اقتباسسؤال واضح وصريح .....
هل كان يسوع ذلك الرب الذي ينصر مثلا بولس على تأديب جاريته الوثنية بالاذلال والطرد لأنه من شعب الله ؟؟؟؟؟؟؟؟
فما بالك بهاجر التي لم تكن وثنية وسمعت كلام ملاك الرب ولو كان بدافع الخوف ....
أريد جوابا مباشرا ....
صدقني ان ذلك اسلوب ورثتموه من فكر هو يهودي بالاصل .....
وعندما تقول ان يسوع هو نفسه الوهيم .... تجد المفارقة والتناقض بالنهج رغم ان الله لا يتغير .
الرب عادل .... يحب الخير .... لا يبارك الاذلال والطرد والترفع والعبودية والفوقية والطبقية ....
أليس كذلك ؟
رائع طارق...نجم ثاقب..
متابعة باقي الرد أخي الفاضل..وبارك الله فيك على أسلوبك الراقي والهادىء..اقتباسأرجو التفكير .....
والانتظار .....
لاكمل ردودي على جميع ما جاء منك ....
وحوارك الواضح المقنع بصدق









رد مع اقتباس



..... هذا طبعاً بفضل نعمة اليسوع و إرشاده ...... كما يفعل زور العالم بالضبط .... فهذا هو طريق الحق كما يراه زور العالم و كما لا يرى غيره ..... طريق الحق الذى يجعل من الثلاثة واحد ..... و الواحد يقسمه على ثلاثة ..... مُنفصلين و لكن مُتصلين ! ...... طريق الحق الذى يجعل من الأناس (الذين من المُقترض أنهم أسوياء) يعبدون ملعوناً (تثنية و بولس فى غلاطية 3) و نجساً (تثنية) .... لم يستطع أن يدفع عن نفسه الأذى ..... و مع ذلك فهو إله قوى و قادر .... يُسمى الناس بالكلاب ..... و مع ذلك مطلوب من هذه الكلاب أن تعبده .... لأن من يعبده يتحول بقدرة قادر من كلب إلى خروف ..... و يبدأ فى المأمأة و أكل البرسيم بدلاً من النباح و تشمُم الأرض ...... هنيئاً لك بالحق يا زور العالم


المفضلات