يستكمل الموقع المسيحي كلامه بقول :

لماذا أصبح اللـه إنساناً ؟

1) كيف يمكن لكائنات بشرية محدودة مثلنا أن تفهم اللـه غير المحدود؟يمكننا ذلك إلى حد ما إذا قام اللـه بطريقة ما بتحديد نفسه في شكل إنسان يمكن للكائنات البشرية أن تفهمــه ، فأصبح يسوع إنساناً حتى يتمكن البشر من أن يفهموا اللـه اللامتناهي بعض الشيء.

2) وهناك سبب آخر جعل اللـه يختار أن يصبح انساناً، وهو جَسْر الهوة بين اللـه والجنس البشري. ولو كان يسوع المسيح إنساناً فقط أو مجرد كائن مخلوق، لبقيت تلك الهوة الواسعة السحيقة بين اللـه والإنسان، بين اللامحدود والمحدود، بين الخالق والمخلوق، بين القدوس والفاجر. وما كان لنا أن نعرف اللـه لو لــم ينـزل إلينا. وما كان في مقدور أي كائن مخلوق أن يجسر الهوة الهائلة بين اللـه والبشر، أكثر مما هـو في مقدور قطعة فخار أن تطمح إلى فهم الفخاري الذي صنعها والوصول إلى مستواه. وقد نزل اللـه إلينا مدفوعاً بمحبته. أراد أن يفتح طريقاً لكي يعطي مجالاً لجميع الناس أن يعرفوه.

لقد قمت بسرد هذا الكلام الفارغ إلا لإثبات أن النصارى تؤمن بأن الله نزل إلى الأرض مثمثلاً في اليسوع ، وصُلب وتعذب وقتل بأيدي مخلوقه .

والعجيب قول بولس يناقض هذا الكلام :


رسالة تيموثاوس الأولى

6: 16 الذي وحده له عدم الموت ساكنا في نور لا يدنى منه الذي لم يره احد من الناس و لا يقدر ان يراه الذي له الكرامة و القدرة الابدية امين


رسالة تيموثاوس الأولى
6: 13 اوصيك امام الله الذي يحيي الكل و المسيح يسوع الذي شهد لدى بيلاطس البنطي بالاعتراف الحسن

والعهد القديم أكد بأن :

" ليس الله إنسانا فيكذب ولا ابن انسان فيندم " ..........علي لسان أحد أنبيائهم ( عدد 23 – 19 )

فمن نُصدق ؟