جزاكم الله خيرا
ومتابع يا حبيب
لكن
أظن أن هذا كله يُدْفَع بكون القرأن محفوظ فى الصدور ومنقول بالتواتر من النبى الى يومنا هذا دون الحاجة للمصاحف رسما ولو ثبت خطأ رسم اى نسخة فهى مردودة بما فى الصدور من ملايين المسلمن الحافظين لكتاب الله تعالى لا سيما بالإسناد .
فكونه محفوظ بالصدور اقوى رد لهذه الشبه + دفعها كما تفعل يا حبيب بالعلوم الشرعية امر لا بد منه فوفقكم الله تعالى لما يحب هو
ومتابع معك ان شاء الله