وهذه شخصية أخرى ( شاهد ما شافش حاجة ) أيضا ....
ولكنها شخصية تتشقق لمعيشتها صفة العدل ....
انه يوحنا المعمدان ....
الذي وصفه المسيح نفسه بأفضل الصفات على الاطلاق .....
عاش حياة زاهدة .....
بلا خمر ولا زنى ....
عبادة ودعوة الى الله ....
لم يكل أبدا بالدعوة الى التمسك بوصايا الرب .....
مات من أجل كلمة حق ....
وموتته كانت بشعة ....
انسلخت عروق جسده عن عروق رأسه ....
وفور موته تلك الموتة التي نصبها له أعداء الرب الأشرار ....
ظن أن روحه سيلقفها رب عادل رحيم ....
واذا بروحه تمر أمام الرب العادل الى الهاوية !!!!!!!
أين العدل ؟؟؟؟؟
أين أمر العدل ؟؟؟؟؟
أهذا الرب العادل الذي تعبدونه أيها النصارى ؟؟؟؟
أهذا الرب الذي تبشرون به ؟؟؟؟؟؟
الذي لم يستطع عمله بالعدل أن يقبل روحا عاشت للبر بسبب عمل رجل خاطىء ليس هو يوحنا المعمدان ....
من سيف الأشرار .... الى هاوية الأبرار ....
أهذا ما يقع بينما الرب العادل يملك الحكم والأمر ؟؟؟؟؟

أترك السؤال الى النصارى لربما اهتدوا الى الاله الحق .