ان كنت تريد أن أخبرهم فهم الأن قد علموا وأنا بالطبع علمت ما تود ايصاله ....
ولكن الأمر مختلف يا عزيزي .....
أيهما أسبق للأخر القرأن ام التوراة والأنجيل ؟
فنحن نعترف ان التوراة والانجيل ( وقت النزول وقبل التحريف ) والقرأن من عند الله . ومن مشكاة واحدة ....
أما أنتم تؤمنون بالتوراة والأناجيل واعمال الرسل والرسائل ولا شىء بعد ذلك .
أليس كذلك ؟ واضح من هذه فقط أن هناك أمرا مختلف سيقاس عليه ....
فنحن حين نتطلع بعين الباحث الموضوعي ولايماننا بأن الانجيل الحقيقي هو كلمة الله فانه لابد أن ما بين سطور التحريف بعض الكلمات التي هي من رائحة الاصل ويأخذنا الى ذلك التفكير بالمنطق وليس الايمان لانه لا نص قرأني من الله ثابت يوضح لنا ما هو محرف وما هو باقي من الأصل .
فلترجيحنا ( أقول ترجيح من باب الموضوعية وليس الايمان ) أن الانجيل وقع عليه التحريف فاننا نفسر الاضطراب بين نصوصه وعدم التجانس وكثرة الأناجيل وتناقضها دليلا على التحريف .
أما استشهادك بالقرأن لا يجوز بنفس منطقنا .....
لأن القرأن جاء على حقيقة أنه نزل الانجيل من الله بالأصل لكنه تحرف .....
وجاء ناقضا لألوهية المسيح بصراحة النص ووضوحه ....
وكون القران الكريم نزل بعد أناجيلكم .....
فلا يمكنك أن تقول ان القرأن بالأصل كان كتاب حق نزل من الله ثم تغير .
لأنك بالأصل لا تؤمن بعد كتابك المقدس بوجود أى كتاب أخر من الله .
أتمنى انك فهمتني ؟
فنظرتنا الى كتبكم نظرة الباحث الموضوعي الذي يصل بالبحث الى حقيقة ايمانية ان الاناجيل محرفة .....
بينما أنتم تناقشونا بالقرأن وكأنه نزل بالحق المبين من نفس مصدر اناجيلكم ....
وكانكم تشيرون الى نص ما وتقولون لنا هذا الحق الذي من عند الله وأنتم لا تؤمنون بالقرأن كله بلا استثناء وتنكرون انه من عند الله .
أتمنى أن الصورة قد وضحت بأن الامر مختلف .







رد مع اقتباس


المفضلات