آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


-
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الكريم أبو عبد الرحمن
صدقني اني راجعت الأمر من نواحي عديدة قبل كتابة هذا الموضوع
تلخيص لما ورد في ابن أبي داود السجستاني :
أولاً: التوثيق:
1. ابن عدي: مقبول عند أصحاب الحديث.
2. أبو محمد الخلال: كان أحفظ من أبيه.
3. الذهبي: كان من كبار الحفاظ ( وأكثر من ذكر أمثلة تدل على حفظه ).
4. ابن شاهين: أملى 30 ألف حديث من حفظه.
5. أبو تمام الزيني: لم أر مثله.
6. صلى عليه 300 ألف شخص ـ رحمه الله رحمة واسعة ـ .
ثانياً: التضعيف:
1. الدارقطني: ثقة كثير الخطأ في الكلام على الحديث.
2. أبو داود : ابني كذاب.
3. ابن صاعد: كفانا فيه ما قال أبوه فيه.
4. إبراهيم الأصفهاني: كذاب.
5. البغوي: منسلخ عن العلم.
6. الوزير علي بن عيسى: شيخ زيف.
الآن :
من قواعد الجرح والتعديل المعروفة في علم الجرح والتعديل:
" إذا تعارض الجرح والتعديل يقدم الجرح على التعديل " لأن :
1. فيه زيادة ثقة ( فأسباب الجرح منضبطة أكثر من أسباب التعديل، وللجارح علم زائد عن المعدِّل ) .
2. الحديث دين... ويجب الحيطة في الدين "
وتزداد شروط الحيطة شدة إن كان النص المروي عن ذلك الشخص في العقيدة
فلو روي الشخص ( المختلف في توثيقه وتضعيفه ) حديثاً عن الإيمان بالملائكة مثلاً.
فإننا نتوقف في الأخذ بحديثه الذي انفرد بروايته احتياطاً للدين.
ولكن إذا روى حديثاً يحث على محاسن الأخلاق كالصدق والأمانة أو ذكر قصة من قصص السيرة التي لا ينبني عليها حكم نأخذ بحديثه... ما لم ((( يخالف ))) الأصح منه.
ومن هنا:
فالأحاديث التي ذكرها ابن أبي داود حول وجود آية كذا في مصحف أبي بن كعب.. وآية كذا في مصحف ابن مسعود ... إلخ ( رضي الله عنهم أجمعين ).
لا نقبل ما يرويها منفرداً لأن القرآن الكريم في صلب العقيدة بل هو أساس كل عقيدة المسلمين
ليس طعناً في شخصه ـ رحمه الله تعالى وألحقنا به في عليين ـ ولكن صيانة للدين وحفظاً للعقيدة.
والتزاماً بتعريف القرآن الكريم المنقول بالتواتر
وهل الحفظ فقط هو الشرط الوحيد في تصحيح الحديث.. ؟
كلا فالحديث حتى يصح يجب أن تتوفر فيه خمسة شروط:
1. اتصال السند.
2. عدالة الراوي.
3. ضبط الراوي.
4. خلو الحديث من الشذوذ ( مخالفة الأصح منه ).
5. خلو الحديث من العلة.
أما إن كان الحديث في العقائد فيجب أن تتوفر فيه شروط أشد ليكون ( قطعي الثبوت ).
وليس في العقائد الإسلامية ما هو أوجب وآكد من ثبوت صحة القرآن الكريم.
من خلال ما سبق .. لا يمكن اعتبار ما انفرد به ابن أبي داود السجستاني في كتاب المصاحف قطعي الثبوت.
وارجو مراجعة جزئية ( هل المادة العلمية في كتاب المصاحف تدل على تحريف القرآن الكريم ؟ )
وفيها كلام من ابن أبي داود السجستاني على ما ورد في كتابه
والله من وراء القصد
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة الشهاب الثاقب. في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
مشاركات: 13
آخر مشاركة: 20-03-2020, 02:35 AM
-
بواسطة ayoop2 في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
مشاركات: 54
آخر مشاركة: 17-09-2014, 09:00 PM
-
بواسطة الفيتوري في المنتدى حقائق حول عيسى عليه السلام
مشاركات: 7
آخر مشاركة: 28-01-2009, 04:40 PM
-
بواسطة عبد الله القبطى في المنتدى منتدى الكتب
مشاركات: 13
آخر مشاركة: 05-09-2008, 06:34 PM
-
بواسطة عبد الرحمن احمد عبد الرحمن في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 08-10-2006, 10:13 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات