بارك الله فيك أخي الكريم النجم الثاقب
حينما أجد من النصارى لجوءهم الى المعجزات لأثبات ربوبية يسوع
فأناقش المسألة معهم في أوجه :
أولها :
كيف عبر يسوع عن شهادة معجزاته ؟؟
هل قال أن أعماله تشهد له بالألوهية
هل قال أن أعماله تشهد له أنه عملها بلاهوته
الوجه الثاني :
كيف عبر من حصلت لهم المعجزات عن يسوع ؟؟
شهادة الأعمى
شهادة المفلوج
شهادة اليعازر
شهادة المرأة التي لقيها بجانب البئر
الوجه الثالث :
ما الذي فعله يسوع ولم يفعله غيره من الأنبياء بخصوص المعجزات ؟؟؟
فيتجهون بعد هذا النقاش الى العواطف و يسوع مات عشانك
حتى أن منهم من وجد نفسه عاجزا عن مناقشة هذه الأوجه الثلاث فلجأ الى أن يسوع تحمل الما لا يتحمله اي نبي او انسان عادي
و كأن يسوع أخذ الألوهية لما تلقاه من صفعات على قفاه







رد مع اقتباس


المفضلات