الاخ الكريم ابن رشد
انا فاهم السؤال جيدا لا تقلق
احاول فقط ان اوضح لك بع الامور
لا يهم الايمان
المهم الدليل على هذا الايمان
نحن نؤمن ان القرآن بسورد و آياته هو كلام الله
وهم يؤمنون ان الكتاب المقدس كلام الله
ما هو الدليل على هذا الايمان
هذا هو الاشكال
بحبنا نحن المسلمون ينطلق ايماننا من خلال تصريح نقلي من القرآن الكريم يخبرنا فيه تعالى انه انزل القرآن على عبده محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم بواسطة الملك جبريل عليه السلام
لم يكن جبريل عليه السلام يحمل كتابا اسمه القرآن
وانما نزل بسور وأيات يتلوها على النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هو القرآن الذي هو كلام الله في أصله
و هذه السور و الآيات كتبت في مصاحف بعد ان قرأها النبي عن حفظ
ولم يقراها من كتاب بين يديه
اذن الأساس ان يثبت النصارى اولا ان الكتاب الذي بين ايديهم وحي من عند الله
فهل لهم ذلك ؟؟؟
الكتاب المقدس ككتاب يحتوي الآتي :
العهد القديم :
التوراة اسفر موسى ( حسب ايمانهم )
الكتب التاريخية
اسفار شعرية
اسفار الانبياء - الأنبياء الكبار و الأنبياء الصغار
الاسفار القانونية الثانية ( تختلف فيها الطوائف )
العهد الجديد :
البشائر الأربعة ( الأناجيل الأربعة )
القسم التاريخي ( سفر اعمال الرسل )
الاسفار التعليمية او الرسائل ( رسائل بطرس ويوحنا ويعقوب ويهوذا وبولس )
سفر نبوي ( رؤيا يوحنا )
فهل الرسائل الشخصية نقول عنها كلام الله ؟؟؟
كما اشرت ان الطوائف تختلف في عدد اسفار الكتاب المقدس
منهم من يقول 73 سفر
ومنهم من يقول 66 سفر
ومنهم من يقول 81 سفر
و الكنيسة القبطية اضافة مزمور كامل عشانها هي بس
وبكرة يخلفوا و يزيدوا 100
اذن فل يثبتوا ان الذي بين ايديهم كلام الله
وبعد ذلك يقولوا عليه انه مستحيل التحريف
لكن اقول لك :
اشتري اي كتاب مقدس من ايتها مكتبة
و افتح على اي صفحة تحب
ستجد دائما الآتي على هوامش كل صفحة
( اضافة لاحقة )
( غير موجودة في المخطوطات القديمة )
( ليس لها اصل في المخطوطات )
يبقى ده كتاب نقول عليه كلام الله ؟؟
لو وجدة في هامش اي مصحف نفس العبارات ؟؟
حيكون موقفك ايه ؟؟
صورة توضيحية لخريطة الكتاب المقدس ذو 73 سفر :







رد مع اقتباس


المفضلات