كل من أذى الرسول ص لم يؤذيه الرسول ص وعفى عنه
ولكن كل من قتل المسلمين أو تسبب في مقتل المسلمين وقع عليه الحد لأن ذلك يخص أرواح المسلمين والمجتمع اللذي لا يرحم بسهولة
عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ يَهُودِيَّةً كَانَتْ تَشْتُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَقَعُ فِيهِ ، فَخَنَقَهَا رَجُلٌ حَتَّى مَاتَتْ ، فَأَبْطَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَمَهَا .
---------------------------------------------------------------------------- .
وروى أبو داود (4361) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلاً أَعْمَى كَانَتْ لَهُ أُمُّ وَلَدٍ تَشْتُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَقَعُ فِيهِ ، فَيَنْهَاهَا فَلَا تَنْتَهِي ، وَيَزْجُرُهَا فَلَا تَنْزَجِرُ ، فَلَمَّا كَانَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ جَعَلَتْ تَقَعُ فِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَشْتُمُهُ ، فَأَخَذَ الْمِغْوَلَ [سيف قصير] فَوَضَعَهُ فِي بَطْنِهَا وَاتَّكَأَ عَلَيْهَا فَقَتَلَهَا . فَلَمَّا أَصْبَحَ ذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَمَعَ النَّاسَ فَقَالَ : أَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلًا فَعَلَ مَا فَعَلَ لِي عَلَيْهِ حَقٌّ إِلَّا قَامَ . فَقَامَ الْأَعْمَى فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَا صَاحِبُهَا ، كَانَتْ تَشْتُمُكَ وَتَقَعُ فِيكَ فَأَنْهَاهَا فَلَا تَنْتَهِي ، وَأَزْجُرُهَا فَلَا تَنْزَجِرُ ، وَلِي مِنْهَا ابْنَانِ مِثْلُ اللُّؤْلُؤَتَيْنِ ، وَكَانَتْ بِي رَفِيقَةً ، فَلَمَّا كَانَ الْبَارِحَةَ جَعَلَتْ تَشْتُمُكَ وَتَقَعُ فِيكَ ، فَأَخَذْتُ الْمِغْوَلَ فَوَضَعْتُهُ فِي بَطْنِهَا وَاتَّكَأْتُ عَلَيْهَا حَتَّى قَتَلْتُهَا . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَلا اشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا هَدَرٌ) . صححه الألباني في صحيح أبي داود (3655)
=============================================
أبطل الرسول دمها لا يعني أنه يجب قتل كل من يسب الرسول ص, بل ماتت كافرة. لنتفحص الشخص الذي قتلها فهو رجل من العامة
فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا اشهدوا أن دمها هدر
إن دمها هدر
هنا الرسول يتأسف لدمها الذي ذهب هدرا ولم يأمر بقتل من يسبه
============================================================ =====
في الحالة الأولى لم يقتص الرسول ص من الأعمى لأن له طفلين و لم يرد تيتيمهما من الأب فعُفِيَ عنه كما يقول القرآن الكريم و خصوصا أنه أعمى وله طفلين
و في الحالة الثانية لم يُعْرَف الرجل
في الحالة الأولى لم يقتص الرسول ص من الأعمى لأن له طفلين و لم يرد تيتيمهما من الأب فعُفِيَ عنه كما يقول القرآن الكريم و خصوصا أنه أعمى وله طفلين
و في الحالة الثانية لم يُعْرَف الرجل لذي خنق المرأة و القصة إنقطعت ولا نعرف التدقيق في هذه القضية لأن الحوار بين الرسول ص و علي رضي الله عنه عن رجل مجهول
لذي خنق المرأة و القصة إنقطعت ولا نعرف التدقيق في هذه القضية لأن الحوار بين الرسول ص و علي رضي الله عنه عن رجل مجهول
ليس هناك أي آية قرآنية تحث على قتل كل من يسب النبي ص
الكافر الذي يجب قتله هو الذي يعود للجاهلية يؤتي المحارم ...ألخ أما المرتد اللذي يريد مراجعة إيمانه فهو حُرُُّ.
ما فعله الرسول ببعض الكفار بعد فتح مكة هو القضاء على رأس الأفعى التي تحرك الناس ضد النظام العام: فمثلا هتلر لم يقتل مباشرة ولكن كان رأس الأفعى التي تسببت في موت الملايين وكذلك مسولوني اللذي شُنِق من طرف شعبه.
لماذا لم يقتل محمد ص اليهودية التي أرادت تسميمه ?
هنا مواقف للرسول محمد ص تثبث أنه رسول الرحمة: بالفرنسية :
le Prophète pardonner même a ceux qui voulaient l'assasiner !
on est bien d'accord que vouloir atteindre a la vie d'une personne est encore plus grave que de l'insulter ! pourtant le Prophète leurs pardonner volontiers .
Lors d'une expédition , alors que le Prophète faisait la sieste seul, à l'ombre d'un arbre, Ghawrath ben Hârith vint pour le tuer, jusqu'à ce qu'il le vit debout devant lui, l'épée dégainée.
'
Citation:
Qui peut te sauver de moi, lui dit l'homme ?'
'Allah', lui répondit le Prophète
L'épée tomba soudain de la main de l'agresseur. Alors l'Envoyé d'Allâh s'en saisit et lui dit : 'Qui peut te sauver ?'
'Sois le meilleur redresseur', lui dit Ghawrath. L'Apôtre lui accorda son pardon et le laissa partir. L'homme retourna auprès des siens. 'Je reviens de chez le meilleur des hommes', leur dit-il !
Lors de l'entrée de la Mosquée sacrée, au matin de la Victoire, il trouva les grands personnages de Qoreych, têtes basses, attendant la sentence de l'Envoyé d'Allâh victorieux sur eux.
Il dit alors :
'Peuple de Qoreych ! Qu'attendez-vous que je fasse avec vous ?''Un frère généreux, fils d'un frère généreux', répondirent-ils !
'Allez, vous êtes libres', dit-il alors ! Ainsi, il leur pardonna, après tous les torts qu'ils lui firent subir ainsi qu'à ses compagnons. Il n'a ni réprimandé, ni battu, ni tué.
Labid ben al-A'çam le juif, pratiqua contre lui une sorcellerie. La révélation descendit à ce sujet (l'informant). Il lui pardonna et ne le poursuivit pas. Il n'est même pas rapporté qu'il le blâma de quelque blâme que ce fût.
Sur le chemin de Médine, lors de son retour de Taboûk, les hypocrites complotèrent contre sa vie. Il(sas) le sut.
On lui suggéra, alors contre eux (des sanctions). Cependant, il leur pardonna et dit : 'On n'aura pas à dire que Mohamed tue (ce qui paraît pour les infidèles être) ses compagnons !'
Un homme vint pour attenter à sa vie et fut découvert.
Ses compagnons dirent
Citation:
: ' Il est venu pour te tuer ! '
L'homme trembla de peur.
'N'aie rien à craindre, n'aie rien à craindre, lui dit-il (sas). Et si même tu l'avais voulu, tu n'aurais pu m'atteindre
'. En effet, Allâh l'informa qu'il était protégé contre les hommes.
Il lui pardonna, alors que celui-ci avait voulu le tuer.
Bénédiction et salut d'Allâh soient sur lui, sa famille et ses compagnons
كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا
المفضلات