56546 - حضرت عصابة من اليهود نبي الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يوما فقالوا : يا أبا القاسم حدثنا عن خلال نسألك عنهن لا يعلمهن إلا نبي ؟ قال : سلوني عما شئتم ولكن اجعلوا لي ذمة الله وما أخذ يعقوب عليه السلام على بنيه لئن حدثتكم شيئا فعرفتموه لتتابعني على الإسلام ؟ ، قالوا : فذلك لك ، قال : فسلوني عما شئتم ، قالوا : أخبرنا عن أربع خلال نسألك عنهن : أخبرنا أي الطعام حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة ؟ وأخبرنا كيف ماء المرأة وماء الرجل ، كيف يكون الذكر منه ؟ وأخبرنا كيف هذا النبي الأمي في النوم ومن وليه من الملائكة ؟ قال : فعليكم عهد الله وميثاقه لئن أنا أخبرتكم لتتابعني ؟ ، قال : فأعطوه ما شاء من عهد وميثاق ، قال : فأنشدكم بالذي أنزل التوراة على موسى صلى الله عليه وسلم هل تعلمون أن إسرائيل يعقوب عليه السلام مرض مرضا شديدا وطال سقمه فنذر لله نذرا لئن شفاه الله تعالى من سقمه ليحرمن أحب الشراب إليه وأحب الطعام إليه وكان أحب الطعام إليه لحمان الإبل وأحب الشراب إليه ألبانها ، قالوا : اللهم نعم ، قال : اللهم اشهد عليهم فأنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو الذي أنزل التوراة على موسى ، هل تعلمون أن ماء الرجل أبيض غليظ وإن ماء المرأة أصفر رقيق فأيهما علا كان له الولد والشبه بإذن الله ، إن علا ماء الرجل على ماء المرأة كان ذكرا بإذن الله ، وإن علا ماء المرأة على ماء الرجل كان أنثى بإذن الله ، قالوا : اللهم نعم ، قال : اللهم اشهد عليهم فأنشدكم بالذي أنزل التوراة على موسى ، هل تعلمون أن هذا النبي الأمي تنام عيناه ولا ينام قلبه ؟ قالوا : اللهم نعم قال : اللهم اشهد ، قالوا : وأنت الآن فحدثنا من وليك من الملائكة فعندها نجامعك أو نفارقك ، قال : فإن وليي جبريل عليه السلام ولم يبعث الله نبيا قط إلا وهو وليه . قالوا : فعندها نفارقك لو كان وليك سواه من الملائكة لتابعناك وصدقناك ، قال : فما يمنعكم من أن تصدقوه ، قالوا : إنه عدونا ، قال : فعند ذلك قال الله عز وجل : { قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله } إلى قوله عز وجل : { كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون } فعند ذلك باؤوا بغضب على غضب . الآية .
الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: في إسناده شهر بن حوشب مختلف فيه والراجح ضعفه من أجل سوء حفظه لكنه يصلح في الشواهد والمتابعات - المحدث: الوادعي - المصدر: أسباب النزول - الصفحة أو الرقم: 22
و لكن الحديث ضعيف لكن هناك روايات أخرى مشابهة صححها بعض علماء الحديث
152730 - أقبلت يهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا أبا القاسم نسألك عن أشياء إن أجبتنا فيها اتبعناك وصدقناك وآمنا بك قال فأخذ عليهم ما أخذ إسرائيل على نفسه قالوا الله على ما نقول وكيل قالوا أخبرنا عن علامة النبي قال تنام عيناه ولا ينام قلبه قالوا فأخبرنا كيف تؤنث المرأة وكيف تذكر قال يلتقي الماءان فإن علا ماء المرأة ماء الرجل أنثت وإن علا ماء الرجل ماء المرأة أذكرت قالوا صدقت فأخبرنا عن الرعد ما هو قال الرعد ملك من الملائكة موكل بالسحاب بيديه أو في يده مخراق من نار يزجر به السحاب والصوت الذي يسمع منه زجره السحاب إذا زجره حتى ينتهي إلى حيث أمره
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 4/191
خلاصة الدرجة: صحيح
145560 - أقبلت يهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا أبا القاسم إنا نسألك عن خمسة أشياء فإن أنبأتنا بهن عرفنا أنك نبي واتبعناك فأخذ عليهم ما أخذ إسرائيل على بنيه إذ قالوا : الله على ما نقول وكيل قال : هاتوا قالوا : أخبرنا عن علامة النبي قال : تنام عيناه ولا ينام قلبه قالوا : أخبرنا كيف تؤنث المرأة وكيف تذكر قال : يلتقي الماءان فإذا علا ماء الرجل ماء المرأة أذكرت وإذا علا ماء المرأة ماء الرجل أنثت قالوا : أخبرنا ما حرم إسرائيل على نفسه قال : كان يشتكي عرق النسا فلم يجد شيئا يلائمه إلا ألبان كذا وكذا قال أبي : قال بعضهم : يعني الإبل فحرم لحومها قالوا : صدقت قالوا : أخبرنا ما هذا الرعد قال : ملك من ملائكة الله عز وجل موكل بالسحاب بيده أو في يده مخراق من نار يزجر به السحاب يسوقه حيث أمر الله قالوا : فما هذا الصوت الذي يسمع قال : صوته قالوا : صدقت إنما بقيت واحدة وهي التي نبايعك إن أخبرتنا بها فإنه ليس من نبي إلا له ملك يأتيه بالخبر فأخبرنا من صاحبك قال : جبريل عليه السلام قالوا : جبريل ذاك الذي ينزل بالحرب والقتال والعذاب عدونا لو قلت ميكائيل الذي ينزل بالرحمة والنبات والقطر لكان فأنزل الله عز وجل : { من كان عدوا لجبريل } إلى آخر الآية
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 4/161
خلاصة الدرجة: إسناده صحيح
233501 - أقبلت اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا أبا القاسم إنا نسألك عن خمسة أشياء فإن أنبأتنا بهن عرفنا أنك نبي واتبعناك فأخذ عليهم ما أخذ إسرائيل على بنيه إذ قالوا { الله على ما نقول وكيل } قال هاتوا قالوا خبرنا كيف تؤنث المرأة وكيف تذكر قال يلتقي الماءان فإذا علا ماء الرجل ماء المرأة أذكرت وإذا علا ماء المرأة ماء الرجل أنثت قالوا أخبرنا ما حرم إسرائيل على نفسه قال كان يشتكي عرق النسا فلم يجد شيئا يلائمه إلا ألبان كذا وكذا قال بعضهم يعني الإبل فحرم لحومها قالوا صدقت قالوا أخبرنا ما هذا الرعد قال ملك من ملائكة الله عز وجل موكل بالسحاب بيده أو في يده مخراق من نار يزجر به السحاب يسوقه حيث أمره الله عز وجل قالوا فما هذا الصوت الذي نسمع قال صوته قالوا صدقت إنما بقيت واحدة إنما نبايعك إن أخبرتنا إنه ليس من نبي إلا له من يأتيه بالخبر فأخبرنا عن صاحبك قال جبريل عليه السلام قالوا جبريل ذلك الذي ينزل بالعذاب والحرب والقتال وهو عدونا لو قلت ميكائيل الذي ينزل بالرحمة والنبات والقطر لكان فأنزل الله عز وجل { قل من كان عدوا لجبريل } الآية وفي رواية كلما أخبرهم بشيء فصدقوه قال اللهم اشهد وقال فيها أنشدكم بالله الذي أنزل التوراة على موسى هل تعلمون أن هذا النبي الأمي تنام عيناه ولا ينام قلبه قالوا اللهم نعم وقال أيضا فإن وليي جبريل ولم يبعث الله نبيا قط إلا وهو وليه
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 8/244
خلاصة الدرجة: رجالهما ثقات
و الغريب فى الحديث أنه يخبر أن البرق و الرعد هو بسبب ملك يضرب السحاب و المعروف علميا أن البرق و الرعد بسبب الشحنات الكهربائية فى السحب
و بالطبع إن كان المصطفى
قد قاله فقد صدق
و لكنى وجدت فى منتدي أهل الحديث من يضعف الروايات السابقة
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات