اقتباس

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد الجهاد
الغيرة على دين الله تدفع موسى عليه السلام أن يلوم أخاة ويعاتبة ( وأخذ برأس أخيه يجره إليه ) خوفا أن يكون قد قصر في نهيهم ويلقى بالوم عليه
وأين غيرة نبي الله هارون على دين الله؟
هل كان موسى مفتول العضلات حتى يخافوا منه ، ولا يخافون من هارون الذي على ما يبدو كان ضعيفاً بدنياً؟
وهل كانت كلمة موسى عند قومه مسموعة اما هارون فكلمته ليست كذلك؟
وهل من الحكمة أن يهين أخاه لدرجة أن يجره من لحيته ورأسه أمام الناس قبل أن يتيقن من الأمر؟
وكيف للناس أن تحترم هارون بعد ذلك وقد أهين من قبل نبي الله موسى كل هذه الإهانة؟
(ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين)
المفضلات