اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kholio5 مشاهدة المشاركة
العزيز ديكارت
للأسف كلامك يخالف الواقع
لم يتم تقرير ألوهية المسيح الا من عند البشر في ضمن مجمعات مقدسة
وكذلك الأمر في تحديد الأسفار و الأناجيل التي تؤمنون بها فلم يتم تقريرها الا بنفس الأمر
و كذلك عقيدة الثالوث لم تصدر من المسيح و لم تصدر من تلاميذه ولا من رسله
بل تم تقريرها في المجمعات وكانت على مراحل
فهل نعتبر هذه الأمور من الاجتهادات ؟؟

هل يمكن مناقشتها و انكارها ؟؟

فكيف يستقيم الأمر اذن ؟؟!!!

الصفحة [/COLOR][/SIZE][/B]
عزيزي ..


لسنا نتناقش في هذه الصفحة قانونية الأسفار المقدسة، ورأي المجامع في العقائد المسيحية ، ومنها ما يتعلق بألوهية يسوع المسيح ، وإنما على حد علمي أننا نناقش مدلول الآية التي قالها يسوع المسيح في سياق خاص ، وهي لا تدعوا لكم أباً على الأرض، والتي وضحنا لك سابقاً أنها جاءت في سياق يختص بالفريسيين والكتبة آنذاك ، والذين تعالوا بكبريائهم حينما اعتلوا كرسي موسى، فزادوا على ما شرع الله في كتابه بما يخالف الكتاب، وحمَّلوا الناس أحمالاً لا طاقة لهم بها ، ولم يكتفوا بالتفسير والإرشاد ، حتى وصل بهم كبريائهم إلى أن ظنوا أنفسهم آلهة على الناس، وكانوا يستغلون كرسي موسى حتى يدعوهم الناس معلمين وآباء

لذا فأنا لن أناقش هنا قانونية الأسفار ، وتفاصيل عقيدة ألوهية يسوع المسيح التزاماً مني بموضوع النقاش الذي طرحت، علماً بأن عقائدنا هي نابعة من نصوص ثابتة لا اجتهادات شخصية.



اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kholio5 مشاهدة المشاركة

للأسف كلام مغلوط
فهل الفريسيون معلمهم يسوع ؟؟
الوصية موجهة لتلاميذ المسيح
ألا يدعون على الأرض آبا آخر غير الله ولا معلما آخر غير المسيح
و هو يشمل العصر اللاحق كذلك
فأين هم الفريسسين الآن ؟؟
أطالبك بأن تقرأ النصوص بعمق صادق ولي بعاطفة تجاه القساوسة



إني لا أرى في كلاني السابق شيئاً مغلوطاً .. ولست أفهم حقيقة ماذا تقصد بقولك : فهل الفريسيون معلمهم يسوع ؟؟

الوصية موجهة لتلاميذ يسوع المسيح بألا يتخذوا من الفريسيين والكتبة معلمين، حيث أن معلمهم أي التلاميذ هو يسوع ، والفريسيين معلمهم هو إبليس، وكل من آمن بيسوع المسيح من الناس أصبح هو معلمه، فأي فريسي يؤمن بيسوع فادياً ومخلصاً لا محالة سيؤمن بأنه معلمه.

أما أن الآية تشمل العصر اللاحق، فهذا صحيح إذا ما أردنا أن نطبق معنى الآية أو روح النص ، لأن الكلام كله موجه إلى التلاميذ لتحذيرهم من هؤلاء الكتبة والفريسيين الذين يحبون أن يدعوهم الناس معلمين أو آباء.

فالآية رقم 9 في إنجيل متى إصحاح 23 وإن كانت مخصوصة بالكتبة والفريسيين، كما يشير سياق الآيات في متى 23 : 8 -10 ، فإنها يمكن أن تُسحب على العصر اللاحق وذلك بأن نرفض أن ندعوا من كان على شاكلتهم من الوعاظ والقسس آباء ومعلمين لأن أرواحهم هي أرواح فريسية أي أنهم أصبحوا يعشقون الألقاب لا خدمة المؤمنين ، فتكبَّروا على الناس باستغلال مناصبهم وسلطتهم ، وقد تخلوا عن إيصال كلمة الرب إليهم على النحو الأمثل.

أما أين هم الفريسيين الآن ، فأقول لك: إن روح الفريسيين ونهجهم موجود في العالم ، وهو لا يزال حيا يرزق. ومثالهم هم وعاظ السلاطين.



اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kholio5 مشاهدة المشاركة

يسوع صام اربعين يوما مرة واحدة في كل حياته
فأين الأمر بصيام معضم الظهر في الكتاب المقدس ؟؟
يا ريت تخبرني عن صدا اسرار الكنيسة في صفحات الأناجيل
أين جاءت 36 رشمة ؟؟

ان كان الثالوث موجودا في الكتاب المقدس وكذلك قانون الايمان فلماذا لا نجد تلميذا او رسولا من زمن المسيح قال به و نادى به ؟؟
وكذلك ألوهية المسيح
فمن من اتباع المسيح قال على انه الله ؟؟

فكل هذه الامور لم يتم تقريرها الا بعد صعود المسيح بزمن طويل فهل من سبقوكم كانوا غير مؤمنين ؟؟


عزيزي ..

إن يسوع المسيح قد أمر التلاميذ أن يصوموا ، والصيام هو فريضة ، أي الامتناع عن الطعام عموماً والتزام الطهارة ، وللحق أقول أني لم أفهم قولك : فأين الأمر بصيام معضم الظهر في الكتاب المقدس ؟؟ فما هو (معضم الظهر)؟.

وكون الإنجيل قد ذكر حادثة صيام يسوع مرة واحدة ، فهذا لا يعني أنه لم يصم مرة أخرى.

أما ميكانيكية عملية الصيام ، فهو ما صَمت عنه يسوع المسيح ، لأن طريقة الصيام تختلف من عصر لآخر ، وقد ترك يسوع هذه المهمة لتلاميذه والكنيسة ليؤطروها بحسب ما يكون مناسباً لجماعة المؤمنين، فالمهم هو ترويض النفس ، لا الطعام نفسه.

فالصيام هو الطعام الروحي للمؤمن، حيث يكون الاهتمام بالروحانيات والسماويات، والابتعاد عن الشهوات الأرضية. إذا أن الصيام بذلك ليس مجرد إمساك عن الطعام ، فيُبطله ما دخل جوف المرء حتى لوكانت قطرة ماء !

أما صدا أسرار الكنيسة فهو ضارب في الإنجيل ، لأن المبدأ موجود والعقيدة نابعة من الكتاب المقدس. وبناء على طلبك أورد ذكرها لك بالمواقع التالية من الكتاب :
1
سر الممودية: "5أَجَابَ يَسُوعُ: ((الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنَ الْمَاءِ وَالرُّوحِ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللَّهِ"
إنجيل يوحنا 3 : 5

سر التثبيت : "17حِينَئِذٍ وَضَعَا الأَيَادِيَ عَلَيْهِمْ فَقَبِلُوا الرُّوحَ الْقُدُسَ."
أعمال الرسل 18 : 7

سر القربان الأقدس : "53فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: (( الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَأْكُلُوا جَسَدَ ابْنِ الإِنْسَانِ وَتَشْرَبُوا دَمَهُ، فَلَيْسَ لَكُمْ حَيَاةٌ فِيكُمْ. 54 مَنْ يَأْكُلُ جَسَدِي وَيَشْرَبُ دَمِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ، 55لأَنَّ جَسَدِي مَأْكَلٌ حَقٌّ وَدَمِي مَشْرَبٌ حَقٌّ. 56مَنْ يَأْكُلْ جَسَدِي وَيَشْرَبْ دَمِي يَثْبُتْ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ."
إنجيل يوحنا 6 : 53 - 56

سر التوبة : "22وَلَمَّا قَالَ هَذَا نَفَخَ وَقَالَ لَهُمُ: ((اقْبَلُوا الرُّوحَ الْقُدُسَ. 23مَنْ غَفَرْتُمْ خَطَايَاهُ تُغْفَرُ لَهُ، وَمَنْ أَمْسَكْتُمْ خَطَايَاهُ أُمْسِكَتْ))."
إنجيل يوحنا 20: 22 - 23

سر مسحة المرضى : "3وَأَخْرَجُوا شَيَاطِينَ كَثِيرَةً، وَدَهَنُوا بِزَيْتٍ مَرْضَى كَثِيرِينَ فَشَفَوْهُمْ."
إنجيل مرقس 6 : 13

سر الزواج : "31مِنْ أَجْلِ هَذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَداً وَاحِداً. 32هَذَا السِّرُّ عَظِيمٌ، وَلَكِنَّنِي أَنَا أَقُولُ مِنْ نَحْوِ الْمَسِيحِ وَالْكَنِيسَةِ."
أفسس 5 : 32

سر الكهنوت : "14لاَ تُهْمِلِ الْمَوْهِبَةَ الَّتِي فِيكَ الْمُعْطَاةَ لَكَ بِالنُّبُوَّةِ مَعَ وَضْعِ أَيْدِي الْمَشْيَخَةِ. "
رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس 4 : 14

أما الطقس الخاص بالـ 36 رشمة ، فلك أن تراجع أياً من المواقع التي تختص بشرحها ، لأنها طقس كنسي خاص له دلالة خاصة.

ولن أقوم بشرح ذلك إلا بعد أن تقول لنا :أين ورد ذكر الصلوات الخمس في القرآن الكريم؟ وكيفية الصلاة مع توضيح عدد الركعات في كل صلاة من القرآن الكريم؟

أما قولك : "ان كان الثالوث موجودا في الكتاب المقدس وكذلك قانون الايمان فلماذا لا نجد تلميذا او رسولا من زمن المسيح قال به و نادى به ؟؟"

فهو قول مجانب للصواب ، لأن التلاميذ قد نادوا بعقيدة الثالوث، أي أنهم قد نادوا بالمبدأ الذي أطلق عليه لاحقاً مصطلح ( الثالوث الأقدس)، بمعنى آخر أن العقيدة كانت موجودة منذ البدء في الإنجيل المقدس ولدى التلاميذ ، ثم دُعيت بعقيدة الثالوث ، كما أن الجاذيبة الأرضية كانت موجودة منذ نشأة الأرض في الكون ، إلا أنها قد عرفت بهذا المصطلح لدى مجيئ إسحق نيوتن، هكذا هو قانون الإيمان.

فلك أن تقيس ذلك على قانون الإيمان الذي هو خلاصة الإيمان المسيحي في الكتاب المقدس ، والذي يستند كل جزء فيه إلى آية من الكتاب المقدس على الأقل، وهو ذات ما كان ينادي به التلاميذ.

أما من من أتباع يسوع المسيح قال إنه الله؟ فلك أن تقرأ الإنجيل لتعرف كيف قال بذلك كل من بطرس ، ويوحنا ، وتوما ، وبولس.

وأما قولك : "فكل هذه الامور لم يتم تقريرها الا بعد صعود المسيح بزمن طويل فهل من سبقوكم كانوا غير مؤمنين ؟؟" فهو قول خاطئ لأن تأكيد العقائد المسيحية من قبل المؤمنين في المجامع والمصادقة عليها ، لا يعني البتة أنها لم تكن موجودة من قبل، وقد تم الرد على الهرطقات والبدع في هذه المجامع كلها، وليس لابتكار عقائد جديدة.




اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kholio5 مشاهدة المشاركة

الوصية كانت للتلاميذ و الاتباع
و ان خصصت كل أمر بظرف النص لجعلنا الكتاب المقدس كله يخص القوم المخاطبين به و لا يخص كل المسيحيين


ومن قال إني أخصص كل أمر في الكتاب المقدس بظرف النص؟ إن إصحاح 23 من إنجيل متى واضح ، والآية رقم 9 منه واضحة أنها تختص بالفريسيين والكتبة المرائين، ولكن هذا - كما قلت سابقاً - لا يمنع أن نقيس على هذا الخطاب الموجهة للتلاميذ في العصر السابق على عصرنا الحاضر إذا ما اقتضى القياس.


اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kholio5 مشاهدة المشاركة
كلام ليس له دليل
ليس كونه بلا خطية ما يخصه بالألوهية
وليس هناك ما يفيد ان المسيح كلمة الله المتجسد
وما دام هو انسان فان الله ليس بانسان وليس بابن انسان
انظر للمشاركة السابقة ففيها توضيح أكثر


[/COLOR][/SIZE][/B]

عزيزي ..

الله روح ، وهو ليس إنساناً أي مادة ، ولكن هذا لا يمنع أن الله قادرٌ على أن يحل في الجسد أي أن يتخذ جسداً له.

أما تجسد الكلمة فقد تم رد الرد عليه سابقاً.

الرجاء مراجعة الرد

أما كون يسوع المسيح بلا خطيئة فهو دليلٍ مهم لنا على ألوهيته. فمن من الناس كان بلا خطيئة؟ إذ أنه ما من إنسان معصوم عن إغواء الشيطان حتى الأنبياء أنفسهم.
اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kholio5 مشاهدة المشاركة
روح النص ؟؟
لا تنسى اننا نناقش ترجمة
مما يعني انها مفسرة في الأصل ولا تحتاج تفسيرا
فما ترجمت الا ليصل المعنى لكل من يقرأها
امامنا الآن وصية من المسيح لأتباعه
عدم اتخاذ اب غير الآب الذي في السماوات
وعدم اتخاذ معلمين غير المسيح
الوصية سائؤة بسيرورة المسيحية وليس بوجود الفريسيين فقط


[/COLOR][/SIZE][/B]
وما معنا أننا نناقش ترجمة ؟ إن روح النص هو واحد في الأصل والترجمة .. والترجمة ما هي إلا نقل من لغة إلى أخرى.

أما وصية يسوع المسيح لأتباعه فهي مختصة بالفريسيين والكتبة ، وهي سائرة بسيرورة المسيحية على من شاكل الفريسيين والكتبة بكبريائهم ، وأفعالهم ، وهم الذين أحبوا تصدر المجالس ، وأن يدعوهم الناس بألقاب عظيمة ، وقد نسوا أنهم خدام لكلمة الرب ولجمع المؤمنين.


اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kholio5 مشاهدة المشاركة

للأسف الشديد
حينما يشرح استاذ درسا فانه يسأل التلاميذ المتلقين ولا يسأل نفسه ان كان نجح في توصيل الفكرة
و انت تحكم على شرحك بنفسك غير معتبر لفهمي ؟؟!!!


إني لا أحكم على شرحي ، إلا أنني واثق منه ومن توصيلي للفكرة بدليل أنك قد فهمت ما أقول.

أما أني غير معتبر لفهمك ، فهذا غير صحيح بدليل أني أناقشك ، وأوضح لك ما لم تفهمه من النص ..

أما مسألة الإقتناع فهي أمر آخر.

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kholio5 مشاهدة المشاركة
وضعت لك معايا للقياس وهو :
لا يوجد عندي آية تمنع
أما عندك فهناك نص يمنع
وعلى هذا المعيار تتم المقارنة


في الحقيقة أنا لم أفهم معنى قولك : "لا يوجد عندي آية تمنع"
يمنع ماذا بالضبط؟

أما عن الآية في إنجيل متى 23 : 9 ، فإنه في كثير من الأحيان لا تكون حرفية النص هي المقصودة ، وإنما روح النص ، فالمدلول هو أبعد من الحرف.

ويسوع المسيح لم يقف في كثير من الأوقات عند حرفية النص ، وإنما كان يهدف ما هو أبعد ، وإلا فما المقصود من قول يسوع المسيح :

"َإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ الْيُمْنَى تُعْثِرُكَ فَاقْلَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ ، لأَنَّهُ خَيْرٌ لَكَ أَنْ يَهْلِكَ أَحَدُ أَعْضَائِكَ وَلاَ يُلْقَى جَسَدُكَ كُلُّهُ فِي جَهَنَّمَ."؟


هل المقصود أن يقبع عينه فعلاً ، بالتأكيد لا ، وإنما يسوع استخدم هذه اللهجة الشديدة إلى أبعد حد، لنحارب الخطيئة ، والشهوة التي متى نضجت أثمرت خطيئة، فيتبغي علينا أن نحارب الخطيئة حتى ولو اضطررنا للتضحية بأشياء نفيسة في حياتنا.

وعليه فالنص لا يمنع أن نتخذ من الكهنة آباء ما داموا يخدمون كلمة الله والمؤمنين على حد سواء، وإنما يمنع التلاميذ والمؤمنين من دعوة الفريسيين آباء ومن شاكلهم في نفاقهم وكبريائهم وريائهم في أ يعصر من العصور.

أما عن الأمور الأخرى التي لا شأن لها بصلب موضوعنا الحالي فإني أرى تخصيص صفحات خاصة لها ، وذلك حتى لا يتم تشتيت القارئ فيها وإبعاده عن صلب الموضوع.

وبذلك سنتمكن جميعاً من مناقشة كل موضوع على حدا، وبشكل جيد، حتى يتسنى إنهاء النقاش فيه.

ولك مني الشكر الجزيل
[/CENTER][/SIZE][/COLOR]