غلبتنى بحجتك أخى سعد
و إن كان فى رأيي الشخصى فقط أن الأوقع أن الله يعاقب الخائن على خيانته و ربما يكون موته على الصليب هنا كفارة له ...تلك هى قمة العدالة الإلهية
و بالنسبة لقصة سيدنا على :radia-icon: فى ليلة الهجرة فتقول بعض الروايات أن النبي
طمأنه أنه لن يصاب بشئ و قد أنجاه الله تعالى من أيدى المشركين
و الله أعلم
كما أفضل أن نحاول الالتزام بالنص الإنجيلى فيما لا يخالف القرآن بالطبع بقدر المستطاع حتى يكون لكلامنا حجة أقوى على النصارى
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات