هل المعنى المسيح أبن الله هو حلول الأقنيم ؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

هل المعنى المسيح أبن الله هو حلول الأقنيم ؟

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: هل المعنى المسيح أبن الله هو حلول الأقنيم ؟

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    70
    آخر نشاط
    01-08-2013
    على الساعة
    04:13 AM

    افتراضي مشاركة: هل المعنى المسيح أبن الله هو حلول الأقنيم ؟

    يعتبرونه أبن الله من روحه و هو الله نفسه الذي يتكون من ثلاثة أقانيم الإبن و الأب و الروح القدس و كلهم إله واحد

    فالإبن هو الله و الأب هو الله و الروح القدس هو الله و لكنهم ليسوا ثلاثة ألهة بل إله واحد هو الله أي 1+1+1=1 و ليس 3


    و عندما تطلب منهم دليل على ذالك من كتابهم يخبرونك بما جاء في أناجيلهم من الأدلة و البراهين و لكن هذه الأدلة و البراهين التي يأتوا بها لو بحثنا في الكتابهم بعهديه القديم و الجديد لوجدنا مفجاءة كثيرة تبطل أدلتهم و برهينهم واحد تلو أخر و لن يبقى منهم سوى الهوروووووووووووووب و الإفلاس

    مثل :

    يقولون أن المسيح يحي موتى و هذا دليل من الأدلة التي في معجزاته بأنه هو الله نفسه لكن لو بحثت في الكتابهم المقدس لوجدت أن هوشع أيضا يحي موتى لكنهم لا يعتبرونه الله فلماذا ؟؟؟

    أكثر من ذالك نجد أن هوشع يحي موتى لشعب كثير عدد دفعة واحدة و هذا مالم يفعله المسيح

    تجده يهرب و يأتيك بدليل أخر مثل أن تلميذ كذ قال في أنجيل كذا عدد كذا وصف المسيح بأنه أله و يأكد لك هذا ما فهمه تلميذ و هذا دليل قاطع بأن المسيح إله لكن لو بحثت في كتابه المقدس لوجدت أن الله وصف موسى بأنه هو الله و هارون هو رسوله لكنهم لا يعتبرونه هو الله برغم من صراحة في قول

    و نقارن بين دليله و بما وجدنا و نتسائل . هل يمكن المقارنة بين وصف تابع و وصف الله نفسه ؟؟؟

    و هكذ و ما من دليل من الكتاب المقدس إلا و وجدنا أنها تشارك الآخرين فيها و ما عبدوهم و لا أعتبروهم أنهم الألهة

    لا حول و لا قوة إلا بالله

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    70
    آخر نشاط
    01-08-2013
    على الساعة
    04:13 AM

    افتراضي مشاركة: هل المعنى المسيح أبن الله هو حلول الأقنيم ؟

    :bsm:

    كتبت هذا الموضوع مقتبس من الكتاب (النصرانية في الميزان ) في أحد المنتديات النصرانية و بينت لهم أن لفظ (( أبن الله )) أطلقت على كل بار و تقي يعمل مشيئة الله تعالى كما ذكرها آريوس سنة312

    رد عليا أحد الأعضاء بالألفاظ خاصة للمسيح و هي دليل على التفرد بالمسيح يسوع عليه السلام و بالتالي هي دليل على أنه هو إله و هي أبن العلي و الابن الوحيد و البكر و الابن الحبيب و سرّّ الرب بالمسيح و كونه في حضن الأب


    و الرد عليها موجود أيضا في هذا الكتاب القيم (النصرانية في الميزان ) أنصحكم به فهو يكشف كل أباطيل أدلتهم و لا يترك منها شيء للغسل ماء وجوههم

    1/ يزعم النصارى بأن المسيح هو أبن العلي كما هو المذكور في العهد الجديد و بالتالي يدل على وجود طبيعة لاهوتية في المسيح
    لكن بعد تفتيش العهد القديم و العهد الجديد نجد بأن لفظ أبن العلي قد شاركه فيه غيره و مثال على ذالك:

    كما ورد بسفر مزمور 82/6 ((و بنو العلي كلكم ))

    كما أطلق على تلاميذ المسيح في لوقا 6/35 (( أحبوا أعدائكم, و أحسنوا و أقرضوا, و أنتم لا ترون شيأ, فيكون أجركم عظيماَ, و تكونوا بني العلي ))

    فهل يمكن أن نعتبر هؤلاء الحكام و تلاميذ و غيرهم أيضا فيهم طبيعة لاهوتية

    ******

    2/ يزعم النصارى بأن المسيح هو أبن الحبيب كما هو المذكور في العهد الجديد و خاصة للمسيح عليه السلام فقط فهو يتفضل عليهم بطبيعة الحب الله له

    لكن بعد التفتيش و البحث في العهد القديم و الجديد نجد بأن شارك كثيرون المسيح في هذا اللقب طبقا للآتي:

    ورد في سفر التثنية 33/12 عن بنيامين (( ولبنيامين قال: حبيب الرب يسكن لديه آمنا, يستره طول النهار و بين مسكنه يسكن ))

    و رد في سفر دانيال 9/23 من قول جبريل لدانيال (( في ابتداء تضرعاتك خرج الأمر.و أنا جئت لأخبرك أنت محبوب ))

    ورد في سفر دانيال 10/9 (( يا دانيال أيها الرجل المحبوب ))

    و أيضا 10/19 (( و قال لي لا تخف أيها الرجل المحبوب سلام لك ))

    ورد في سفر نحميا 13/23 (( و كان محبوب إلى إلهه ))

    و سفر صومائيل الثاني 12/24-25 (( فولدت أبنا فدعا أسمه سليمان. والرب أحبه و أرسل بيد ناثان النبي و دعي أسمه – يديديا --- من أجل الرب )) ويديديا معناه حبيب الله

    و ورد في سفر هوشع 11/1 (( لما كان إسرائيل غلاما أحببته و من مصر دعوته أبني ))

    و في سفر أشيعيا 23/9 (( بمحبته ورأفته فهو افتداهم و رفعهم و حملهم كل أيام القديمة ))

    و في سفر الأيام الثاني 9/8 (( لأن إلهك أحب إسرائيل ))

    و في سفر ملاخي 1/1-2 ((وهي كلمة الرب لإسرائيل عن يد ملاخي, أحببتكم قال الرب: و قلتم بم أحببتنا ؟ أليس عيسوا أخا ليعقوب.يقول الرب: و أحببت يعقوب و أبغضت عيسو )).

    كما ورد في يوحنا 17/23 ((لأن ألآب يحبكم لأنكم أحببتموني ))


    و في يوحنا 17/25-26 (( أما أنا فعرفتها. و هؤلاء عرفوا أنك أنت أرسلتني – وعرفتهم أسمك, و سأعرفهم ليكون فيهم الحب الذي أحببتني به ))

    و في رسالة إلى رومية 5/8 ((و لكن الله بين محبته لنا ))

    و في رسالة إلى تسالونيكي 2/16 (( نحن نحبه لأنه أحبينا أولا ))

    و نستنتج في كل ما سبق أن بنيامين حبيب الرب, و دانيال و سليمان محبوبان له. وأن الله تعالى أحب إسرائيل و الإسرائيليين الطاهرين و التلاميذ و النصارى المؤمنين الإيمان الحق. و عليه فليست محبة الله قاصرة على المسيح وحده عليه السلام بل إن كل الأنبياء و الأطهار و الباريّن الأخيار محبوبون للرب

    ******

    3/ يزعم النصارى أن مما تميز به المسيح عليه السلام أن أطلق عليه لفظ الابن الوحيد كما ورد في يوحنا 2/18 و 3/16 و مرقص 12/2

    إن عبارة "الابن الوحيد " في الكتاب المقدس لا تعني بالضرورة الانفراد و الوحدانية الحقيقية بل قد يقصد بها الحظوة الخاصة و المنزلة الرفيعة، يدل على ذلك أن سفر التكوين من التوراة يحكي أن الله تعالى امتحن إبراهيم عليه السلام فقال له: "يا إبراهيم! فقال: هأنذا. فقال: خذ ابنك وحيدك الذي تحبه، اسـحق، و اذهب إلى أرض المـريا... " تكوين: 22/1ـ2.

    فأطلق الكتاب المقدس على اسحق لقب الابن الوحيد لإبراهيم، هذا مع أنه، طبقا لنص التوراة نفسها، كان اسماعيل قد وُلِد لإبراهيم، قبل إسحق، كما جاء في سفر التكوين: " فولدت هاجر لأبرام ابنا و دعا أبرام اسم ابنه الذي ولدته هاجر: اسماعيل. كان أبرام ابن ست و ثمانين لما ولدت هاجر اسماعيل لأبرام " تكوين: 16 / 15 ـ 16، ثم تذكر التوراة أنه لما بلغ إبراهيم مائة سنة بشر بولادة إسحـق (سفر التكوين: 17 / 15 إلى 20)، و بناء عليه لم يكن اسحق ابناً وحيداً لإبراهيم بالمعنى الحقيقي للكلمة، مما يؤكد أن تعبير " الابن الوحيد " لا يعني بالضرورة ـ في لغة الكتاب المقدس ـ معنى الانفراد حقيقة، بل هو تعبير مجازي يفيد أهمية هذا الابن و أنه يحظى بعطف خاص و محبة فائقة و عناية متميزة من أبيه، بخلاف سائر الأبناء، و لا شك أن محبة لله تعالى للمسيح و عنايته به أرفع و أعلى و أعظم من عنايته بجميع الملائكة و جميع من سبقه من الأنبياء لذا صح إطلاق تعبير: " ابني الوحيد" عليه.


    بعد التفتيش و البحث نجد بأن هناك لفظ ليس أقل منه في الأهمية و هو وصف ( الابن البكر )) و الذي يعتبر أبن الوحيد أقل منه أهمية فقد أطلق على كثيرون طبقا للآتي:

    كما ورد في سفر الخروج 4/22-23 (( هكذا يقول الرب: إسرائيل أبني البكر, فقلت لك أطلق أبني ليعيدني ))

    و ورد في سفر أرميا 21/9 ((لأني صرت لإسرائيل أبا و أفرا يم هو بكري ))

    و أفرا يم هو ثاني أولاد يوسف عليه السلام, كما أنه أطلق على سبط من أسباط إسرائيل

    و ورد في المزامير 89/26-27 (( هي يدعوني: أنت أبي و إلهي و صخرة خلاصي. وأنا أيضا أجعله بكراَ فوق ملوك الأرض عليا ))


    ******

    يزعم النصارى أن الله أختص بأن الرب سرٌّ بالمسيح كما وردت في متى 3/17 و وردت في مرقص 1/11 و لوقا 3/22

    لكن بعد التفتيش العهد القديم و الجديد نجد بأنه سرٌَ بسليمان أيضا طبقا للآتي:

    في سفر الأيام الثاني 9/8 (( ليكن مباركاَ الرب إلهك الذي سٌر بك, و جعلك على كرسيه ملكاَ ))

    في مزمور 18/18-19 (( و كان الرب سندي , أخرجني إلى الرحب خلصني, لأنه سرّ بي ))

    في سفر الأيام الأولى 28/4 ((أختار الرب يهوذا رئيسا. ومن بني يهوذا بيت أبي, و من بني أبي سٌّر بي فملكني على إسرائيل )) و يهوذا أحد أسباط اليهود


    ******

    يزعم النصارى بأن المسيح وحده بكونه في حضن ألآب (أي الله ) كما في يوحنا 1/18


    لكن بعد التفتيش العهد القديم و الجديد نجد أنه شاركه كثيرون في هذا الوصف طبقا للأتي:

    في سفر مراثي أرميا 2/22 عن الإسرائيليين (( الذين حضنتهم و ربيتهم أفناهم عدوي )).

    كما ورد في سفر التثنية عن يعقوب قوله لبنيامين ((حبيب الرب يسكن لديه آمنا, يسير طول النهار, و بين منكبيه يسكن ))
    ولا جدال في أن ساكن بين المنكبين أقوى و أعلى من الجالس في الحضن

    و نتحقق و نستنتج بأن هذا التعبير كبقية الألفاظ التي نفتش عنها و نجدها ألفاظ المجازي المعبرة

    كما ورد في لوقا 16/23 و هذا تعبير قريب منه (( ورأى إبراهيم من بعيد و لعاز ر في حضنه ))

هل المعنى المسيح أبن الله هو حلول الأقنيم ؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الطهارة والتطهر والطهر ( المعنى والكيفية )
    بواسطة السعيد شويل في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-03-2008, 09:40 PM
  2. هل أجد هذا المعنى في العهد القديم ؟
    بواسطة ABQ في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 31-12-2007, 12:51 AM
  3. طريقة تحضير القطايف بمناسبة حلول شهر رمضان
    بواسطة أمـــة الله في المنتدى مائدة المنتدى
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 26-09-2006, 11:33 AM
  4. ما هو المعنى المقصود من عبارة "يسوع هو ابن الله
    بواسطة عربيه حره في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 01-01-2006, 08:13 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

هل المعنى المسيح أبن الله هو حلول الأقنيم ؟

هل المعنى المسيح أبن الله هو حلول الأقنيم ؟