغراق ، والتقدير : وما في الوجود من هذه الحقيقة إلا فرد واحد .

    ثم قال تعالى : { وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الذين كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } قال الزجاج : معناه : ليمسن الذين أقاموا على هذا الدين؛ لأن كثيراً منهم تابوا عن النصرانية .

    ثم قال تعالى : { مَّا المسيح ابن مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرسل وَأُمُّهُ صِدّيقَةٌ } أي ما هو إلا رسول من جنس الرسل الذين خلوا من قبله جاء بآيات من الله كما أتوا بأمثالها ، فإن كان الله أبرأ الأكمه والأبرص وأحيا الموتى على يده فقد أحيا العصا وجعلها حية تسعى وفلق البحرعلى يد موسى ، وإن كان خلقه من غير ذكر فقد خلق آدم من غير ذكر ولا أنثى { وَأُمُّهُ صِدّيقَةٌ } وفي تفسير ذلك وجوه : أحدها : أنها صدقت بآيات ربها وبكل ما أخبر عنه ولدها . قال تعالى في صفتها { وَصَدَّقَتْ بكلمات رَبَّهَا وَكُتُبِهِ } [ التحريم : 12 ] وثانيها : أنه تعالى قال : { فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً } [ مريم : 17 ] فلما كلمها جبريل وصدقته وقع عليها اسم الصديقة ، وثالثها : أن المراد بكونها صديقة غاية بعدها عن المعاصي وشدة جدها واجتهادها في إقامة مراسم العبودية ، فإن الكامل في هذه الصفة يسمى صديقاً قال تعالى : { فَأُوْلَئِكَ مَعَ الذين أَنْعَمَ الله عَلَيْهِم مّنَ النبيين والصديقين } [ النساء : 69 ] .

    ثم قال تعالى : { كَانَا يَأْكُلاَنِ الطعام } .
    واعلم أن المقصود من ذلك : الاستدلال على فساد قول النصارى ، وبيانه من وجوه :

    الأول : أن كل من كان له أم فقد حدث بعد أن لم يكن ، وكل من كان كذلك كان مخلوقاً لا إلها..

    والثاني : أنهما كانا محتاجين ، لأنهما كانا محتاجين إلى الطعام أشد الحاجة ، والإله هو الذي يكون غنياً عن جميع الأشياء ، فكيف يعقل أن يكون إلها .

    الثالث : قال بعضهم : إن قوله { كَانَا يَأْكُلاَنِ الطعام } كناية عن الحدث لأن من أكل الطعام فإنه لا بدّ وأن يحدث ، وهذا عندي ضعيف من وجوه :

    الأول : أنه ليس كل من أكل أحدث ، فإن أهل الجنة يأكلون ولا يحدثون .
    الثاني : أن الأكل عبارة عن الحاجة إلى الطعام ، وهذه الحاجة من أقوى الدلائل على أنه ليس بإله ، فأي حاجة بنا إلى جعله كناية عن شيء آخر .
    الثالث : أن الإله هو القادر على الخلق والايجاد ، فلو كان إلها لقدر على دفع ألم الجوع عن نفسه بغير الطعام والشراب ، فما لم يقدر على دفع الضرر عن نفسه كيف يعقل أن يكون إلها للعالمين ، وبالجملة ففساد قول النصارى أظهر من أن يحتاج فيه إلى دليل .

    ثم قال تعالى : { انظر كَيْفَ نُبَيّنُ لَهُمُ الأيات ثُمَّ انظر أنى يُؤْفَكُونَ } يقال : أفكه يأفكه إفكاً إذا صرفه ، والإفك الكذب لأنه صرف عن الحق ، وكل مصروف عن الشيء مأفوك عنه ، وقد أفكت الأرض إذا صرف عنها المطر ، ومعنى قوله { أنى يُؤْفَكُونَ } أنى يصرفون عن الحق ، قال أصحابنا : الآية دلت على أنهم مصروفون عن تأمل الحق ، والإنسان يمتنع أن يصرف نفسه عن الحق والصدق إلى الباطل والجهل والكذب ، لأن العاقل لا يختار لنفسه ذلك ، فعلمنا أن الله سبحانه وتعالى هو الذي صرفهم عن ذلك .

    ثم قال تعالى : "قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ".

    وهذا دليل آخر على فساد قول النصارى ، وهو يحتمل أنواعاً من الحجة :
    الأول: أن اليهود كانوا يعادونه ويقصدونه بالسوء ، فما قدر على الاضرار بهم ، وكان أنصاره وصحابته يحبونه فما قدر على إيصال نفع من منافع الدنيا إليهم ، والعاجز عن الاضرار والنفع كيف يعقل أن يكون إلها .

    الثاني : أن مذهب النصارى أن اليهود صلبوه ومزقوا أضلاعه ، ولما عطش وطلب الماء منهم صبوا الخل في منخريه ، ومن كان في الضعف هكذا كيف يعقل أن يكون إلها .

    الثالث : أن إله العالم يجب أن يكون غنياً عن كل ما سواه ، ويكون كل ما سواه محتاجاً إليه ، فلو كان عيسى كذلك لامتنع كونه مشغولاً بعبادة الله تعالى ، لأن الإله لا يعبد شيئاً ، إنما العبد هو الذي يبعد الإله ، ولما عرف بالتواتر كونه كان مواظباً على الطاعات والعبادات علمنا أنه إنما كان يفعلها لكونه محتاجاً في تحصيل المنافع ودفع المضار إلى غيره ، ومن كان كذلك كيف يقدر على إيصال المنافع إلى العباد ودفع المضار عنهم ، وإذا كان كذلك كان عبداً كسائر العبيد ، وهذا هو عين الدليل الذي حكاه الله تعالى عن إبراهيم عليه السلام حيث قال لأبيه { لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يَبْصِرُ وَلاَ يُغْنِى عَنكَ شَيْئاً } [ مريم : 42 ] .

    ثم قال تعالى : { والله هُوَ السميع العليم } والمراد منه التهديد يعني سميع بكفرهم عليم بضمائرهم .

    قوله تعالى : { قُلْ ياأهل الكتاب لاَ تَغْلُواْ فِى دِينِكُمْ غَيْرَ الحق } .
    اعلم أنه تعالى لما تكلم أولاً على أباطيل اليهود ، ثم تكلم ثانياً على أباطيل النصارى وأقام الدليل القاهر على بطلانها وفسادها ، فعند ذلك خاطب مجموع الفريقين بهذا الخطاب فقال { ياأهل الكتاب لاَ تَغْلُواْ فِى دِينِكُمْ غَيْرَ الحق } والغلو نقيض التقصير . ومعناه الخروج عن الحد ، وذلك لأن الحق بين طرفي الافراط والتفريط ، ودين الله بين الغلو والتقصير . وقوله { غَيْرَ الحق } صفة المصدر ، أي لا تغلوا في دينكم غلواً غير الحق ، أي غلواً باطلاً ، لأن الغلو في الدين نوعان : غلو حق ، وهو أن يبالغ في تقريره وتأكيده ، وغلو باطل وهو أن يتكلف في تقرير الشبه وإخفاء الدلائل ، وذلك الغلو هو أن اليهود لعنهم الله نسبوه إلى الزنا . وإلى أنه كذاب ، والنصارى ادعوا فيه الإلهية .

    ثم قال تعالى : { وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيراً وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السبيل } وفيه مسألتان:
    المسألة الأولى : الأهواء هاهنا المذاهب التي تدعو إليها الشهوة دون الحجة . قال الشعبي : ما ذكر الله لفظ الهوى في القرآن إلا ذمه . قال : { وَلاَ تَتَّبِعِ الهوى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ الله } [ ص : 26 ] { واتبع هَوَاهُ فتردى } [ طه : 16 ] { وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهوى } [ النجم : 3 ] { أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتخذ إلهه هَوَاهُ } [ الجاثية : 23 ] قال أبو عبيدة : لم نجد الهوى يوضع إلا في موضع الشر . لا يقال : فلان يهوى الخير ، إنما يقال : يريد الخير ويحبه . وقال بعضهم : الهوى إله يعبد من دون الله . وقيل : سمي الهوى هوى لأنه يهوي بصاحبه في النار ، وأنشد في ذم الهوى :
    إن الهوى لهو الهوان بعينه ... فإذا هويت فقد لقيت هوانا

    وقال رجل لابن عباس : الحمد لله الذي جعل هواي على هواك ، فقال ابن عباس : كل هوى ضلالة .

    المسألة الثانية : أنه تعالى وصفهم بثلاث درجات في الضلال ، فبين أنهم كانوا ضالين من قبل ثم ذكر أنهم كانوا مضلين لغيرهم ، ثم ذكر أنهم استمروا على تلك الحالة حتى أنهم الآن ضالون كما كانوا ، ولا نجد حالة أقرب إلى العبد من الله والقرب من عقاب الله تعالى من هذه الحالة . نعوذُ بالله منها ، ويحتمل أن يكون المراد أنهم ضلوا وأضلوا ، ثم ضلوا بسبب اعتقادهم في ذلك الاضلال أنه إرشاد إلى الحق ، ويحتمل أن يكون المراد بالضلال الأول الضلال عن الدين ، وبالضلال الثاني الضلال عن طريق الجنة .

    واعلم أنه تعالى لما خاطب أهل الكتاب بهذا الخطاب وصف أسلافهم فقال تعالى :
    { لُعِنَ الذين كَفَرُواْ مِن بَنِى إسراءيل على لِسَانِ دَاوُودُ وَعِيسَى ابن مَرْيَمَ } .
    قال أكثر المفسرين : يعني أصحاب السبت ، وأصحاب المائدة . أما أصحاب السبت فهو أن قوم داود ، وهم أهل «ايلة» لما اعتدوا في السبت بأخذ الحيتان على ما ذكر الله تعالى هذه القصة في سورة الأعراف قال داود : اللّهم العنهم واجعلهم آية فمسخوا قردة ، وأما أصحاب المائدة فإنهم لما أكلوا من المائدة ولم يؤمنوا قال عيسى : اللّهم العنهم كما لعنت أصحاب السبت فأصبحوا خنازير ، وكانوا خمسة آلاف رجل ما فيهم امرأة ولا صبي . قال بعض العلماء : إن اليهود كانوا يفتخرون بأنا من أولاد الأنبياء ، فذكر الله تعالى هذه الآية لتدل على أنهم ملعونون على ألسنة الأنبياء . وقيل : أن داود وعيسى عليهما السلام بشرا بمحمد صلى الله عليه وسلم ، ولعنا من يكذبه وهو قول الأصم .

    ثم قال تعالى : { ذلك بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ } والمعنى أن ذلك اللعن كان بسبب أنهم يعصون ويبالغون في ذلك العصيان .

    ثم أنه تعالى فسّر المعصية والاعتداء بقوله
    { كَانُواْ لاَ يتناهون عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ } وللتناهي هاهنا معنيان : أحدهما : وهو الذي عليه الجمهور أنه تفاعل من النهي ، أي كانوا لا ينهى بعضهم بعضاً ، روى ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « من رضي عمل قوم فهو منهم ومن كثر سواد قوم فهو منهم » . والمعنى الثاني في التناهي : أنه بمعنى الانتهاء . يقال : انتهى عن الأمر ، وتناهى عنه إذا كف عنه .

    ثم قال تعالى : { لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ } اللام في { لَبِئْسَ } لام القسم ، كأنه قال : أقسم لبئس ما كانوا يفعلون ، وهو ارتكاب المعاصي والعدوان ، وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

    فإن قيل : الانتهاء عن الشيء بعد أن صار مفعولاً غير ممكن فلم ذمهم عليه؟
    قلنا : الجواب عنه من وجوه : الأول : أن يكون المراد لا يتناهون عن معاودة منكر فعلوه الثاني : لا يتناهون عن منكر أرادوا فعله وأحضروا آلاته وأدواته . الثالث : لا يتناهون عن الاصرار على منكر فعلوه .

    ثم قال تعالى : { ترى كَثِيراً مّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الذين كَفَرُواْ } .
    اعلم أنه تعالى لما وصف أسلافهم بما تقدم وصف الحاضرين منهم بأنهم يتولون الكفار وعبدة الأوثان ، والمراد منهم كعب بن الأشرف وأصحابه حين استجاشوا المشركين على الرسول صلى الله عليه وسلم ، وذكرنا في قوله تعاللى : { وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَؤُلاء أهدى مِنَ الذين ءامَنُواْ سَبِيلاً } [ النساء : 51 ] .
    ثم قال تعالى : { لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ } أي بئس ما قدموا من العمل لمعادهم في دار الآخرة .
    وقوله تعالى : { أَن سَخِطَ الله عَلَيْهِمْ وَفِى العذاب هُمْ خالدون } محل { أن } رفع كما تقول : بئس رجلا زيد ، ورفعه كرفع زيد ، وفي زيد وجهان : الأول : أن يكون مبتدأ ، ويكون ( بئس ) وما عملت فيه خبره ، والثاني : أن يكون خبر مبتدأ محذوف ، كأنه لما قال : بئس رجلا قتل : ما هو؟ فقال : زيد ، أي هو زيد .

    ثم قال تعالى : { وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِالْلهِ والنَّبِىّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاء ولكن كَثِيراً مِّنْهُمْ فاسقون } والمعنى : لو كانوا يؤمنون بالله والنبي وهو موسى وما أنزل إليه في التوراة كما يدعون ما اتخذوا المشركين أولياء ، لأن تحريم ذلك متأكد في التوراة وفي شرع موسى عليه السلام ، فلما فعلوا ذلك ظهر أنه ليس مرادهم تقرير دين موسى عليه السلام ، بل مرادهم الرياسة والجاه فيسعون في تحصيله بأي طريق قدروا عليه ، فلهذا وصفهم الله تعالى بالفسق فقال : { ولكن كَثِيراً مّنْهُمْ فاسقون } وفيه وجه آخر ذكره القفال ، وهو أن يكون المعنى : ولو كان هؤلاء المتولون من المشركين يؤمنون بالله وبمحمد صلى الله عليه وسلم ما اتخذهم هؤلاء اليهود أولياء ، وهذا الوجه حسن ليس في الكلام ما يدفعه".

    (تفسير الفخر الرازي, الجزء السادس, 124- 132)
    التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام ; 28-05-2009 الساعة 02:00 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    الحمد لله على نعمة الإسلام

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    1,100
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    01-04-2014
    على الساعة
    02:16 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين
    وبعد
    من متابعتى للحوار القائم بين اخونا النجم الثاقب ثقب الله به وجه الباطل والضيف النصرانى سائلين له الهدى والصواب لاحظت بان الموضوع قد خرج عن سياقه بعض الشئ رغم محاولة اخونا نجم اعادة الامور الى طرحها الاول ولكنه لم يفلح او نقول بانه اضطر الى ذلك لاصرار الضيف الكريم على التركيز على موضوع التحريف حيث يخيل لى بان الضيف هداه الله يحمل فى جعبته بعضا مما يظن انه يقوى دعائمه كما عرض علينا قول العالم الجليل الفخر الرازى بالقول بعدم التحريف متناسيا تماما بان القران وصحيح الحديث قد اقر التحريف وانتهى الامر ومن جاء بغير ذلك فقوله مردود عليه ولو كان الرازى نفسه ولا عيب على الشيخ قد تأول رحمه الله بعض النصوص بما ظهر له من دليل ربما كان ضعيفا ولم يبلغه ضعفه كما حدث مع الكثير من الائمة الاعلام فى هذا البحر الكبير بحر العلم وليس هذا موضوعنا
    ولكن البينة على من ادعى وحيث ان الضيف الكريم هو من وجه طاولة الحوار الى القول بعدم التحريف فكان له بان يسرد لنا بحثا فى هذا الشأن ناقضا القول بالتحرف ولكنه تشبث ببعض الاقوال التى لا ارها تخدم لا من قريب او بعيد عوضا عن انها تشتت كقوله من الذى حرف ومتى حدث التحرف وما السبب من التحرف وكل هذا الكلام انطوى واصبح هزيل تحت وطاة الدليل والبرهان
    وحصرا رغم انه هناك الالاف من النصوص التى هى على نفس النمط ساذكر فقط نص واحد يصرخ من هول ما وقع فيه من تحريف املا فى ان يراه الضيف يوما ويقف له موقف الباحث عن الحق

    يقول متى 20 عدد 29 - 30
    ((وفيما هم خارجون من أريحا تبعه جمع كثير، () وإذا أعميان جالسان على الطريق. فلما سمعا أن يسوع مجتاز صرخا قائلين: ارحمنا يا سيد ، يا ابن داود ! . )) إلي أخر القصة

    ولكن مرقص 10 عدد 46

    (( وجاءوا إلى أريحا. وفيما هو خارج من أريحا مع تلاميذه وجمع غفير، كان بارتيماوس الأعمى ابن تيماوس جالسا على الطريق يستعطي. )) إلي أخر القصة

    وفي نفس القصة في إنجيل لوقا 18/35-36

    ((ولما اقترب من أريحا كان أعمى جالسا على الطريق يستعطي. () فلما سمع الجمع مجتازا سأل: ما عسى أن يكون هذا؟ )) إلي أخر القصة
    فكم اعمى مر بهم يسوع
    مع الأخذ في الإعتبار أن يسوع لم يمر بتلك البلدة إلا مرة واحدة .

    وهذا ليس بشهادة المسلمين بل بشهادة ملحق الكتاب المقدس لدار الكتاب المقدس صفحة سبعة وعشرون السطر الثامن وتحت عنوان ( شفاء أعميين)

    فحقا لا ادرى هل هناك مسمى اخر للتحريف غير ما رايت ولكن نقول كما قال الله جلا وعلا " ولو أتيت الذين اتوا الكتاب بكل اية ما تبعوا قبلتك "
    ُ" قلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿٤٨﴾ قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴿٤٩﴾ " سبأ



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    19
    آخر نشاط
    22-01-2011
    على الساعة
    01:05 AM

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛؛
    أرحب بالضيف يسوع المحبة..
    انا عندي سؤالين أيها الأخ الفاضل/نجم ثاقب
    ولا أعرف هل بإمكاني طرحهم أم أن هذه الصفحة للتعليقات وإبداء الرأي
    على كل حال انا نفسي العضو: يسوع المحبة يجاوبهم لو ينفع

    السؤال الأول: ليه بتقولوا على سيدنا عيسى او يسوع عندكوا يعني انه ابن الله؟ اشمعنى ميكونش سيدنا آدم مثلا؟؟ (حاشا لله طبعا) بس مش سيدنا آدم يبقى أولى؟؟؟

    السؤال الثاني: لو زي ما بتقولوا فعلا ويسوع ابن الله وانه جه عشان يخلص البشرية واللي مش يؤمن بيه يتعذب وكدة.. طيب ليه اتأخر كدة؟ ليه مجاش من الاول يعني
    وايه مصير الأنبياء اللي جت قبليه؟؟ زي سيدنا موسى مثلا يعني هيتعذب علشان مآمنش بيسوع؟؟

    وجزاكم الله خير الجزاء "نجم ثاقب" وجعل كل ما تقوم به من إيصال للحق في ميزان حسناتك إن شاء الله.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    التعديل الأخير تم بواسطة 3a2esha ; 28-05-2009 الساعة 05:44 AM

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    5,025
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-07-2016
    على الساعة
    11:53 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mego650 مشاهدة المشاركة
    من متابعتى للحوار القائم بين اخونا النجم الثاقب ثقب الله به وجه الباطل والضيف النصرانى سائلين له الهدى والصواب لاحظت بان الموضوع قد خرج عن سياقه بعض الشئ رغم محاولة اخونا نجم اعادة الامور الى طرحها الاول ولكنه لم يفلح او نقول بانه اضطر الى ذلك لاصرار الضيف الكريم على التركيز على موضوع التحريف حيث يخيل لى بان الضيف هداه الله يحمل فى جعبته بعضا مما يظن انه يقوى دعائمه "
    أخي الحبيب اليك والى كل الاخوة والاخوات متابعي الحوار ....
    قبل كل شىء أنه شرف كبير لي أن أمثلكم واستمد العلم والنصح منكم .....
    و أحب أن أنوه أمرا هاما أني أدرك ما يحدث من جانب الضيف و ادفع بالحوار ما أمكن بأن يعطيه الثقة أن يقول ما يريد .....
    رغم أني لاحظت رفضه للعنوان الرئيسي والذي يقول بتلميحه الى ضعف الاسلام امام قوة المسيحية ....
    لقد كتب بالحرف الواحد أننا نعلم أننا على باطل ونشعر بضعف معتقداتنا ويمكن الاقتباس له ما كتبه وهذا يعني بأن الاسلام ضعيف في ايمان معتنقيه .... ولأن ضيفنا دخل يدافع بثقة عن ايمانه فهو يرى ايمانه هو القوي .... ومن هنا جاء العنوان .....

    ولأني لاحظت انكار الضيف أن يكون قد جاء ليثبت ضعف الاسلام بل الدفاع عن ايمانه القوي ....

    أعطيت له الفرصة ....
    وسألته عن أساس ايمانه الذي استوجب وجود المخلص يسوع .....
    فوضحت له أنه لا يوجد مشكلة من الأساس لايمانه بأن ربه حكيم وعادل ومحب من الأساس ....
    لأنه لا يمكن بأى حال من الأحوال أن يهلك الرب الحكيم نبي مثل يوحنا المعمدان عاش للرب ومات شهيدا لأجل كلمته ورضاه لأن الرب حكيم ليدرك أن يوحنا المعمدان ضحية ميراث للطبيعة الفاسدة وأنه بالوقت نفسه جاهد بقوة بالبر والصلاح ....
    لكني لمحت الضيف قد جاء سلفا يعد في جعبته أدوات الدفاع عن كتابهم المقدس من التحريف ....
    جاهدت بأن آخذ منه رأيا واضحا بأمر واضح سيحكم عليه رجل ضعيف بالحكمة أن يوحنا ضحية ولا يستحق الهلاك .... لأن الرب لن يهلكه وهو لا يحتاج مخلص لأن خلاصه يكون بحكمة الرب وعدله الازلي ....
    لكنه أجابني .... أن هذا السؤال لا يمكنه اجابته بل الذي يستطيع اجابته قسيس ....
    احترمت حرية رأيه رغم فهمي أن أمرا كهذا بسيط وواضح اذا كان لا يجرؤ على أن يحكم عليه منطقيا فان ذلك يقاس عليه جميع ايمانه بأنه يأخذ من القساوسة ما يأخذه مسلما به دون نقاش أو تفكير ....

    لأنني اكتشفت أنهم بالفعل يبعدون عن مناقشة جزئيات تبين أن ربهم ليس حكيما وكأن غضبه أعمى حكمته وعدله ! وحاشا لله أن يكون كذلك .

    ثم لاحظتم ربما أني مهدت لضيفي الطريق حتى يفرغ ما بجعبته مما جاء ليناقشه وأعد ما أعد لاقناعنا .... لجأ للقرآن .... ولعدم ايمانه بالقرآن اقتنع ألا يناقشنا من خلاله .... وأبدى سعادته لأني أتقمص دور الباحث الموضوعي للحكم على التحريف من عدمه دون الاستناد لايماني بما جاء بالقرآن ....

    قلنا جيد ....
    فطلب مني دليلا عقليا استندت عليه لترجيحي أن كتبهم محرفة ....
    وقال لي أنه على استعداد للمناقشة عقليا ....
    وعند اول سؤال سألته كقارىء موضوعي ومن المفروض أن يكون هو كذلك ....
    اعتذر .... لأنه للمرة الثانية يعيد الامر لمن لهم علم أكثر منه !!!!!
    فبالله عليكم كيف أستطيع أن أثبت له بالمنطق تحريف كتبه وهو لا يبدي أى استعداد للمناقشة الموضوعية المنطقية ... علما بانه لو كان بالفعل جاء واثقا مدافعا عن ايمانه فانه لا بد أنه اطلع على أمر يعتبر من أغرب الامور التي يصطدم بها العقل المنطقي وهو يرسخ ايمانه بكلمات الكتاب .

    ولكنه أبدى استعدادا ( لا ادري متى ) بأن يجيبني على كل شىء .....
    ولنكون متفائلين ....

    أيها القراء والمتابعين الاكارم .....
    نهجي في الحوار يبتعد ( ما امكن عن النسخ واللصق ) أحاول أن أستخدم لغة جديدة بالحوار تثبت لمحاورنا اننا مرنون نستمع لكل ما يحبون طرحه .... نرحب .... نختلق الاعذار .... حتى أثبت لضيفنا أننا لا نخشى شيئا ولا نحذف أى مشاركة تظهر تحت مظلة التهذيب والافادة ....
    أناقش بطريقة تميل الى حديث قد أبادله لضيفي في جلسة هادئة .... نستدعي فيها العقل والمنطق ....
    قدر الأمكان أحاول الابتعاد عن الاقتباس من نصوص آمنت بها بثقة لعدم ايمان الضيف بها ....
    وأيضا أحاول ان تكون حججي جديدة على نصوصهم ... بالمنطق والاقناع البديهي ....

    واليك أخي الحبيب أشكرك على ملاحظتك بل مشاركتك كلها لانها تنم عن شخص يكتب بفهم ....
    وبحق أنك أصبت في مقدمة مشاركتك المقتبسة بوصف ظاهر ما يحدث ....
    ولكن الأمر باني ليس أني لم أفلح ولا أني اضطررت ....
    ولكن نهجي هو الصبر والتأني واكرام الضيف بأن يأخذ راحته وكأنه في بيته ....
    لكن مسؤوليتي كبيرة أن اوضح له أني تصرفت هكذا لأمر في نفسي له غاية ....
    ليس ضعفا أو تناسيا ....
    بل سأخرج لكم بالنهاية تحليلي لكل الخطوات التي ارتأيتها انا بنهج الحوار ونتيجة رد فعل ضيفنا الفاضل عليها ....
    مؤكدا لكم انهم بايمانهم يتعاملون مع المفاهيم العامة فقط .... دون تحليل لها أبدا ....
    فالكل أخطأ ... والكل يحتاج المخلص .... أما مناقشتهم للسؤال : هل الرب بالأصل ظالم ليهلك انسانا ورث طبيعة خاطئة بلا ذنب .... فهذا أمر من تجربتي يبتعدون عنه باصرار وسترون أن الضيف حتى لو سأل قسيسا فانه سيتكلم أيضا بمفاهيم عامة ولا يهمه أن يكون الرب ظالما وانه بالفعل كان سيهلك الضحايا وارثي الطبيعة الخاطئة برغم أن الرب حكيم وعادل منذ البدء .

    لذا ....
    اقتضى توضيح النهج والذي ان كان يعطي ضيفنا راحته فيما يتحمس لايصاله نقلا عن غيره لنا ....
    لكنه يضعني في النهاية أمام مسؤولية توضيح النتيجة الكلية من اعطاء هذه الفرص .....
    والله المستعان ....

    يعلم الله أني أتمنى للضيف كل الخير ....
    ويعلم الله أني أرحب به من كل قلبي .....
    فتهذيبه يجبرنا أن نعامل المسالمين بخلق الاسلام مع المسالمين ....

    تمنياتي له ولأسرته الكريمة الخير والصحة والسعادة ....


    أطيب الأمنيات للجميع من طارق ( نجم ثاقب ) .
    الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
    ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
    لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
    اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
    اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
    اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
    ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
    http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
    فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

تعليقاتكم على حوارالضيف يسوع المحبة ونجم ثاقب/التعليق الهام سينقل باسمكم لصفحة الحوار

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 336
    آخر مشاركة: 29-01-2019, 09:49 PM
  2. مشاركات: 512
    آخر مشاركة: 28-05-2010, 12:04 PM
  3. مشاركات: 37
    آخر مشاركة: 13-03-2010, 10:23 PM
  4. مشاركات: 148
    آخر مشاركة: 04-07-2009, 08:01 AM
  5. التعليق على الحوار مع الضيف (معجزة )
    بواسطة kholio5 في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 266
    آخر مشاركة: 16-05-2008, 01:24 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

تعليقاتكم على حوارالضيف يسوع المحبة ونجم ثاقب/التعليق الهام سينقل باسمكم لصفحة الحوار

تعليقاتكم على حوارالضيف يسوع المحبة ونجم ثاقب/التعليق الهام سينقل باسمكم لصفحة الحوار