موضوع ذو صلة
القرآن بين الحفظ والتحريف
موضوع ذو صلة
القرآن بين الحفظ والتحريف
זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן
תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא
تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .
التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم
موقع القمص زكريا بطرس
أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي
الحمدلله وكفى وصلاة وسلاما على عباده الذين اصطفى لاسيما عبد المصطفى وعلى آله وصحبه المستكملين الشرفا أما بعد ...
أخي الحبيب خوليو – بارك الله فيكم ونفع بكم –
أنت تعلم أن الكلام على الرواة لا يعتمد على سفسطة المتكلمين ولا يبني قواعده على فلسفة المتفلسفين , إنما هو علم من أجل العلوم قد وضع له أهله قواعد وقوانين يسير عليها السائر لكي يصل الى نتائج صحيحة .
فالكلام الذي ذكرته عن أبي بكر بن أبي داود – في تضعيفك له – كلام خاطئ لا يمت إلى الصحت بصلة .
إذ أن العلماء قد بينوا أمر هذا الإمام الجليل وفسروا ما أشكل عليك منذ مئات القرون .
فالحق الذي عليه علماء الحديث أن أبا بكر بن أبي داود واحد من كبار الحفاظ الذين حفظ الله بهم سنة نبيه عليه الصلاة والسلام .
فلا يكاد الرآئي يرى كتاب في الثقات أو الحفاظ أو الأعلام إلا وذكر فيه هذا الإمام الجليل " من الكتب التي تذكر من في طبقته طبعا "
قال الزركلي في الأعلام " عبد الله بن سليمان بن الاشعث الازدي السجستاني، أبو بكر بن أبي داود: من كبار حفاظ الحديث.له تصانيف.
كان إمام أهل العراق، وعمي في آخر عمره."
وروى الإمام الذهبي في تذكرة الحفاظ " قال أبو بكر بن شاذان: قدم ابن أبي داود أصبهان -وفي نسخة سجستان- فسألوه أن يحدثهم فقال: ما معي أصل, فقالوا: ابن أبي داود وأصل؟ قال: فأثاروني فأمليت عليهم من حفظي ثلاثين ألف حديث, فلما قدمت بغداد قال البغداديون: مضى إلى سجستان ولعب بهم ثم فيجوا فيجا اكتروه بستة دنانير إلى سجستان ليكتب لهم النسخة فكتبت وجيء بها وعرضت على الحفاظ فخطأوني في ستة أحاديث: منها ثلاثة حدثت بها كما حُدثت وثلاثة أخطأت فيها، هكذا رواها أبو القاسم الأزهري عن ابن شاذان ورواها غيره فذكر أن ذلك كان بأصبهان وكذا روى أبو علي النيسابوري عن ابن أبي داود فكأن الأزهري وهم."
وقال الخليلى في ترجمة ابى بكر بن ابى داود (كان يقال: ائمة ثلاثة في زمن واحد، ابن ابى داود، وابن خزيمة، وابن ابى حاتم) .
وغيرها من أقوال الأئمة التي تثبت حفظه وإتقانه .
فما تأويل ما ذكرته من أقوال العلماء فيه يا ترى ؟
أجاب الحافظ الذهبي على ذلك في آخر ترجمة أبي بكر بن أبي داود من كتاب تذكرة الحفاظ فقال "قلت: لا ينبغي سماع قول ابن صاعد فيه كما لم نعتد بتكذيبه لابن صاعد وكذا لا يسمع قول ابن جرير فيه فإن هؤلاء بينهم عداوة بينة فقف في كلام الأقران بعضهم في بعض وأما قول أبيه فيه فالظاهر أنه إن صح عنه فقد عني أنه كذاب في كلامه لا في الحديث النبوي وكأنه قال هذا وعبد الله شاب طري ثم كبر وساد قال محمد بن عبيد الله بن الشخير: كان ابن أبي داود زاهدا ناسكا صلى عليه يوم مات نحو من ثلاثمائة ألف إنسان أو أكثر، ومات في ذي الحجة سنة ست عشرة وثلاثمائة وخلف ثلاثة بنين عبد الأعلى ومحمدا وأبا معمر عبيد الله وخمس بنات وله سبع وثمانون سنة وصُلي عليه ثمانين مرة."
أظن أن الأمر قد اتتضح ,
ذلك لعلم أهل الأرض أنه ليس من منهجنا أن نظهر الحق على حساب حق آخر .
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين .
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الكريم أبو عبد الرحمن
صدقني اني راجعت الأمر من نواحي عديدة قبل كتابة هذا الموضوع
تلخيص لما ورد في ابن أبي داود السجستاني :
أولاً: التوثيق:
1. ابن عدي: مقبول عند أصحاب الحديث.
2. أبو محمد الخلال: كان أحفظ من أبيه.
3. الذهبي: كان من كبار الحفاظ ( وأكثر من ذكر أمثلة تدل على حفظه ).
4. ابن شاهين: أملى 30 ألف حديث من حفظه.
5. أبو تمام الزيني: لم أر مثله.
6. صلى عليه 300 ألف شخص ـ رحمه الله رحمة واسعة ـ .
ثانياً: التضعيف:
1. الدارقطني: ثقة كثير الخطأ في الكلام على الحديث.
2. أبو داود : ابني كذاب.
3. ابن صاعد: كفانا فيه ما قال أبوه فيه.
4. إبراهيم الأصفهاني: كذاب.
5. البغوي: منسلخ عن العلم.
6. الوزير علي بن عيسى: شيخ زيف.
الآن :
من قواعد الجرح والتعديل المعروفة في علم الجرح والتعديل:
" إذا تعارض الجرح والتعديل يقدم الجرح على التعديل " لأن :
1. فيه زيادة ثقة ( فأسباب الجرح منضبطة أكثر من أسباب التعديل، وللجارح علم زائد عن المعدِّل ) .
2. الحديث دين... ويجب الحيطة في الدين "
وتزداد شروط الحيطة شدة إن كان النص المروي عن ذلك الشخص في العقيدة
فلو روي الشخص ( المختلف في توثيقه وتضعيفه ) حديثاً عن الإيمان بالملائكة مثلاً.
فإننا نتوقف في الأخذ بحديثه الذي انفرد بروايته احتياطاً للدين.
ولكن إذا روى حديثاً يحث على محاسن الأخلاق كالصدق والأمانة أو ذكر قصة من قصص السيرة التي لا ينبني عليها حكم نأخذ بحديثه... ما لم ((( يخالف ))) الأصح منه.
ومن هنا:
فالأحاديث التي ذكرها ابن أبي داود حول وجود آية كذا في مصحف أبي بن كعب.. وآية كذا في مصحف ابن مسعود ... إلخ ( رضي الله عنهم أجمعين ).
لا نقبل ما يرويها منفرداً لأن القرآن الكريم في صلب العقيدة بل هو أساس كل عقيدة المسلمين
ليس طعناً في شخصه ـ رحمه الله تعالى وألحقنا به في عليين ـ ولكن صيانة للدين وحفظاً للعقيدة.
والتزاماً بتعريف القرآن الكريم المنقول بالتواتر
وهل الحفظ فقط هو الشرط الوحيد في تصحيح الحديث.. ؟
كلا فالحديث حتى يصح يجب أن تتوفر فيه خمسة شروط:
1. اتصال السند.
2. عدالة الراوي.
3. ضبط الراوي.
4. خلو الحديث من الشذوذ ( مخالفة الأصح منه ).
5. خلو الحديث من العلة.
أما إن كان الحديث في العقائد فيجب أن تتوفر فيه شروط أشد ليكون ( قطعي الثبوت ).
وليس في العقائد الإسلامية ما هو أوجب وآكد من ثبوت صحة القرآن الكريم.
من خلال ما سبق .. لا يمكن اعتبار ما انفرد به ابن أبي داود السجستاني في كتاب المصاحف قطعي الثبوت.
وارجو مراجعة جزئية ( هل المادة العلمية في كتاب المصاحف تدل على تحريف القرآن الكريم ؟ )
وفيها كلام من ابن أبي داود السجستاني على ما ورد في كتابه
والله من وراء القصد
الحمد لله وكفى وصلاة وسلاما على عباده الذين اصطفى لاسيما عبده المصطفى وعلى آله وصحبه المستكملين الشرفا أما بعد .....
أخي الحبيب خوليو
لا يكفي أخي الحبيب كان يجب قبل أن تذكر الحكم الذى استنتجته أنت أن تنظر إلى كلام الإمام الذهبي وغيره من المتقدمين , ثم إنه لمن العجب أن تنقل كلام عن أحد من ترجم لهم في تذكرة الحفاظ ثم تدعي أنه كذاب !!!!!!!!اقتباسصدقني اني راجعت الأمر من نواحي عديدة قبل كتابة هذا الموضوع
هذا كله قد أجبتك عنه في مشاركتي السابقة على لسان الإمام الذهبي .اقتباسثانياً: التضعيف:
1. الدارقطني: ثقة كثير الخطأ في الكلام على الحديث.
2. أبو داود : ابني كذاب.
3. ابن صاعد: كفانا فيه ما قال أبوه فيه.
4. إبراهيم الأصفهاني: كذاب.
5. البغوي: منسلخ عن العلم.
6. الوزير علي بن عيسى: شيخ زيف.
أما الدارقطني فقد وثقه وما ذكره من خطأه في الكلام على الحديث فهو عن نقده للحديث وليس عن نقله للحديث فتأمل .
لا أخي الحبيب ليس كما ذكرت باطلاق هكذا إنما المقدم هو الجرح المفسر !اقتباسمن قواعد الجرح والتعديل المعروفة في علم الجرح والتعديل:
" إذا تعارض الجرح والتعديل يقدم الجرح على التعديل "
أعلم أنك ذكرت هذا الكلام نقلا , وهو - أخي الحبيب - منكرا من القول وزورا , ولو سألت عليه أحد المحدثين لأجابك بنكارته , أيعقل أن نأخذ بقول رجل في عمل أو عبادة شرعية ثم نترك العمل بقوله في العقائد !!!!!!!!!!!هل مباح لنا أن نزيد في الشرع لكن ليس مباح أن نزيد في العقائد ؟اقتباسوتزداد شروط الحيطة شدة إن كان النص المروي عن ذلك الشخص في العقيدة
فلو روي الشخص ( المختلف في توثيقه وتضعيفه ) حديثاً عن الإيمان بالملائكة مثلاً.
فإننا نتوقف في الأخذ بحديثه الذي انفرد بروايته احتياطاً للدين.
فالراوي الذي تقبل روايته يكون إلى المرتبة الرابعة - كما قسمه ابن حجر - لا يمكنك رد روايته إلا بقرينة أما من لا تقبل روايتهم إلا بمتابع فهم أهل الطبقة الخامسة .
أخي الحبيب نحن نتكلم عن الجرح والتعديل وليس عن التصحيح والتضعيف , فقد تكون الرواية لمن هو أحفظ من أبي بكر و أعلى منه مكانه وترد ولهذا تفصيل ليس هذا مجاله !اقتباسوهل الحفظ فقط هو الشرط الوحيد في تصحيح الحديث.. ؟
كلا فالحديث حتى يصح يجب أن تتوفر فيه خمسة شروط:
1. اتصال السند.
2. عدالة الراوي.
3. ضبط الراوي.
4. خلو الحديث من الشذوذ ( مخالفة الأصح منه ).
5. خلو الحديث من العلة.
هذا فيه خلاف عظيم بين أهل الحديث , هل خبر الواحد يفيد العلم اليقيني أم لا ؟ و أنا أقول بما ذهب إليه الشيخ العلامة خاتمة محدثي مصر الشيخ أحمد شاكر بأن خبر الواحد يفيد العلم اليقينياقتباسأما إن كان الحديث في العقائد فيجب أن تتوفر فيه شروط أشد ليكون ( قطعي الثبوت ).
وليس في العقائد الإسلامية ما هو أوجب وآكد من ثبوت صحة القرآن الكريم.
لغيرما دليل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يرسل رسولا واحد فتقوم به الحجة على من أرسل إليهم , وهذا له نفس مئال كلام الشيخ العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني من أن خبر الواحد ظني الثبوت لكنه ظن غالب يؤخذ به في العقائد والعبادات .
و راجع في ذلك كتاب الشيخ الألباني نفسه " الحديث حجة بنفسه "
أنا لم أقل ذلك ولا يستطيع أحد أن يقول ذلك بل فيه ما يؤخذ وما يرد .اقتباسمن خلال ما سبق .. لا يمكن اعتبار ما انفرد به ابن أبي داود السجستاني في كتاب المصاحف قطعي الثبوت.
وصلى الله على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين
التعديل الأخير تم بواسطة أبوعبدالرحمن الإسماعيلي الأثري ; 11-05-2008 الساعة 03:13 PM
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات