حقيقة لم استطع تفهم وجهة نظر أختنا الفاضلة .. برجاء التوضيح أكثر .. وهذا ما كتبته بخصوص المسامير الثلاثة أو الأربعة فهم مختلفون في العدد ولم يستقروا بعد حول العدد .. فمنهم من يتبرك بتعليق المسمار الرابع المختلف حوله .. ومنهم من يتبرك بالثلاثة معا انكارا لوجود المسمار الرابع

مسامير الآلام الثلاثة ".•.":

الكاتب: بهاء الدين شلبي.

من يراجع إحدى النسخ القديمة من الطبعات الأولى للكتاب المرجعي الكبير المسمى "المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم" لمؤلفه الماسوني (محمد فؤاد عبد الباقي) سيلاحظ أنه ما من صفحة إلا ولا تخلو من وجود الرمز الماسوني الثلاثة نقاط ".•." والتي يطلق عليها النقاط الماسونية الشرفية Masonic Honor Points.

كانت النقاط الثلاثة ".•." دارجة فيما مضى في الكتابة الماسونية بدلا من علامات الوقف المعتادة بعد حروف الاسم الأولى. على ما يبدو أن تلك الممارسات بدأت في فرنسا من قبل المشرق الكبير الفرنسي غير المعروف في عام 1774 و كان الماسونيين يطلقون عليها أحيانا "إخوة النقط الثلاث". صار الاستعمال الشعبي في الولايات المتحدة ويرى اليوم في بعض وثائق الطقس الإسكتلندي. كانت ذات أهمية لديهم قبل مائتي عام مضت إنها الآن مختفية منذ عهد بعيد. (2)

عبد المجيد همو في كتابه (الماسونية والمنظمات السرية ماذا فعلت؟ ومن خدمت؟) والذي قبل مثول كتابه للطباعة (تم العثور عليه مقتولا في مزرعته، ونشر ذلك الخبر المفجع في عدة صحف، منها الصحيفة تشرين السورية في عددها رقم 8419 تاريخ 15 أيلول 2002م، الصفحة الأخيرة). (3) يقول عن دلالة الرمز الماسوني الثلاث نقاط ".•." هذه النقاط الثلاث ترمز إلى الطرقات على المسامير التي سمرت جسد المسيح حسب ادعاء اليهود، وكلمة ثلاث عمر رمزي للمنتسب في الدرجة الأولى. (4)

ظاهر هذا الكلام أن النقاط الثلاثة ترمز إلى الطرقات على المسامير الثلاث، وهذا لا يمنع أنها تعبر عن المسامير الثلاث ذاتها. وهذا له دلالته التي تشير إلى أن الماسونية ظهرت قبل ميلاد المسيح عليه السلام، وأن الماسونية كنظام قائم على السحر وعبادة الشيطان، كانوا وراء المحاولة الفاشلة لصلب المسيح عليه السلام. فهم مرة سرقوا الحجر الأسود، ومرة أخرى كانوا وراء عدة محاولات فاشلة لسرقة جثمان رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وفي مشهد الصلب من فيلم آلام المسيح the Passion of The Christ سنجد أن الثلاث نقاط تظهر بوضوح تام على هيئة ثلاثة مسامير فوق رأس المصلوب، دقت للتثبيت عند تقاطع عارضتي الصليب. ولا هدف منها إلا التأكيد على الدور الماسوني في عملية الصلب، وكذلك في صناعة الفيلم وإنتاجه. وتم عرض الفيلم وابتهج له النصارى لكونه يجسد عقيدتهم، ولم يلتفتوا إلى مثل تلك الإشارة الماسونية المندسة في الفيلم. وربما تم دقها عن عمد للتأكيد على هوية من قاموا بالصلب، وإلا كان من الأصوب دق أربعة مسامير فهو أمتن لتثبيت العارضتين من ثلاثة، مما يعني أنها تحمل دلالة خاصة.


لاحظ في الدائرة الثلاثة نقاط الماسونية

وهذه المسامير الثلاثة لها دلالات سحرية مرتبطة بأحد حروف الأبجدية العبرية وهو الحرف ש، ذو الثلاثة مسامير، والذي نجده على كثير من التمائم والأسحار اليهودية، حيث تمثل الثلاثة رؤوس في هذا الحرف نظيرا للمسامير الثلاثة. فهي تعتبر من وجهة نظر اليهود رمزا لانتصارهم على المسيح عليه السلام، وهذا معتقد فاسد، لأنهم أخفقوا في صلب المسيح عليه السلام، وصلبوا بدلا من المشبه به.

يحسب الحرف العبري ש "شين" أو "سين" بـ 300 في حساب الحروف العبرية. لكل سنبلة spica أو مسمار (5) spike ربما اتخذت لتدل على 100، أو عشر عشرات. لدينا هنا تلميحات قوية لأصل النظام العشري، التي تسود من خلال قوانين عالمية للحساب كأساس طبيعي. إنه سيدل على الرمز أو شكل مخصوص في دائرة البروج الرسمية لكل البلدان، سواء دوائر الأبراج الأصلية، أو سواء نتج من محاكاة الشكل بتقليد واعي. إن العلامات أو رموز الإشارات البرجية، "العقرب _ العذراء" مشابهة لبعضها البعض تماما، مع بعض الاختلافات الأكيدة، التي نوصي بأن الاعتبار الحكيم للمراقبون المقربون والمجربون. (6)


يوجد ثلاثة مسامير آلام المسيح. (7) في الأشكال 1و2 إنهم كذلك بكل وضوح، بالنقاط يتدلون لأسفل. الأشكال 3 و4 ذات العلامة الأفقية ذات مغزى التي، في القرون الأولى من المسيحية، الثانية (بالمعاني الأنثوية) شخص الثالوث؛ لكن رؤوس المسامير (spicce أو الأشواك) متجمعة إلى أعلى في المركز. في الشكل 5 لا يزال يوجد المسامير الثلاثة؛ لكن تماثل موحي يبدو في هذا الشكل صليب عنخ Crux_Ansata الرمز العتيق، يظهر دائما في المنحوتات المصرية والهيروغليفية. هناك أيضا تشابه للرسالة الغامضة Tau (الرسالة التاسعة عشرة للأبجديةِ اليونانية). الإصحاح الأول للتكوين بالكامل قيل أنه قد احتوى على هذا الشعار الأخير إنه رائع، كله متضمنا تاو Tau.


الثلاثة مسامير المتعلقة بالآلام وجدت طريقها إلى الرمزية للعديد من الأجناس والمعتقدات. حيث العديد من الأساطير التي تتعلق بهذه المسامير. تتضمن إحداها بأنه كان يوجد أصلا أربعة مسامير، لكن واحدا منهم كان غير ذي أهمية من قبل القبالانية العبرية والسحرية كما أنهم كانوا على وشك أن يدقونه خلال قدم السيد. ومن هنا فكان حتما أن يجتاز القدم. أسطورة أخرى تتعلق بأن واحد من المسامير تم طرقه في التاج وبأنه لا يزال قائما كإكليل إمبراطوري للبيت الأوربي. لا تزال قصة أخرى له أن الحكمة على لجام حصان قسطنطين كان مسمار الآلام. إنه من غير المحتمل، على أية حال، أن المسامير صنعت من الحديد،لأنه في ذلك الوقت كان المعتاد أن تستخدم الأوتاد الخشبية الحادة. هارجريف جينينجس، في روزيكروشينيته، (روزيكروشين "الصليب الوردي" منظمات سرية أَو طلبات القرونِ السابع عشرِ والثامن عشرةِ مهتمة بدراسةِ الروحانيةِ الدينيةِ وتصرح معتقدات دينية باطنية) (8) مناسكهم وألغازهم، تستدعي الانتباه إلى الحقيقة التي العلامة أو الإشارة استخدمت في إنجلترا لتعيين الممتلكات الملكية وأطلق عليها العلامة السهمية the broad arrow لا أكثر ولا أقل من ثلاثة مسامير من الصلب مجموعة معا، وذلك بوضعهم من نقطة إلى نقطة على شكل صليب تايو TAU الرمز المصري القديم. (9)


العلامة السهمية the broad arrow


صليب عنخ الفرعوني

وبما أن أحد المسامير الأربعة لم يكن مهما لدى سحرة الكابالا من اليهود، لأن (واحدا منهم كان غير ذي أهمية من قبل القبالانية العبرية والسحرية كما أنهم كانوا على وشك أن يدقونه خلال قدم السيد) فهذا يعني أن الثلاثة مسامير الأخرى كان ذات دلالة سحرية، سواء كرمز أو شعار، أو كأحد العناصر الداخلة في تركيب السحر وصناعته. يجب أن نتبنه لهذه التفاصيل الدقيقة كعلماء متخصصين في العلوم الجنية، خاصة وأننا نحمل على عاتقنا مسؤولية مواجهة السحرة والتصدي لهم فكريا وميدانيا. فالمسامير لكونها صنعت من معدن فهي تدخل كعنصر في سحر الخيمياء المختص بالمعادن، ويتميز سحر الفودو بوخز بعض الدمى بإبر ومسامير، وهذا من نوع (السحر المثلي) فكما يوخز الساحر الدمية بالمسامير والإبر، فكذلك بالمثل يفعل خادم السحر بالمسحور له، فيتسلط على نفس المواضع التي يقوم الساحر بوخزها، فعلى سبيل المثال إن وخز الساحر مسمارا في رأس الدمية تسلط الشيطان على رأس المسحور له.