مهلا مهلا ايها الضيف العزيز .... رويدك .....
كلامي الذي صنفته كسيناريو فيلم من الدرجة الثالثة هو بمثابة غيرتك على هيكل موروثك .... لذا لا تشغل بالك بهذه التلميحات التي تقصد منها اخفاء مغزى الموضوع ..... وتقدم في كلامك فانك تحرز تقدما على الدرجة الاولى انطلاقا من تلك الدرجة الثالثة التي هيأتها لك .... أكمل يا عزيزي ..... انك تتقدم في مغزى الموضوع دون ان تشعر .... وسنصل بك لمغزى مقصدي باذن الله ....
ان ما تفضلت به فيه من السقطات الكثيرة التي تجعل ما ذكرته مستخفا بالعقول .....
فرجاءا لا تصورني بنفس طبيعتكم التي تقبل هكذا كلام .... فأى كلام أجده يمكن أن يقنع رجلا من الدرجة الثالثة من الفهم !!!!!!!!!
غيرته على هيكل !!!!!!!!
غار يسوع على هيكل الذي شبهه بجسده !!!!!!!
بينما لم يغار على جسده نفسه حين سحقته الاهانات ورشقته البصقات وحمرته الصفعات !!!!!!!!!
بربك ألا تخجل من نفسك حين تحاول أن تظهر نفسك مقتنعا بهذه التبارير الغريبة .....
أى هيكل هذا الذي هو من حجارة يغار عليه ربكم لدرجة اظهار غضبه .....
بينما لا يغار على جسد الرب نفسه حسب ايمانكم من سحق الاهانات !!!!!!!!!!!!
هذا التبرير الغريب الذي تريدني أن أكون بعقلي ضحية الاقتناع به .....
يوضح يا سيدي اقراركم بأن للرب غاية في كل وسائله ......
فالثابت من تقديسك لشهادة كتابك أن غيرة يسوع على الهيكل أقوى من دعوته للخاطئين .... هو أن شعور الانسان بنعمة ظلال اللين والمحبة قد لا تكون مهمة أمام أمور أخرى هي أهم بالنسبة للرب .....
يا ايها الفاضل .....
لقد كانت اجابتك الطويلة التي تعتقد أنها مقنعة لأنك مقتنع بها بالتوارث .....
أكبر دليل أن الناس بشكل عام والخاطئين بشكل خاص .....
كانوا بحادثة الهيكل ليسو أهم من غيرة ربكم على هيكله ؟؟!!!!!
بينما آمنتم بكل سذاجة أن جسد ربكم بجلال قدره مقبول اهانته لأن الرب أحب العالم !!!!
مجموعة من الخاطئين .... أخطئوا .... وحولوا الهيكل لبيت تجارة ومغارة لصوص .... أفعالهم فلتسمها ما شئت .... فهي في مضمار الخطيئة التي جاء ليخلصهم منها ربكم بمحبة ولين ..... أثارت تلك الخطيئة مشاعر ربكم لدرجة أنه ما عاد يهمه اظهار المحبة واللين .... فنار الغيرة أكلته على هيكل الرب .....
وهنا الغاية تبرر الوسيلة .... لأجل كذا .... يمكن ليسوع فعل كذا .....
لينهار شعار المحبة واللين المطلق عند يسوع .....
يا أستاذ ....
ألم تقدس كلمات كتابك التي تقول ان يسوع لم يأتي ليدين بل ليخلص .....
ألا ترى أن ادانته للخاطئين في الهيكل تناقض ذلك .....
يجب أن تعترف هنا .....
أن الانسان اثناء نزول يسوع الى الأرض لأنه احب العالم .....
جاء يوم ليهون أمام غيرة الرب على هيكله .....
بينما ما كان هناك غيرة على هيكل جسده الذي سحقته الاهانة .....
والله أمركم غريب .... غريب .... غريب .....
الغاية تبرر الوسيلة .....
هل تؤمن أن الرب لغيرته على الانسان حينما يخطىء فانه يغضب ؟؟؟؟؟؟؟
لقد مجد المبشرين الانسان لدرجة أنهم أدخلوا في عقول الناس ان الرب بذل ابنه لأجلهم .... بينما تناسوا أن الناس ليسو مهمين أن ينعموا بلين المحبة أمام غيرة الرب .
ضع النقاط على الحروف .... واستيقظ مما أنت فيه ..... لأجل أن تنعم بالأبدية .....
وأجب سؤالي دون تشتيت ....
أيهما أهم ....
تنعم الانسان بلين محبة يسوع بالعهد الجديد .....
أم .... ثأر الرب لغيرته بغضب برغم أنه العهد الجديد ؟؟؟؟؟؟؟؟
بانتظار اجابة قصيرة واضحة بما قل ودل .... وشكرا .....
مع الرجاء ان لا تصورني مقتنعا بكلام لا يقنع الموضوعيين والمنطقيين ....
أطيب الامنيات لك من طارق نجم ثاقب .







رد مع اقتباس


المفضلات