النص المازورى ( the Masoretic ****) من موقع يهودى مشهور :











مخطوطة الاليبو :
















Jer 52:4



(SVD)وفي السنة التاسعة لملكه في الشهر العاشر في عاشر الشهر جاء نبوخذنصر ملك بابل هو وكل جيشه على أورشليم ونزلوا عليها وبنوا عليها أبراجا حواليها.


(ALAB)وفي اليوم العاشر من الشهر العاشر من السنة التاسعة لحكمه، زحف نبوخذناصر ملك بابل بجيشه على أورشليم وحاصرها وبنى حولها المتاريس.


(GNA)وفي السنة التاسعة من ملكه، وفي اليوم العاشر من الشهر العاشر زحف نبوخذنصر مع جميع جيوشه على أورشليم وحاصروها وبنوا حولها المتاريس.


(JAB)وفي السنة التاسعة لملكه، في اليوم العاشر من الشهر العاشر، زحف نبوكدنصر، ملك بابل، هو وجميع جيوشه على أورشليم، وعسكروا عندها وبنوا حولها تحصينات،




(KJV+) And it came to pass1961 in the ninth8671 year8141 of his reign,4427 in the tenth6224 month,2320 in the tenth6218 day of the month,2320 that Nebuchadnezzar5019 king4428 of Babylon894 came,935 he1931 and all3605 his army,2428 against5921 Jerusalem,3389 and pitched2583 against5921 it, and built1129 forts1785 against5921 it round about.5439



(HOT+)ויהי1961 בשׁנה8141 התשׁעית8671 למלכו4427 בחדשׁ2320 העשׂירי6224 בעשׂור6218 לחדשׁ2320 בא935 נבוכדראצר5019 מלך4428 בבל894 הוא1931 וכל3605 חילו2428 על5921 ירושׁלם3389 ויחנו2583 עליה5921 ויבנו1129 עליה5921 דיק1785 סביב׃5439



(LXX) καὶ ἐγένετο ἐν τῷ ἔτει τῷ ἐνάτῳ τῆς βασιλείας αὐτοῦ ἐν μηνὶ τῷ δεκάτῳ δεκάτῃ τοῦ μηνὸς ἦλθεν Ναβουχοδονοσορβασιλεὺς Βαβυλῶνος καὶ πᾶσα ἡ δύναμις αὐτοῦ ἐπὶ Ιερουσαλημ καὶ περιεχαράκωσαν αὐτὴν καὶ περιῳκοδόμησαν αὐτὴν τετραπέδοις λίθοις κύκλῳ.



(Brenton) And it came to pass in the ninth year of his reign, in the ninth month, on the tenth day of the month, that Nabuchodonosor king of Babylon came, and all his host, against Jerusalem, and they made a rampart round it, and built a wall round about it with large stones.



(FDB) Et il arriva, en la neuvième année de son règne, au dixième mois, le dixième jour du mois, que Nebucadnetsar, roi de Babylone, vint contre Jérusalem, lui et toute son armée; et ils campèrent contre elle, et bâtirent contre elle une circonvallation tout à l'entour.



(Vulgate) factum est autem in anno nono regni eius in mense decimo decima mensis venit Nabuchodonosor rex Babylonis ipse et omnis exercitus eius adversum Hierusalem et obsederunt eam et aedificaverunt contra eam munitiones in circuitu












و بما ان هذا ليس موضوعنا فلن نستفيض فيه فموضوعنا هو سفر دانيال من جانب اثرى و تاريخى و لكننا سقناه حتى يدرك القارىء كم من السهل الخطأ فى الكتاب .


و كعادتنا فى سلسلة بحوث علمية تثبت تحريف الكتاب يكون نصف البحث كتابى و نصفه الآخر علمى و كعادتنا ايضا عندما نقلع فى رحلتنا العلمية لا يكون هناك مكان لمن اغلق عقله و فتح قلبه و انتظر عمل الروح القدس غير محترم لسنة الله فى خلقه مع أنه يحترمها فى حياته المادية حيث يتخذ كل اسباب الوصول و لا ينتظر فى بيته إنتظارا للرزق الذى هو ايضا من الله و لكن بالتوكل و ليس بالتواكل و كذلك العلم و من باب أولى طريق الابحث عن الله و بعد اتخاذ كل الاسباب المتاحة يبقى توفيق الله لما يحب و يرضى و هو ما يسميه اهل الكتاب عمل الروح القدس و إذا كان هناك احد هؤلاء الذين قد اغلقوا عقولهم و فتحوا قلبوهم قد قرروا أن يجربوا معنا رحلتنا العلمية فنرجوا ربط احزمة الأمان على هذة العقول لأنها قد تكون معرضة إلى خطر الانفتاح على الحقائق نتيجة اهتزازات تحدثها بعض المطبات العلمية و الصدمات الفكرية و الحجج الجوهرية .



و الان من هو الملك البابلى الذى تنطبق عليه كل هذة الأحداث من خلال الآثار البابليه المكتشفه و المحفوظه فى المتحف البريطانى ؟





من هو بلشاصر و من ابوه ؟




دعونا نستكشف الاثر البابلى التالى و المحفوظ فى المتحف لنحاول معرفة الحقيقة من خلال ما دونه المعاصرون للاحداث و هم بالطبع اصدق و اقرب زمنيا و مكانيا من الاحداث و لذلك فسيكون تدوينهم لهذة الاحداث اقرب للصحة و خصوصا لإذا كان هذا التدوين بلغة اهل هذة الأحداث و اليك الرابط التالى :




The Nabonidus Cylinder from Ur










The Nabonidus Cylinder from Ur



The Nabonidus Cylinder from Ur is a foundation **** in which king Nabonidus of Babylonia (556-539) describes how he repaired the ziggurat called E-lugal-galga-sisa, which belonged to the temple of Sin in Ur, called Egišnugal. It is probably the king's last building in******ion and may be dated to c.540 BCE. It is interesting because it offers a full syncretism of Sin, Marduk, and Nabu.



الترجمه التفسيريه :

تعتبر إسطوانةNabonidus من Ur نَص اساسى و التي فيها يوصف كيف اصلح الملك Nabonidus ملك بلاد بابل (556-539) ziggurat التى دعيت lugal galga sisa ، والتى تنتمى الى معبد Sin في Ur، الذى يدعى باسم Egišnugal. من المحتمل ان يكون هذا هو اخر بناء شيد للملك و قد يؤرخ إلى540 قبل الميلاد اهميته تنبع من انه يعرض توافق كامل بين Sin, Marduk, و Nabu .










الترجمه التفسيريه :


بالنسبه لى انا نابونديدوس ملك بابل انقذنى من خطاياى و حصنى فى الحياه الطويله القادمه و بالنسبه لبلشاصر الابن البكر اغرس فيه تقاليد الاله العلى تمنعه من ارتكاب الاخطاء و وفر له حياه رغده .


اذا كما ترى الاثر البابلى المسمى اسطوانة نابونيدس و فى دعاء على لسان الملك نابونيدوس يوضح ان بلشاصر هو ابنه البكر و ليس ابن نبوخذناصر و هذا بلا شك يتناقض مع معلومة سفر دانيال و بما ان الأثر البابلى إذا اعتبرناه بمثابة مخطوطة ( مجازا ) فسيكون اقدم من كل مخطوطات سفر دانيال و قد سجلها اهل الاحداث أنفسهم و هو غير قابل للتحريف فان هذا لا يترك مجال لنا إلا ان نقول ان سفر دانيال أخطأ و إذا كان الوحى لا يخطأ و الروح القدس لا يسوق كتاب الوحى إلى الخطأ لا يكون أمامنا إلا ان نفترض أن احدهم قد غير و بدل فيما ساق به الروح القدس كاتب سفر دانيال .


و هكذا نترك للقارىء الحكم على أحد تبريرات اهل الكتاب التالية المعتمدة على نفس الاثر :









و هنا نندهش كيف أن اهل الكتاب عندما يحاولوا تبرير نقطة ما مثل مصداقية وجود شخصية بلشاصر ينسوا أن الكتاب ينسب بلشاصر كإبن لنبوخذناصر مستدلين بالآثار كما نرى أنه إبن نابونيدوس مما يمثل نقد أخر للكتاب أما إذا حاولوا تبرير كيف أن الكتاب لم يعنى أنه ابيه بل عنى أنه جده فسوف يجدوا تفنيد ذلك فى السطور السابقة و هكذا لا يبقى غلا الرجوع إلا الى الحق و التسليم على الأقل بعدم دقة القصص الكتابى .


و هو ما حدث ايضا بصورة اخرى عندما اراد الدكتور القس منيس عبد النور أن يبرر وجود بلشاصر كملك فى كتابه شبهات وهمية :












فنجده أكد لنا ان بلشاصر هو إبن نابونيدس و ليس إبن نبوخذناصر و اكد لنا ايضا ان نابونيدس هو الذى غادر بابل إلى تيماء و بالطبع سوف يتضح جليا من خلال الاثار أن ما يخبرنا به الدكتور منيس عبد النور غير دقيق و ان نابونيدس غادر بابل الى تيماء فى (549/548) و لم يستمر ايضا فى تيماء إلى أن جاء كورش إلى بابل بل إستمر حتى (539/538) على اقصى تقدير و ذلك حسب الآثر المسمى Chronicle of Nabonidus مع ملاحظة فقدان ثلاث سنوات و الذى سنفصل فيه بعد قليل و الشاهد هنا انه عند مقارنة الكتاب او تبريرات اهل الكتاب بالآثار مقارنة دقيقة و ليست مقارنة سطحية ( بأن يأتى احدهم بصورة اثر و يستنتج ما شاء ثم يخبرنا أن الآثر يثبت صحة الكتاب ) فإننا نكتشف أن الآثار تثبت تحريف الكتاب بل و تفند تبريرات المدافعين عنه و المتبنين لقدسيته و عدم وجود أخطأ فيه .




و هذه الموسوعه اليهوديه توضح من هو بلشاصر :









الترجمة التفسيرية :


لا يوجد شك أن إبنِ Nabonidus كان Belshazzar التوراتي . كاتب دانيال ببساطة لم يكن لديه بيانات صحيحة في متناوله . لا يجب أَن نندهش للتضاد ما بين النقوشِ التاريخية وكتاب دانيال في هذه الحالة لكن بالأحرى يجب ملاحظةَ النقاطَ الواضحةَ للاوجه المتفق فيها :

أولاً بينما قدم دانيال Belshazzar على انه الملك الأخير الاصل من التقليدِ — الذي اسمه بشكل إشتقاقي مساوى لاسم "Belshazzar" — كان فى الحقيقة ابن الملك الاخير .

ثانياً قد يكون من المحتمل تصادف موت إبن Nabonidus في وقت سبى بابل ، كما برهن عليه مسبقا (compare Prince, ib. p. 103)، في الاتفاق الجزئى فى الرواية التوراتيِه للاحتفال الاخير لBelshazzar .



و كما نرى و مع أن الموسوعة اليهودية تحاول تبرير بعض الاشياء إلا انها توضح بصورة قاطعة من هو بلشاصر و أنه ابن نابونيدوس و ليس إبن نبوخذناصر .
و يجب ان نذكر ملاحظة مهمة لهؤلاء الذين يتصيدون معلومة من موقع من المواقع التى نسردها كدعم للفكرة الرئيسية و من ثم يحاولوا إظهار اننا لم نقراء محتويات الموقع جيدا نذكر أننا نتناول بالنقد و التفنيد كل نقطة على حدة و لا تنتاول تفنيد موقع بالكامل و لذلك إذا عن لهؤلاء اى اعتراض او اى معلومة موجودة فى موقع من المواقع تخص موضوع البحث فليعيد قراءة البحث و سيجد تفنيد هذة النقطة او توضيحها فى موضعها من البحث .