أعلم يا أختي الفاضلة ..
و لكن هناك من القساوسة من أثار شبهة مفادها أن القرآن الكريم يشهد بسلامة كتابهم المقدس من التحريف ... و نحن بهذه النبوءات نضعهم في موقف حرج .. و نجعل لهم خيارين كلاهما مرّ
إن كان القرآن قد أقر بسلامة الكتاب المقدس من التحريف ، فليخرجوا لنا تلك النبوءات التي أخبرنا بها الله تعالى في القرآن و قال أنها توجد في التوراة و في الإنجيل ..
فإن أخرجوها ، فعليهم الإيمان بها ..
و إن عجزوا عن ذلك ـ بسبب تحريف معناها ـ فهم يقرون لنا أن التوراة و الإنجيل المذكورين في القرآن ليسا هما العهد القديم و العهد الجديد ...
و بهذا تسقط الشبهة حول إقرار القرآن بسلامة الكتاب المقدس من التحريف







لأنهم عارفين انه بشر فطرتهم أقصد يعنى مقتنعة بانتماءه للبشر
رد مع اقتباس


المفضلات