و الخلاصة أنى أرجح مقتل باراباس بدون إلقاء الشبه عليه للأسباب التالية
أولا
وقوع السخرية و الإهانة و الضرب لباراباس و ليس المسيح
فالضرب كان من الجنود الرومان بعد المحاكمة عند بيلاطس و هى التى أظن أنها انتهت بإطلاق المسيح و تسليم باراباس للجنود الرومان
أما سمعان القيروانى فحتى الأناجيل الغنوصية تشير إلى أنه حامل الصليب (شمعون حامل الصليب) أى أن التشبيه حدث بعد الضرب و الإهانة
ثانيا
صلب باراباس بدون إلقاء الشبه عليه يفسر لنا
اختلاف اليهود و شكهم طبقا للقرآن
قصة القبر الخالى طبقا للإنجيل
أن رؤساء اليهود علموا أن الله أنجا المسيح من كيدهم
و الله أعلم
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات