
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة moiami
السلام عليكم
أقول إني أظن أن على الإنسان أن يعرض الأحاديث على القرآن فيرى إن وافقت القرآن فقد قالها محمد عليه الصلاة والسلام وإلا فهي كدب . فلا وجود لأحاديث صحيحة أو ضعيفة أو مشتبه فيها أو ما إلى دلك فهده أسماء شيطانية فالأحاديث ادن إما أن تكون أحاديث نبوية أو أحاديث شيطانية وضعت ابتغاء الفتنة ومثال على دلك قولهم
قال قرأت على عبد الرحمن بن مهدي : مالك عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت كنت أنام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلي في قبلته فإذا سجد غمزني فقبضت رجلي وإذا قام بسطتهما والبيوت ليس يومئذ فيها مصابيح
فهل عائشة زوجة محمد عليه الصلاة والسلام حمقاء حتى تحدث عبد الرحمان هدا عن نومها بين يدي رسول الله ويتحدثون عن صلاة النبي ويقولون أنه يغمز في صلاته ويسجد إلى رجل زوجته فأين هم من خشوع الصلاة وأين هم من بكاء الصلاة ثم يقولون أن عائشة كانت تبسط رجلها ادا قام النبي أظن ليغمز مرة ثانية وكأن صلاة النبي لعب ولهو والله أمر مضحك. أو كقولهم
حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد كلانا جنب وكان يأمرني فأتزر فيباشرني وأنا حائض وكان يخرج رأسه إلي وهو معتكف فأغسله وأنا حائض
أظن أن هدا مخالف تماما للقرآن الكريم مصداقا لقول الله تعالى (ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) واعتزال الشيء هو الكف عن ممارسة ما كان من المفروض أن يمارس مع هدا الشيء وانتهى الأمر.
أظن أنه علينا أولا أن نصحح عقيدتنا ونزيل الشبهات مما قيل عن الرسول عليه الصلاة والسلام وعندها يمكن الحوار مع أهل الكتاب فقد لاحظت أن المسيحيون يجادلون امة الإسلام بأحاديث لا تمت بصلة لمحمد عليه الصلاة والسلام .
وشكرا على كل حال....
المفضلات