اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Dr.Truth مشاهدة المشاركة

ثم إذا نظرت فى هذه الأربعة عشر وجدتها مشتملة على أنصاف أجناس الحروف ، بيان ذلك أن فيها:

من المهموسة نصفها:

" الصاد ، والكاف ، والهاء والسين والخاء ".

ومن المجهورة نصفها:

الألف واللام والميم ، والراء والعين والطاء ، والقاف والياء والنون.

ومن الشديدة نصفها:

" الألف والكاف ، والطاء والقاف ".

ومن الرخوة نصفها:

" اللام والميم ، والراء والصاد ، والهاء والعين ، والسين والحاء والياء والنون ".

ومن المطبقة نصفها:

" الصاد والطاء ".

ومن المنفتحة نصفها:

" الألف واللام ، والميم والراء ، والكاف ، والهاء والعين والسين والحاء ، والقاف والياء والنون ".

ومن المستعلية نصفها:

" القاف والصاد ، والطاء ".

ومن المنخفضة نصفها:

" الألف واللام والميم ، والراء والكاف والهاء ، والياء ، والعين والسين ، والحاء والنون ".

ومن حروف القلقلة نصفها: " القاف والطاء " (8).

يريد أن يقول: إن هذه الحروف المذكورة يلحظ فيها ملحظان إعجازيان:

الأول: من حيث عدد الأبجدية العربية ، وهى ثمانية وعشرون حرفاً. فإن هذه الحروف المذكورة فى

فواتح السور تعادل نصف حروف الأبجدية ، يعنى أن المذكور منها أربعة عشر حرفاً والذى لم يذكر

مثلها أربعة عشر حرفا:

14+14 = 28 حرفاً هى مجموع الأبجدية العربية.

الثانى: من حيث صفات الحروف وهى:

الهمس فى مقابلة الجهارة.

الشدة فى مقابلة الرخاوة.

الانطباق فى مقابلة الانفتاح.

والاستعلاء فى مقابلة الانخفاض.

والقلقلة فى مقابلة غيرها.

نجد هذه الحروف المذكورة فى الفواتح القرآنية لبعض سور القرآن تعادل نصف أحرف كل صفة من الصفات

السبع المذكورة. وهذا الانتصاف مع ما يلاحظ فيه من التناسب الدقيق بين المذكور والمتروك ، لا يوجد

إلا فى كلام الله المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم . وهو ذو مغزى إعجازى مذهل لذوى الألباب

جزاك الله خيرا على هذه المعلومات الرائعه