يقول حرامي العلقة :

اقتباس

سابعا: لو كنت قد كلفت نفسك في اقتناء الكتاب المقدس المزود بالحواشي، لوجدت كلمة "أعضائي" في الآية 16 من المزمور المذكور (مز139) القائلة: "رأت عيناك أعضائي" لوجدت في الحاشية السفلية أصل الكلمة العبري وهي "علقة "
واللفظ بالعبرية : جلاماي التي ترجمت بالسبعينية: علقة وجنينا.
فأين السرقة أيها الداعية الشريف؟


وهنا السؤال :
ما هي إسم الترجمة المزودة بالحواشي التي رجعت لها ؟
هل هي الكاثوليكية أو العربية المشتركة أم ماذا ؟
وهل توجد ترجمة عربية واحدة فقط مزودة بحواشي هي التي رجعت إليها ؟

على سبيل المثال هذه صورة من الترجمة الرهبانية اليسوعية للموضع المذكور وهي ترجمة مزودة بالحواشي ، ولا يوجد فيها ما قاله هذا الكذاب المدلس بل ان ما يخص الفقرة وموجود في الحواشي أن النص عسير الفهم :



فهل ترشدنا إلى الترجمة التي كنت تقرأ منها ؟
ومهما ناشدنا هذا المدلس لكي يخبرنا بإسم هذه الترجمة المزعومة فلن يرد علينا .
هل تعلمون لماذا ؟
لأنه كان يقرأ من ترجمة من صناعته هو شخصياً " تحت بير السلم " .
لننظر بالصور :
بعد أن قال حرامي العلقة الإقتباس السابق أمسك بيده تلك الترجمة المزعومة وقال :

" في الآية ستاشر من مزمور مية تسعة وتلاتين موجودة أهية وأنا معلم عليها عشان تقدر تشوفها .... الآية فوق موجودة ونازلة برقم واحد لتحت في الأسفل فبيقول في العبرية .... عين يعني عبرية ... في اللغة العبرية علقة أو علقي العلق بتاعي اللي عالق في رحم أمي " .

فتعالوا نرى هذه الترجمة المزعومة التي أظهرها لنا على الشاشة ، ولنرى هذه الحاشية المزعومة :



هذه صورة للموضع الذي قال عنه زكريا في الحاشية " علقة " كما ظهر في الحلقة .




صورة أخرى لنفس الموضع


لنرى هذه الصور مرة أخرى ولكن ببعض التركيز :



كما نرى في الصورة ، الترجمة مطبوعة بالحبر الأسود ، و قام زكريا بطرس بالتعليم على الفقرة باللون الأحمر ، والسهم متجه للأسفل نحو المكان الذي يتفترض أنه الحاشية .



وكما يظهر في الصورة وبالتحديد أسفل السهم الأحمر المتجه للأسفل بالإضافة إلى المكان الذي يتفرض وجود الحاشية فيه كلام مكتوب بخط غير خط الطباعة الذي طُبعت به الترجمة ، وهو نفس الخط الذي قام بعمل السهم المُتجه للأسفل ، وبنفس لون الحبر الأحمر .
وواضح جداً أنه مكتوب باليد وليس مطبوعاً ، أضافه زكريا بطرس للقيام بتلك العملية وهذا التزوير المفضوح والتلفيق ، موهماً المشاهدين أنها حاشية حقيقة .

وسبحان الله الذي جعل فرط غباء هذا الرجل يوقعه في هذا الخطأ الساذج الذي كشفه ، وكشف تدليسه وكذبه .
فعندما أراد خداعنا كشفه الله ، وأظهر حقيقته .

وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ( 54 ) آل عمران