بداية الكذب كانت مع كلام القسيس المشلوح في الحلقة عندما قال :
وبعدها إنهالت عليه الأسئلة ، والإستفسارات التي تطالبه بمصدر هذا الكلام ، ومن أي ترجمة للكتاب المقدس قرأ ، خصوصاً وأنه لا توجد أي ترجمة قالت هذا الكلام كما سنرى بعد قليل .اقتباس
وفي (مز139: 13ـ16) "... نسجتني في بطن أمي، أحمدك لأنك صنعتني بإعجازك المدهش، لم تختفِ عنك عظامي حينما صنعتُ في الرحم، أبدعتني هناك في الخفاء رأتني عيناك عَلَقَةً وجنينا وقبل أن تخلق أعضائي كُتِبَتْ في سفرك يوم تصورتها" كُتِبَت المزامير حوالي سنة 500 قبل الميلاد (أي قبل الإسلام بما يزيد عن 1100 سنة) [1]
ولكن حرامي العلقة لم يكتفي بالكذب بل ظهر بكل بجاحة يدافع عن ما قاله ، وسنورد كلامه كما نقل عنه الجاهل الذي دافع عنه في مواقع ومراحيض الدعارة الفكرية على الشبكة :
وكان كلامه هذا رداً على أحد الإخوة الذي قام بفضحه ، وتبيان كذبه للملأ .اقتباس
أولا : بخصوص هذه الشتائم البذيئة التي تفوهت بها أقول :
" أنعم وأكرم بأخلاق الدعاة الأفاضل، فهل هذا مستمد من صاحب الأسوة الحسنة الذي قال عن البشر أنهم قردة وخنازير؟ عموما إني أسامحك، وأصلي من أجلك أن يرشدك الله إلى الحق الذي يخلصك من هذه الأخلاق غير الكريمة "
ثانيا : إني أحترم كل إنسان مهما أساء في حقي، فليس لدي أية خصومة شخصية مع أحد، بل أنا صاحب قضية موضوعية نناقشها بالمنطق والأدلة والبراهين، ويبدو أن الشتائم هي حجة الجاهل.
ثالثا: أنا لا أريد أن أعاملك بحسب قول الشاعر العربي، في كتاب (في بهجة المجالس لابن عبد البر ج 2 ص431 ) القائل :
وإذا بُليتَ بجــاهل متحـامـل، يجد المحـالَ من الأمـور صوابـاً
أوليتُــه مني السكـوتَ وربمـا، كان السكوت على الجواب جـوابًـا
لكني لا أريد أن أطبق ذلك بأن أتجاهل كلامه، فكل إنسان حر فيما يقول بشرط الالتزام بآداب الحديث، إذن فلابد أن أجاوبك عملا بقول الكتاب المقدس في سفر الأمثال 26: 5) ) جاوب
الجاهل حسب حماقته لئلا يكون حكيما في عيني نفسه "
وهنا يظهر زكريا بمظهر الحمل الوديع ذو الأخلاق الحسنة ، ولو تحدثنا عن سوء أخلاق هذا الرجل ، وسبه وقذفه لأشخاص بعينهم لن يكفينا هذا الموضوع ولا عشرات المواضيع غيره .
ولكننا سنكتفي بهذا التسجيل للأنبا بيشوي الذي يحذر فيه من هذا المجرم البلطجي الذي قام بضرب رجل " بالشلوت " على حد قول الأنبا بيشوي ، في إحدى المناطق الحساسة في مما تسبب في عاهة مستديمة للرجل !!!!
http://www.elforkan.com/7ewar/showthread.php?t=11340
ثم يقول حرامي العلقة :
من خلال كلام حرامي العلقة السابق :اقتباس
رابعا: هذا ما قلته أنا في القناة هو من) مز139: 13ـ 16..( نسجتني في بطن أمي، أحمدك لأنك صنعتني بإعجازك المدهش، لم تختفِ عنك عظامي حينما صُـنعتُ في الرحم، أبدعتني. هناك في الخفاء رأتني عيناك عَلَقَةً وجنينا"
خامسا: إن سبب عدم وجود هذا النص في الترجمة التي بين يديك لا يرجع إلى سرقة وتحريف كما خيل لك، وكان عليك كباحث عن الحق أن تبحث في الترجمات المتعددة للكتاب المقدس أو أن تعود للنص في لغته الأصلية وليس فقط في الترجمات، فكل كلمة لها معنى واحد يترجم بألفاظ عديدة .
سادسا: إني أقول لك أن ما أوردته في قراءتي هو مأخوذ من إحدى هذه الترجمات وهي الترجمة السبعينية للعهد القديم.
سابعا: لو كنت قد كلفت نفسك في اقتناء الكتاب المقدس المزود بالحواشي، لوجدت كلمة "أعضائي" في الآية 16 من المزمور المذكور (مز139) القائلة: "رأت عيناك أعضائي" لوجدت في الحاشية السفلية أصل الكلمة العبري وهي "علقة "
واللفظ بالعبرية : جلاماي التي ترجمت بالسبعينية: علقة وجنينا.
فأين السرقة أيها الداعية الشريف ؟
1- عاب على الأخ – جزاه الله خيراً – الذي فضحه لأنه لم يرجع إلى النص في لغته الأصلية أو الترجمات المختلفة للكتاب المقدس .
2- كانت قراءة زكريا والتي كانت تحتوى على كلمة " علقة " مأخوذة من الترجمة السبعينية .
3- عاب على الأخ للمرة الثانية لأنه لم يقتني الكتاب المقدس المزود بالحواشي ، لأن بالحاشية اصل الكلمة العبري وهي " علقة " .
حسناً .
ما رأيكم لو نفذنا كلام زكريا السابق الذي طالب به الأخ ، ليس لوجود إحتمال لصدقه ، ولكن لفضحه أكثر وأكثر فقط .
_______________________________________________
[1] برنامج أسئلة عن الإيمان - الحلقة 48 " إعجاز القرآن والأخطاء العلمية " .








رد مع اقتباس


المفضلات