التوهم , رحلة الإنسان الى عالم الآخرة

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

التوهم , رحلة الإنسان الى عالم الآخرة

النتائج 1 إلى 10 من 12

الموضوع: التوهم , رحلة الإنسان الى عالم الآخرة

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,001
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    11-01-2019
    على الساعة
    06:55 PM

    افتراضي

    نظرا لأهمية الموضوع رأبت أن أواصل نقله والله من وراء القصد. قال النبي: «الدال على الخير كفاعله».



    فبينما أنت مع الخلائق في هول القيامة وشدة كربها منتظراً متوقعاً لفصل القضاء والحلول في دار النعيم أو الحزن ، إذ سطع نور العرش ، وأشرقت الأرض بنور ربها ، وأيقن قلبك بالجبار ، وقد أتى لعرضك عليه حتى كأنه لا يعرض عليه أحد سواك ، ولا ينظر إلا في أمرك .

    9**- عن حميد بن هلال قال : ذُكر لنا أن الرجل يُدعى يوم القيامة إلى الحساب فيُقال : يا فلان ابن فلان هلمَّ إلى الحساب ، حتى يقول : ما يراد أحد غيري مما يحضر به من الحساب .

    ثم نادى : يا جبريل ائتني بالنار . فتوهمها وقد أتى جبريل فقال لها : يا جهنم أجيبي . فتوهم اضطرابها وارتعادها بفرقها أن يكون الله عز وجل خلق خلقاً يعذبها به ، فتوهمها حين اضطربت وفارت وثارت ، ونظرت إلى الخلائق من بعد مكانها ، فشهقت إليهم وزفرت نحوهم ، وجذبت خزانها متوثِّبةً على الخلائق غضباً لغضب ربها على مَنْ خالف أمره وعصاه .

    فتوهم صوت زفيرها وشهيقها ، وترادف قصبتها ، وقد امتلأ منه سمعك ، وارتفع له فؤادك وطار فزعاً ورعباً ، ففر الخلائق هرباً من زفيرها على وجوههم ، وذلك يوم التنادي ، لما سمعوا بدويِّ زفيرها ولَّوْا مدبرين ، وتساقطوا على ركبهم جثاة حول جهنم فأرسلوا الدموع من أعينهم .

    فتوهم اجتماع أصوات بكاء الخلائق عند زفيرها وشهيقها ، وينادي الظالمون بالويل والثبور ، وينادي كل مصطفى وصدِّيق ومنتخب وشهيد ومختار وجميع العوام : ( نفسي نفسي ) .

    فتوهم أصوات الخلائق من الأنبياء فمن دون ، كل عبد منهم ينادي : ( نفسي نفسي ) ، وأنت قائلها ، فبينا أنت مع الخلائق في شدة الأهوال ووجل القلوب إذ زفرت الثانية فيزداد رعبك ورعبهم وخوفك وخوفهم ، ثم زفزت الثالثة فتساقط الخلائق لوجوههم وتشخص بأبصارهم ينظرون من طرف خاشع خفي خوفاً أن تلفهم فتأخذهم بحريقها ، وانتصفتْ عند ذلك قلوب الظالمين فبلغت لدى الحناجر كاظمين ، فكظموا عليها وقد غصت في حلوقهم ، وطارت الألباب ، وذهلت العقول من السعداء والأشقياء أجمعين ، فلا يبقى رسول ولا عبد صالح مختار إلا ذهل لذلك عقله .

    فأقبل الله عز وجل عند ذلك على رسله وهم أكرم الخلائق عليه وأقربهم إليه ، لأنهم الدعاة إلى الله عزَّ وجلَّ والحجة على عباده ، وهم وأقرب الخلائق إلى الله عز وجل في الموقف وأكرمهم عليه ، فيسألهم عمَّا أرسلهم به إلى عباده وماذا ردّوا عليهم من الجواب فقال لهم : ﴿ ماذا أجبتم ﴾ فردوا عليه الجواب عن عقول ذاهلة غير ذاكرة فقالوا : ﴿ لا علم لنا إنك أنت علام الغيوب ﴾ فأعظم به من هول تبالغ من رسل الله عز وجل في قربهم منه وكرامتهم ، حتى أذهل عقولهم ، فلم يعلموا بماذا أجابتهم أممهم .

    10*- عن أبي الحسن الدمشقي قال : قلت لأبي قرة الأسدي : كيف صبر قلوبهم على أهوال يوم القيامة ؟ قال : إنهم إذا بُعثوا خُلقوا خلقةً يقوون عليها . قال أبو الحسن : قلت لإسحاق بن خلف : قول الله عز وجل للرسل : ﴿ ماذا أُجِبْتُم قالوا لا علم لنا ﴾ ، أليس قد علموا ما رُدّ عليهم في الدنيا ؟ قال : من عِظَم هول السؤال حين يُسألون طاشت عقولهم ، فلم يدروا أي شيء أجيبوا في الدنيا ، فهم صادقون حتى تجلَّى عنهم بعد ، فعرفوا ما أُجيبوا . قال : فحدثت به أبا سليمان فقال : صدق إسحاق ، هم في ساعتهم تلك صادقون ، حتى تجلَّى عنهم فعرفوا ما أُجيبوا ، فقال أبو سليمان : إذا سمعتَ الرجل يقول لصاحبه : بيني وبينك الصراط فاعلم أنه لا يعرف الصراط ، ولو عرفه ما اشتهى أن يتعلق بأحد ، فلا يتعلق أحد .

    11**- عن مجاهد في قوله ﴿ يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم ﴾ قال : فيفزعون فيقولون : ﴿ لا علم لنا ﴾ .

    عن مجاهد في قول الله عز وجل ﴿ وترى كل أمة جاثية ﴾ أي مستوفزين على الركب .

    12- قال : سمعت عبد الله يقول : قال : رسول الله r : " كأني أراكم جاثين بالكوم دون جهنم " .

    13- قال : سمعت عبد الله بن عمر يقول : قال رسول الله r : " من أحب أن ينظر إلى يوم القيامة فليقرأ ﴿ إذا الشمس كورت ﴾ " .

    14** - وعن عمر بن ذر قال : من غدا يلتمس الخير وجد الخير ، أعليَّ تحملون جمود أعينكم وقسوة قلوبكم ؟ احملوا العيَّ عليَّ إن لم أسمعكم اليوم واعظاً من كتاب الله عز وجل ، ثم قرأ : ﴿ إذا الشمس كورت * وإذا النجوم انكدرت * وإذا الجبال سيرت ﴾ حتى إذا بلغ : ﴿ علمت نفس ما أحضرت ﴾ ( أو قال : حتى ختمها ) ، قال : ثم قال : اسمعوا إليَّ يا عرض الدنيا ، فأين أنت منهم في ذلك الموقف ؟ هل تطمع أن يبلغ بك الهول ما بلغ منهم ، بل أعظم مما بلغ منهم ما لا يطيقه قلبك فلا يقوم به بدنك ، فهذه عقولهم ذاهلة في ذلك الموقف ، فكيف بعقلك وما حلَّ بك ، وأنت الخاطئ العاصي المتمادي فيما يكره ربك عز وجل ؟

    يتبع >>>>
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,001
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    11-01-2019
    على الساعة
    06:55 PM

    افتراضي

    فتوهم نفسك لذلك الخوف والفزع والرعب والغربة والتحير إذا تبرأ منك الولد والوالد والأخ والصاحب والعشائر ، وفررت أنت منهم أجمعين ، فكيف خذلتهم وخذلوك ، ولولا عظم هول ذلك اليوم ما كان من الكرم والحفاظ أن تفرَّ من أمك وأبيك وصاحبتك وبنيك وأخيك ، ولكن عظم الخطر ، واشتد الهول فلا تلام على فرارك منهم ، ولا يلامون ، ولم تخصهم بالفرار دون الأقرباء لبغضك إياهم ، وكيف تبغضهم أو يبغضونك ، وكيف خصصتهم بالفرار منهم ، أتبغضهم وإنهم لهم الذين كانوا في الدنيا مؤانسيك وقرة عينك وراحة قلبك ، ولكن خشيتَ أن يكون لأحد عندك منهم تَبِعةٌ فيتعلق بك حتى يخاصمك عند ربك عزَّ وجلَّ ، ثم لعله أن يحكم له عليك فيأخذ منك ما ترجو أن تنجو به من حسناتك فيفرقك منها فتصير بذلك إلى النار .

    فبينما أنت في ذلك إذا ارتفعت عنق من النار فنطقت بلسان فصيح بمن وُكِّلتْ بأخذهم من الخلائق بغير حساب ، ثم أقبل ذلك العنق فيلتقطهم لقط الطير الحب ، ثم انطوت عليهم فألقتهم في النار فابتلعتهم ، ثم خنست بهم في جهنم فيُفعل ذلك بهم ، ثم ينادي مناد : سيعلم أهل الجمع مَنْ أولى بالكرم ، ليقم الحمَّادون لله على كل حال ، فيقومون فيسرحون إلى الجنة ، ثم يفعل ذلك بأهل قيام الليل ، ثم بمن لم يشغله تجارة الدنيا ولا بيعها عن ذكر مولاه حتى إذا دخلت هذه الفرق من أهل الجنة والنار ، تطايرت الكتب في الأيمان والشمائل ونصبت الموازين .

    فتوهم الميزان بعظمه منصوباً ، وتوهم الكتب المتطايرة وقلبك واجف متوقِّع أين يقع كتابك في يمينك أو في شمالك .

    15- عن الحسن أن رسول الله كان رأسه في حجر عائشة فنعس ، فتذكرتْ الآخرة فبكت ، فسالت دموعها على خدِّ النبي فاستيقظ بدموعها ، فرفع رأسه فقال : " ما يبكيك يا عائشة ؟ فقالت : يا رسول الله تذكرتُ الآخرة ، هل تذكرون أهليكم يوم القيامة ؟ قال : " والذي نفسي بيده في ثلاث مواطن فإن أحداً لا يذكر إلا نفسه : إذا وضعت الموازين ووزنت الأعمال حتى ينظر ابن آدم أيخف ميزانه أم يثقل ، وعند الصحف حتى ينظر أبيمينه يأخذ أم بشماله ، وعند الصراط " .

    16*- وعن أنس بن مالك قال : ( يؤتى بابن آدم يوم القيامة حتى يوقف بين كفَّتي الميزان ويوكَّل به مَلكٌ ، فإن ثقل ميزانه نادى الملك بصوته يُسمع الخلائق : سعد فلان ابن فلان سعادة لا يشقى بعدها أبداً ، وإن خفَّ ميزانه نادى الملك بصوته يُسمع الخلائق : شقى فلان ابن فلان شقاوة لا يسعد بعدها أبداً ) .

    فبينا أنت واقف مع الخلائق إذ نظرت إلى الملك وقد أُمِرَ أن يحضر بالزبانية ، فأقبلوا بأيديهم مقامع من حديد ، عليهم ثياب من نار ، فلما رأيتَهم فهبتَهم طار قلبك فزعاً ورعباً ، فبينا أنت كذلك إذ نودي باسمك فنوديت على رؤوس الخلائق الأولين والآخرين : أين فلان ابن فلان ؟ هلمَّ إل ى العرض على الله عزَّ وجلَّ ، وقد وُكِّلَ الملائكة بأخذك حتى يقرِّبوك إلى ربك ، فلم يمنعها اشتباه الأسماء باسمك أن تعرفك لما ترى بك أنك المراد بالدعاء المطلوب ـ . قال : حدثنا طلحة بن عمرو قال : قال لي عطاء بن أبي رباح : ( يا طلحة ، ما أكثر الأسماء على اسمك ، وما أكثر الأسماء على اسمي ، فإذا كان يوم القيامة قيل : يا فلان ، فقام الذي يُعنى لا يقوم غيره لما لزم قلبك من العلم ) ـ فوثبتَ على قدميك ، ترتعد فرائصك وتضطرب جوارحك ، متغيراً لونك فزعاً مرعوباً مرتكضاً قلبك في صدرك بالخفقان ، فلمَّا عاينتك الملائكة الموكَّلون بأخذك قد حلَّ بك الاضطراب بالارتعاد والمخافة علمت أنك أنت المراد من العباد ، فأهوت إليك بأيديها فقبضت عليك بعنفها ثم جذبتك إلى ربك عز وجل كما تجذب الدواب المنقادة ، تتخطى بك الصفوف محثوثاً إلى العرض على الله عزَّ وجلَّ والوقوف بين يديه ، وقد رفع الخلائق إليك أبصارهم وأنت مجذوب إلى ربك عزَّ وجلَّ فيما بينهم .

    فتوهم حين وقفت بالاضطراب والارتعاد يرعد قلبك ، وتوهم مباشرة أيديهم على عضديك ، وغلظ أكفِّهم حين أخذوك ، فتوهم نفسك محثوثة في أيديهم ، وتوهم تخطيك الصفوف ، طائراً فؤادك مختلعاً قلبك ، فتوهم نفسك في أيديهم كذلك حتى انتهوا بك إلى عرش الرحمن ، فقذفوا بك من أيديهم ، وناداك الله عزَّ وجلَّ بعظيم كلامه : ادن مني يا ابن آدم فغيَّبك في نوره ، فوقفت بين يدي رب عظيم جليل كبير كريم بقلب خافق محزون ، وجل مرعوب ، وطرف خائف ، خاشع ذليل ، ولون متغير ، وجوارح مرتعدة مضطربة ، كالحمل الصغير حين تلده أمه ، ترتعد بيدك صحيفة محبَّرة لا تغادر بليَّة كسبتَها ولا مخبأة أسررتها ، فقرأت ما فيها بلسان كليل وحجة داحضة وقلب منكسر ، فكم لك من حض وخجل وجبن من المولى الذي لم يزل إليك محسناً ، وعليك ساتراً فبأي لسان تجيبه حين يسألك عن قبيح فعلك وعظيم جرمك ، وبأي قدم تقف غداً بين يديه ، وبأي نظر تنظر إليه ، وبأي قلب تحتمل كلامه العظيم الجليل ومساءلته وتوبيخه ؟
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

التوهم , رحلة الإنسان الى عالم الآخرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. رحلة بلا عودة
    بواسطة عبد الرحمن احمد عبد الرحمن في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 30-06-2013, 03:55 PM
  2. رحلة فى طرق التحريف
    بواسطة البريق في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-11-2007, 01:30 AM
  3. رحلة مع التلمود صدق أو لا تصدق
    بواسطة الساجد لله في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 25-10-2007, 02:40 PM
  4. وهديناه النجدين ... نجد الدنيا ونجد الآخرة
    بواسطة العرابلي في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 18-05-2007, 07:15 AM
  5. الأنسان جسد فى الدنيا ونفس فى الآخرة
    بواسطة ali9 في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 22-05-2006, 01:12 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

التوهم , رحلة الإنسان الى عالم الآخرة

التوهم , رحلة الإنسان الى عالم الآخرة