أرجو منك أختنا أن تسأليها عن المرأة وحقوقها في الكتاب الذي تؤمن به؟ حتي تقارن بإمانه عن وضع المرأة في المسيحية والإسلام.. لا القوانين الوضعية. فلا تكن المقارنة بين ديننا الحق والقوانين الغربية الوضعية.. بل بين دين ودين..
أرجو منك أختنا أن تسأليها عن المرأة وحقوقها في الكتاب الذي تؤمن به؟ حتي تقارن بإمانه عن وضع المرأة في المسيحية والإسلام.. لا القوانين الوضعية. فلا تكن المقارنة بين ديننا الحق والقوانين الغربية الوضعية.. بل بين دين ودين..
التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام ; 28-04-2009 الساعة 12:58 AM
الحمد لله على نعمة الإسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك مشكل في الترجمة. إذا قرأنا النص بالإنجليزية نفهم شيء. وإذا قرأنا الآية مدعمين بالتفسير نفهم شيئا آخر.
في الغرب، الرجل والمرأة يعملان. الرجل ينفق والمرأة تنفق. شرط القوامة يسقط.
إذا كان الرجل هو القائم على المصروف والتدبير؛ يصرف على الزوجة، يطعمها، يكسيها، يداويها... وإذا نشزت المرأة بعدئذ يأتي الوعظ ثم الهجر ثم الضرب.
ونحن نتساءل. هل يحق للمرأة النشوز إذا أدى الرجل جميع واجباته؟ هل من المعقول ذلك؟
القرآن يقدم حلولا إذا ما خرقت المرأة حق الرجل في الطاعة.
والآية التي تأتي بعدها
وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا (35)
تدل على مدى عدالة الإسلام. وهو شيء يمارس في المجتمعات الغربية: الالتجاء الى المحاكم.
الإسلام لا يشجع ماهو يفرق بين الزوجين بل بالعكس، هناك حرص كبير على سلامة "الرباط" بين الزوجين.
في المجتمع الغربي، نسمع حسب ما يأتيه الإعلام أن الرجل يضرب زوجته وهذا خلل حسب ما سبق.
للمزيد من التفاصيل، علينا أن نلتجأ إلى الفقيه أوالمشرع. وبتعبير أدق، لا يجب أن نتناول الأيات بسهولة. الحكم الفقهي يلزمه علماء مسلمون. هذا الحكم الفقهي يساعد في تنقيح التشريع. وبطبيعة الحال، التشريع الإسلامي مستمد من القرآن، الحديث، الرأي...
لماذا؟
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات