اقتباس
لان ما استدعاني للرد هو ان رساله السيد المسيح مبنيه على الحب
ولا احد مثله رضى الالام والموت من اجل حبنا
الزميلة الفاضلة

رجاء توضيح أي رسالة هي المبنية على المحبة ؟؟؟
أي عهد القديم أم الجديد أي سفر أي رسالة كلام بولس أم كلام يسوع الكلام المطلق جيد لكن أين الدليل ..

وتقولين المحبة تضحية فأقول نعم لكن هذا بين بني البشر ..

وليس بين الخالق والمخلوق إن محبة الخالق الحق هي المبنية على العفو مهما بلغت ذنوب عبده إن المحبة الحق أن لا يُعاتبني الله بذنب غيري ..

إنكم يا زميلتنا وبين سطور كلامك أجد أنكم لا تجدون في يسوع إلا محبة مزعومة ليست مبينة على دليل قطعي حتى الصلب والفداء مبني على ظلم يسوع وليس محبته ..

ومع ذلك تفتقدون صفات أخرى يجب أن تتوافر في الإله الحق وليس المحبة فقط ؟؟؟

إن الإله الذي يقول " من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر " لا يحب البشر أو لا يعرف طباعهم فبثل هذا يجرء الناس على بعضهم لأن الإنسان ظلوم لا يُردع إلا بعقاب ..

وأحيانا يكون في الكي الدواء وأحيانا لا يكون الشفاء إلا بقطع وجراحة فمن الذي يحبني ؟؟

آلذي شرع عقاب للبشر لردع المجرمين أم الذي جرئهم على ارتكاب الفاحشة ؟؟؟

أيها الزميلة الفاضلة لقد قرأت كتابكم ولم أجد هذه المحبة التي تتشدقون بها إلا خدعة كبيرة ليس لها أصلا ..

واقرأي يا زميلتنا الحديث الذي في توقيعي لتعلمي كيف تكون محبة الله لعبده الخالق لمخلوقه بالعفو والرحمة والمغفرة مع العزة والعظمة فهو يحبني فيغفر لي بلا مقابل ولا يحملني سوءة غيري وهو عظيم فلم يُهين نفسه ولم ينقض عظمته وعزته وجلاله ..

نسأل الله العظيم أن يهديك إلى الحق والصواب