اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجاهد في الله مشاهدة المشاركة
لا ادري لكن ما تحليلك لنقطة ذهاب المرأتين او الثلاث للقبر ومعهم حنوط واطياب وعلى القبر حجر لا يكاد يرفعه سبعة رجال اقوياء ؟!


لم يبقى فيها تحليل أخي الحبيب مجاهد .....
فالعقل البسيط سيتسابق له التحليل ويقول له : شبيك لبيك فهمك بين اديك .

تقرأ في انجيل مرقس ( واللبيب بالاشارة يفهم ) :

الإصحاح السادس عشر

16: 1 و بعدما مضى السبت اشترت مريم المجدلية و مريم ام يعقوب و سالومة حنوطا لياتين و يدهنه
16: 2 و باكرا جدا في اول الاسبوع اتين الى القبر اذ طلعت الشمس
16: 3 و كن يقلن فيما بينهن من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر
16: 4 فتطلعن و راين ان الحجر قد دحرج لانه كان عظيما جدا .


لاحظ النسوة لم يقولوا سنساعد بعضنا حتى نزحزح الحجر ....
بل يتمنون أن يجدون أحدا أو رجال في ظلام الفجر ليزحزح الحجر ....
من برأيك كن النسوة يتوقعن أن يجدنه هناك في تلك الساعة ؟
أم أنهم كانوا يعلمون أن القبر عليه حراسة بينما الجميع خائفون من الاقتراب !
وانظر الى تعبير أن الحجر كان عظيما .....
وان النسوة رغم ذلك رأينه متدحرجا ....
صدقني ان ذهاب النسوة أراه ملفقا بينما الجميع في صدمة من الههم الذي رحل بتلك الطريقة المهينة وبينما التلاميذ ينوحون ويبكون !!!!!
ذهاب النسوة ليس له معنى أبدا .....
في ظلام الفجر تخرج النسوة ....
ويتوقعن أحدا في تلك الساعة أن يدحرج لهن الحجر !!!!!!!!

انها نصوص الصلب والقيامة .....
أغرب نصوص على الاطلاق ....
انها فخ المحرفين ....
فقد اختلفوا بأهم مرحلة تهم الايمان النصراني ....
والاختلاف كان مفضوحا .....

نسأل الله الهداية للنصارى الأفاضل ....


أطيب الأمنيات لك أخي مجاهد في الله .