أخي الحبيب (طارق نجم ثاقب) وفقكم الله لما يحبه ويرضاه, نحن نتابع حواركم باهتمام.
ونرحب بالضيف النصراني..
إذا سمحت لي إضافة بعض التعليقات المختصرة, وأنتم تدركونها بلا أدني شك وهي كالتالي:
لا وجه للمقارنة بين الله العظيم, ولتر ماء نهري!!
مائة الف خط تحت كلمتك هذه, نترك أخانا الحبيب (طارق ) ليوضح لك كلمة ربك التي زالت وتغيرت مرات عديدة!!
لا وجه للمقارنة بين الله العظيم, ومخلوق كالشمس لأنها بلا شك تؤثر علي العينين!!
بين لنا أيها الضيف هذه النبوات في العهد القديم بقدوم الرب ابن الرب!!
وإذا وجدتها واولتها؟ قل لنا لماذا لم يؤمن اليهود به؟
واتهم بأقبح التهم؟ ومنها أنه مختل عقلياً..
والفاظ اللعن ألتي قالها, وإليك عني يا امرأة لوالدته, هذا خطيئة أيها الفاضل!!
هنا اليهود رجال العهد القديم لم يؤمنوا به..
إذا اليهود يعبدون إلهاً والنصارى يعبدون إلهاً آخر!!
كيف سمعوا صوته فليعلنها أمام العالم طالما كان رباً وقادراً!!
ولماذا يتعب نفسه في الظهور بتخفي لبعض من يدعون أنه ظهر لهم؟
لأنه بصراح قد يكون الشيطان هو من يظهر لهؤلاء, فلا يستطيعون التفريق بينهما!!
فالأفضل له أن يقف أمام العالم لهدايتهم, ولا إيه رأيك!!
يتبع..............









المفضلات