و الخلاصة أنى أرجح مقتل باراباس بدون إلقاء الشبه عليه للأسباب التالية
أولا
وقوع السخرية و الإهانة و الضرب لباراباس و ليس المسيح
فالضرب كان من الجنود الرومان بعد المحاكمة عند بيلاطس و هى التى أظن أنها انتهت بإطلاق المسيح و تسليم باراباس للجنود الرومان
أما سمعان القيروانى فحتى الأناجيل الغنوصية تشير إلى أنه حامل الصليب (شمعون حامل الصليب) أى أن التشبيه حدث بعد الضرب و الإهانة
ثانيا
صلب باراباس بدون إلقاء الشبه عليه يفسر لنا
اختلاف اليهود و شكهم طبقا للقرآن
قصة القبر الخالى طبقا للإنجيل
أن رؤساء اليهود علموا أن الله أنجا المسيح من كيدهم
و الله أعلم