أولا: فيتامين-أ

هو احد الفيتامينات الذائبة في الدهن ، ويعتبر ضروريا للكثير من الوظائف الحيوية في الجسم.
الشائع للجميع هو أن فيتامين-أ يساعد على الرؤية ليلا ، بيدَ أن دور ووظيفة هذا الفيتامين المهم يتجاوز مجرد المساعدة على الإبصار الليلي ، وتفادي الإصابة بالعشى الليلي إلى ما هو أكثر من ذلك.. نذكر منها:-
1- يحفز إنتاج ونشاط كريات الدم البيضاء..
2-يساهم في تجدد وإعادة تشكيل العظام...
3-يمتن الخلائية الطلائية ...
4-ينظم نمو الخلايا وانقسامها.. ولدور النمو والإنقسام الخلويين المعروف في نشوء السرطان ، فقد دفع ذلك العلماء والباحثين للتساؤل حول أثر نقص فيتامين-أ في حدوث السرطان، والكثير من هذه الدراسات أفضى إلى تأكيد هذه الفرضية.
ومع سهولة الحصول على فيتامين - أ ، فإن إمكانية الحصول على ضعفي النسبة المطلوبة أمر وارد عبر الغذاء اليومي ، ونسبة كهذه تعتبر صحية وسليمة على الجسم ، ولكن زيادتها فوق الضعفين قد يؤدي إلى مضاعفات غير محمودة مثل كسور العظم الوركي وتشوهات الولادة..أي وكما يقال بالعامية ( الزائد أخ الناقص).
النسبة المثالية لفيتامين -أ:
تشير التوصيات الطبية إلى أن النسبة اليومية الكافية لفيتامين -أ تبلغ ما يقارب 5000 وحدة دولية يومية للذكور ، وما يعادل 4000 وحدة دولية للإناث ، ويتوفر في الكثير من الحبوي ، والبيض ، واللحوم ، والعصائر الطبيعية ومنتجات الألبان ، وكثيرا ما يضاف فيتامين-أ إلى هذه المنتجات الغذائية في حالة التصنيع.
وتحتوي الكثير من الفواكه والخضروات على كيروتين-ب ، الذي يتكون منه فيتامين-أ في الجسم عير تفاعلات بيوكيميائية.
وتعتبر النسب العالية من هذا الفيتامين سامة ، بعكس كيروتين -ب الذي يخلو من السمية مهما ارتفعت نسبته في الجسم ، لأن الجسم يصنع منها فيتامين-أ فقط وفق احتياجه..وعليه: يستحسن الحصول على فيتامين-أ من المصادر الغنية بمصدره(كيروتين-ب) كالخضروات والفواكه والعصائر الطبيعية، لأن زيادة فيتامين-أ عدا عن مفعوله السمي فإنه يتداخل مع فيتامين-د ، ويعيق استفادة الجسم من فوائد وميزات فيتامين-د
اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا
المفضلات