لتسمح لي الضيفة الفاضلة ... ولكن هذا لا ينطبق على الإسلام ... أي ليست قاعدة ولا حتى ظاهرة ... قد تحدث كحالات فردية لكنها ليست شرطا ليعرف الإنسان الحق من الباطل
ولو كان الأمر كذلك لحق لأي بشري لم ير في المنام رؤيا أن يشك في عدل الله عز وجل - وحاشاه - ... لأنه بعث لغيره ما لم يبعث إليه بمثله
الأخت وفاء قسطنطين ... لم تر حلما أو علامة أو شيء من هذا القبيل ... بل رأت حلقة من برنامج تفسير يتحدث عن إعجاز القرآن العظيم
والغالبية العظمى من مسلمي العالم الجدد ... دخلوا دين الله عز وجل بعد دراسة وإطلاع ومقارنات
في الدنمارك ... لما سب أهلها النبيوقامت لذلك قائمة المسلمين في أدنى الأرض وأقصاها ... دفع ذلك بعض عقلائها لقراءة تاريخ وسيرة هذا الرجل الذي انتفض من أجله الملايين من الأجناس المختلفة في شتى بقاع الأرض ... فكانت سيرته العطرة - بأبي هو وأمي - هي الباب السحري لنجاة هؤلاء من الخلود في العذاب المهين
سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك
مش قصدى على فكرة انا كل اللي اقصده انى محتارة اوى كمان
الطرفين المسيحين والمسلمين كل طرف فيهم عمال يقول شبهات من هنا لاخر الدنيا على دين التانى
فا كان نفسي بس ربنا يورينى اى حاجة فيالمنام رويا يعنى
بس خلاص انا اهه عماله بروح وباجى عالكبيرة والصغيره واسال بس ياريت الفكرة بس تكون وصلت زى الاستخارة كده عندكم
مش قصدى حاجه
اطمئني يا ماريا لأن الحيرة لا تدوم أبدا في أي مشكلة يواجهها الإنسان ، فحتما ستصلي لما يذهب حيرتك ويطمئن قلبك لكن بشرط الاستمرار في البحث عن الحق ، أما لو تركتي البحث عن الحق وكبرتي دماغك حاتفضلي في حيرة طول عمرك
هذا شيء طبيعي ليس في المسائل الدينية فقط بل في كل شيء في الدنيا حاتلاقي اختلافات في الآراء، ولكن لما نشغل مخنا حانعرف مين اللي معاه الحق، لأن استحالة أن ربنا يسيب الحق غامض ومشوش علينا فهو سبحانه منزه عن ذلك لأنه هو الحق، بس المشكلة هي وجود مغرضين يحاولون إضلال الناس لمصالح لديهم
أسال الله أن يريك ما يثبت لك الحق ويرشدك إليه .. آمين
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات