

-
الحمد لله وكفى وصلاة وسلاما على عباده الذين اصطفى لاسيما عبده المصطفى وعلى آله وصحبه المستكملين الشرفا أما بعد .....
أخي الحبيب خوليو
اقتباس
صدقني اني راجعت الأمر من نواحي عديدة قبل كتابة هذا الموضوع
لا يكفي أخي الحبيب كان يجب قبل أن تذكر الحكم الذى استنتجته أنت أن تنظر إلى كلام الإمام الذهبي وغيره من المتقدمين , ثم إنه لمن العجب أن تنقل كلام عن أحد من ترجم لهم في تذكرة الحفاظ ثم تدعي أنه كذاب !!!!!!!!
اقتباس
ثانياً: التضعيف:
1. الدارقطني: ثقة كثير الخطأ في الكلام على الحديث.
2. أبو داود : ابني كذاب.
3. ابن صاعد: كفانا فيه ما قال أبوه فيه.
4. إبراهيم الأصفهاني: كذاب.
5. البغوي: منسلخ عن العلم.
6. الوزير علي بن عيسى: شيخ زيف.
هذا كله قد أجبتك عنه في مشاركتي السابقة على لسان الإمام الذهبي .
أما الدارقطني فقد وثقه وما ذكره من خطأه في الكلام على الحديث فهو عن نقده للحديث وليس عن نقله للحديث فتأمل .
اقتباس
من قواعد الجرح والتعديل المعروفة في علم الجرح والتعديل:
" إذا تعارض الجرح والتعديل يقدم الجرح على التعديل "
لا أخي الحبيب ليس كما ذكرت باطلاق هكذا إنما المقدم هو الجرح المفسر !
اقتباس
وتزداد شروط الحيطة شدة إن كان النص المروي عن ذلك الشخص في العقيدة
فلو روي الشخص ( المختلف في توثيقه وتضعيفه ) حديثاً عن الإيمان بالملائكة مثلاً.
فإننا نتوقف في الأخذ بحديثه الذي انفرد بروايته احتياطاً للدين.
أعلم أنك ذكرت هذا الكلام نقلا , وهو - أخي الحبيب - منكرا من القول وزورا , ولو سألت عليه أحد المحدثين لأجابك بنكارته , أيعقل أن نأخذ بقول رجل في عمل أو عبادة شرعية ثم نترك العمل بقوله في العقائد !!!!!!!!!!!هل مباح لنا أن نزيد في الشرع لكن ليس مباح أن نزيد في العقائد ؟
فالراوي الذي تقبل روايته يكون إلى المرتبة الرابعة - كما قسمه ابن حجر - لا يمكنك رد روايته إلا بقرينة أما من لا تقبل روايتهم إلا بمتابع فهم أهل الطبقة الخامسة .
اقتباس
وهل الحفظ فقط هو الشرط الوحيد في تصحيح الحديث.. ؟
كلا فالحديث حتى يصح يجب أن تتوفر فيه خمسة شروط:
1. اتصال السند.
2. عدالة الراوي.
3. ضبط الراوي.
4. خلو الحديث من الشذوذ ( مخالفة الأصح منه ).
5. خلو الحديث من العلة.
أخي الحبيب نحن نتكلم عن الجرح والتعديل وليس عن التصحيح والتضعيف , فقد تكون الرواية لمن هو أحفظ من أبي بكر و أعلى منه مكانه وترد ولهذا تفصيل ليس هذا مجاله !
اقتباس
أما إن كان الحديث في العقائد فيجب أن تتوفر فيه شروط أشد ليكون ( قطعي الثبوت ).
وليس في العقائد الإسلامية ما هو أوجب وآكد من ثبوت صحة القرآن الكريم.
هذا فيه خلاف عظيم بين أهل الحديث , هل خبر الواحد يفيد العلم اليقيني أم لا ؟ و أنا أقول بما ذهب إليه الشيخ العلامة خاتمة محدثي مصر الشيخ أحمد شاكر بأن خبر الواحد يفيد العلم اليقيني
لغيرما دليل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يرسل رسولا واحد فتقوم به الحجة على من أرسل إليهم , وهذا له نفس مئال كلام الشيخ العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني من أن خبر الواحد ظني الثبوت لكنه ظن غالب يؤخذ به في العقائد والعبادات .
و راجع في ذلك كتاب الشيخ الألباني نفسه " الحديث حجة بنفسه "
اقتباس
من خلال ما سبق .. لا يمكن اعتبار ما انفرد به ابن أبي داود السجستاني في كتاب المصاحف قطعي الثبوت.
أنا لم أقل ذلك ولا يستطيع أحد أن يقول ذلك بل فيه ما يؤخذ وما يرد .
وصلى الله على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين
التعديل الأخير تم بواسطة أبوعبدالرحمن الإسماعيلي الأثري ; 11-05-2008 الساعة 03:13 PM
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة الشهاب الثاقب. في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
مشاركات: 13
آخر مشاركة: 20-03-2020, 02:35 AM
-
بواسطة ayoop2 في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
مشاركات: 54
آخر مشاركة: 17-09-2014, 09:00 PM
-
بواسطة الفيتوري في المنتدى حقائق حول عيسى عليه السلام
مشاركات: 7
آخر مشاركة: 28-01-2009, 04:40 PM
-
بواسطة عبد الله القبطى في المنتدى منتدى الكتب
مشاركات: 13
آخر مشاركة: 05-09-2008, 06:34 PM
-
بواسطة عبد الرحمن احمد عبد الرحمن في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 08-10-2006, 10:13 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات