هذا يؤكد أن اليهود تعمدوا اخفاء المعاني الأخرى للحروف
وأن مجرد ورود الحروف بهذا الشكل محمد
مع تقارب في معناها مع معنى الحمد وهو للمدح والخير وكذلك مشتهى فإن هذا دليل خاصة مع الكم الهائل لنصوص البشارات الأخرى
ولعلهم وقعوا في شر أعمالهم فنسوا حذف هذه النصوص من جملة النصوص الأخرى خاصة أنهم يترجمون كما يحلو لهم وتحريف بسيط وراء تحريف بسيط يؤدي مع القرون الى اختفاء نصوص بالكامل وهذا الحمد لله ليس عندنا جزء من عشرة منه فنحن نحافظ على الحرف (الم)
ويكفي دليل
1- تغير النصوص من لندن ابن تيمية الى اليوم في كتابه الجواب الصحيح
2- النصارى تعمدت عدم الإشارة أو تغير الترجمة عن النسخة العبرية
وكما ذكرنا أن الحروف الأربعة دليل وكفى
فالله يقول يجدونه مكتوبا عندهم
ولعل المستقبل يبين مزيد ومزيد
وإن كلمة مشتهى قريبة من محمد بضم الميم الأولى وتسكين الحرف الثاني وفتح الميم الثانية
أي بدون تفعيل
وهى تشبه مبارك
فالحمد هنا أقرب للمدح منه للشكر
يقول الشاعر:- فذا العرش محمود وهذا محمد
ألا يكفينا بقاء الحروف ومجيئها بهذا الشكل الفريد من نوعه