اقتباس

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديكارت
أما عن قولك : (فلا ذنب لكم بظنكم .....ولكن تلامون على ما ترتب عن ذلك من ايمانكم بان المصلوب هو الاله ....وأنكم لم تقبلوا اخبار الله لكم بالحق).
أقول : وكيف نُلام يا عزيزي، والإيمان المسيحي مبنيٌّ على الإيمان بصلب المسيح وقيامته؟ .. فإذا آمن المسيحيون بحسب ما جاء في الكتاب المقدس عن صلب المسيح وقيامته ، فعندها لا يلامون في شيء ، لأن أصل المشكلة في خدعة (الشبيه) ، والملام هنا من فعل الخدعة لا المسيحيون أنفسهم.
هل يترتب على الإيمان بأن المسيح صلب ثم بعث مرة أخرى...
هل يترتب عليه الإيمان بأن المسيح هو الله؟
هل يترتب عليه الإيمان بالتثليث؟
هل يترتب عليه عبادة المسيح؟
من الممكن أن يؤمن إنسان بأن المسيح عبد الله و رسوله و أنه صلب ثم أقامه الله فى اليوم الثالث...
من آمن بما سبق قبل نزول القرآن فلا لوم عليه
اللوم على من يؤمن بالتثليث أو ألوهية المسيح
و لا يمكن القول بأن تلك العقائد مترتبة على الإيمان بأن المسيح قد صلب و قام
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات