القرآن لم يذكر شخصية اسمها يسوع المسيح .
ولا تحاول أن تطابق شخصية المسيح عيسى ابن مريم الذي تكلم في المهد وشهد بأنه عبد الله ورسوله بشخص اسمه رب المجد يسوعك .
فاستخرج من القرآن شخص اسمه يسوع ، واستخرج من كتابك شخص اسمه عيسى .
أنا لا أتحدث عن المسيح عيسى ابن مريم من القرآن ، فقد تحدث عليه من قبل
http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=11479
ولكن أنا أتحدث عن شخصية اسمها يسوع يعبده البعض على انه هو الله واوضح لهم ماذا قال كتابهم عن معبودهم .. فهل يمكن لهذا الشخص أن يصبح إله معبود .؟
القرآن لم يذكر كتاب أنزله الله على نبي من انبيائه اسمه الكتاب المقدس .
الله قادر على حفظ كتابه عندما يتعهد بحفظه كما هو الحال في القرآن .
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ
(الحجر9)
أما بخصوص التوراة والإنجيل ، فقد استحفظ الله اليهود عليهما ولكنهم خانوا عهد الله .
إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ
(المائدة:44)
حتى أنتم تؤمنوا بذلك وتشهدوا عليهم بقولكم أن الله أمر اليهود بحفظ كتابهم .
تث 4:2
لا تزيدوا على الكلام الذي انا اوصيكم به ولا تنقصوا منه لكي تحفظوا وصايا الرب الهكم التي انا اوصيكم بها
واضح إن حضرتك مش فاهم حاجة في عقيدتك .. روح يا ابني اتعلملك كلمتين في الكنيسة ينفعوك .
الله لم يتعهد بحفظ هذه الكتب الخاصة لبني إسرائيل ، بل تعهد بحفظ القرآن للعالمين .
طيب : الله أنزل على موسى ألواح مكتوبة باصبعه .. فأين هي هذه الألواح ؟
فلا تقول لي أن الوصايا العشرة هم الألواح.
يرد عليك موقع بيت الله المسيحي ويقول :
في حالة إن لم يتعهد الله بحفظها .اقتباس
لقد سمح الرب بفقد جميع هذه النسخ لئلا يعبدها البشر
لم يصلنا كتاب من العصور القديمة سليما تمامًا كما خطته أيدي مؤلفيه.. فكلها بطريقة ما قد حرِّفت .. وما نجده يفسر بشكل جيد إختلاف المخطوطات لنفس الكتاب هو الظروف التي صاحبت نسخ وانتشار الكتب قبل عصر الطباعة (1440) من حيث قلة إهتمام النساخ والمصححين , .. وبجانب هذه الأسباب يمكننا أن نضيف - بالنسبة للكتاب المقدس - أيضًا التفسيرات والخلافات العقائدية... ( و حط على خلافات دي مائة سطر ) ... وحتى نعفي الكتب المقدسة من تلك الظروف فإنه من الضروري أن تتوفر العناية الإلهية لحفظها, ولكن لم تكن مشيئة الله أن يعتني بنقل هذه الكتب! ( سامع ؟؟؟؟؟!!!! ).. إذ يوجد أكثر من 150,000 إختلاف بين المخطوطات القديمة للعهد الجديد, مما يثبت أن الكتاب المقدس ليس الوسيلة الوحيدة أو الأساسية للوحي.
يا عزيزي : الله ذكر في القرآن أنه أنزل على المسيح إنجيل يحتوي على بشارة ظهور نبي من بعد اسمه احمد .. فهل تؤمن أنت وكنيستك بأن المسيح عيسى بن مريم كان يحمل معه كتاب اسمه إنجيل ؟
فإن كنت تؤمن بذلك ، فأين هي البشارة ؟
وإن لم تؤمن بذلك ، فلا تطابق الأناجيل بالإنجيل المذكور بالقرآن .
واي رد منك على السؤالان يعتبر إثبات بصدق قول الإسلام بوقوع تحريف على التوراة والإنجيل المذكوران في القرآن وليسا العهدين القديم والجديد لأننا لا نعرف عنهما شيء وما يحتويهم كافي بإثبات انها كتب مزورة .
ونورت .
تعالى واقرأ
مرقص 3:21
.








.
رد مع اقتباس


المفضلات