تعالوا الآن ننتقل لأرض الواقع لنقرأ ونشاهد يسوع وأقواله وأفعاله التي دفعت المحللين لتحليل شخصيته .

اختلقت المسيحية شخصية مثالية كمحاولة لإثارة الإعجاب من خلال حياته ومعيشته الإجتماعية .. لذلك كلنا نحاول فحص الأناجيل للكشف عن هذه الشخصية التي قرأنا عنها من جهة حيادية الجانب ولكن العديد مِنْ المسيحيين يجهلون أن الأناجيل تصور يسوع كحقود وعديم التسامح ... ففي إنجيل يأمر بمحبة الأعداء ، وفي إنجيل أخر يأمر بذبحهم ..... وفي إنجيل يدعو الناس بمخاطبة الأخرين باحترام ، ولكن في إنجيل أخر نجده يسب الناس بالكلاب والخنازير ويطعن في شرف النساء وأعتبارهم فاسقين ........ ويدعو لاحترام الوالدين ، ثم في إنجيل اخر يطلب بغضهم ويعلن بأن عدوك هم أهل بيتك .

تعالوا نقرأ كلام يسوع لنعرف إن كان شخص رشيد أم لا

لوقا 9
50 من ليس علينا فهو معنا

ثم يتحفنا يسوع بفكرة جديدة تقول :

لوقا 11
23 من ليس معي فهو علي

فالقارئ لهذا الكلام يعلم بأن قائله مريض لا يعي ما يقوله .

فتارة يقول : من ليس علينا فهو معنا ثم انقلب الحال ليعتبر أن كل من ليس علينا فهو علينا.. يا للهول


يتبع