تثنية 10: 6-9 ليست من كلام موسى

القس أنطونيوس فكرى فى تفسيره لهذا النص صفحة 40 وهو يقول :

" كثير من المفسرين يقولون أن آية 5 متصلة بآية 10 وأن الآيات ( 6-9) أيات دخيلة لا علاقة لها بالموضوع الأصلى والحقيقة أنها فعلاً يصعب الربط بينهما وبين التسلسل الواضح ما بين الآيات 10.5 وكذلك لاحظ المفسرون أن لغة التخاطب هنا أصبحت بضمير الغائب ... لذلك فسر المفسرين حل هذه المعضلة بأن شخصاً غير موسي كتب هذه الآيات وأدخلها هنا فى وقت متأخر "



الدكتور آدم كلارك : " أن عبارة المتن السامري صحيحة، وعبارة العبري خطأ، وأن تثنية 10: 6-9 دخيلةعلى النصّ، بحيث لو سقطت هذه الآيات الأربع لارتبط الكلام ارتباطاً حسناً " راجع تفسير آدم كلارك لسفر التثنية .



من هو الذى كمل هذا الكلام ؟ وهل كتبه بوحى ؟ وأين هى قدسية الوحى ؟ وأين هى قدسية حفظ الكتاب من التحريف ؟



كيف نضمن الكتاب المقدس بعد كل هذه الزيادات الدخيلة التى لا يُعلم من كتبها ؟؟