المسألة بسيطة جدا
ان كان النص المستشهد به يعني عدم الأخذ بحرفية النصوص و استخراتج مغازيها الروحية فهذا المنطق يجب ان نطبقه على نفس النص المستشهد به كذلك
فلا يكون المعنى الحرفي هو ان الحرف يقتل فعلا بل لابد ان النص له دلالة أخرى و لا يجب اتباع حرفيته بل يجب التعمق في مغزاه
وانا أرجح ان معناه الروحي هو عدم تحريف النصوص عن معناها
فيكون معنى النص السابق الذكر هو ان الانحراف على معنى النصوص هو الذي يقتل وليست حرفيتها
فاما ان تأخذ القاعدة على كل نصوص الكتاب المقدس فيكون النص نفسه يحضع للقاعدة ذاتها و اما ان يأخذ النص بحرفيته فيأخذ كذلك على كل نصوص الكتاب المقدس







رد مع اقتباس


المفضلات