بسم الاب والابن والروح القدس الة واحد امين
اقتباسسأضع لك النصوص بأكملها ربما تفتح عينيك :
أعمال الرسل 9
1 - أَمَّا شَاوُلُ فَكَانَ لَمْ يَزَلْ يَنْفُثُ تَهَدُّدًا وَقَتْلاً عَلَى تَلاَمِيذِ الرَّبِّ، فَتَقَدَّمَ إِلَى رَئِيسِ الْكَهَنَةِ
2 - وَطَلَبَ مِنْهُ رَسَائِلَ إِلَى دِمَشْقَ، إِلَى الْجَمَاعَاتِ، حَتَّى إِذَا وَجَدَ أُنَاسًا مِنَ الطَّرِيقِ، رِجَالاً أَوْ نِسَاءً، يَسُوقُهُمْ مُوثَقِينَ إِلَى أُورُشَلِيمَ
3 - وَفِي ذَهَابِهِ حَدَثَ أَنَّهُ اقْتَرَبَ إِلَى دِمَشْقَ فَبَغْتَةً أَبْرَقَ حَوْلَهُ نُورٌ مِنَ السَّمَاءِ،
4 - فَسَقَطَ عَلَى الأَرْضِ وَسَمِعَ صَوْتًا قَائِلاً لَهُ:«شَاوُلُ، شَاوُلُ! لِمَاذَا تَضْطَهِدُنِي؟»
5 - فَقَالَ:«مَنْ أَنْتَ يَا سَيِّدُ؟» فَقَالَ الرَّبُّ:«أَنَا يَسُوعُ الَّذِي أَنْتَ تَضْطَهِدُهُ. صَعْبٌ عَلَيْكَ أَنْ تَرْفُسَ مَنَاخِسَ».
6 - فَقَاَلَ وَهُوَ مُرْتَعِدٌ وَمُتَحَيِّرٌ:«يَارَبُّ، مَاذَا تُرِيدُ أَنْ أَفْعَلَ؟»فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ:«قُمْ وَادْخُلِ الْمَدِينَةَ فَيُقَالَ لَكَ مَاذَا يَنْبَغِي أَنْ تَفْعَلَ».
7 - وَأَمَّا الرِّجَالُ الْمُسَافِرُونَ مَعَهُ فَوَقَفُوا صَامِتِينَ، يَسْمَعُونَ الصَّوْتَ وَلاَ يَنْظُرُونَ أَحَدًا
مادا كانوا يسمعون ؟؟؟
الصوت الذي كان يكلمه بولس حسب ما يفيده سرد الرواية
لكن النصو الآخر يقول :
أعمال 22
وَالَّذِينَ كَانُوا مَعِي نَظَرُوا النُّورَ وَارْتَعَبُوا، وَلكِنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا صَوْتَ الَّذِي كَلَّمَنِي
فما هي حقيقة الأمر ؟؟؟
من الذي يحمل النصوص ما ليس فيها ؟؟
شكرا عزيزى على التوضيح وليك الاجابة:
بالنسبة لرؤيتهم النور أم لا، فهم فعلاً شاهدوا النور و لكنهم لم يشاهدوا أحداً في النور لأن الكتاب في (أع 9 : 7) قال "لم ينظروا أحداً" ولم يقل لم ينظروا شئ فبالتالي لا ينفي مشاهدتهم للنور و إنما نفي رؤيتهم للمتكلم.
أما بالنسبة للنقطة الأخيرة هل سمعوا الكلام أم لا؟ فهم لم يسمعوا الكلام و لكنهم سمعوا صوتأً غير مفهوم ففي ( أع 9: 7) "فوقفوا صامتين يسمعون الصوت" و لم يقل يسمعون الكلام ، و في (أع 22: 9) "و لكنهم لم يسمعوا صوت الذي يكلمني" أي كلامه فهو هنا لم ينفي سماعهم لأي صوت فلو أراد ذلك لقال (ولكنهم لم يسمعوا الصوت الذي يكلمني) ولكن بإستعماله لكلمة صوت نكرة و تعريفها بإضافة الذي يكلمني أصبحت قاصرة علي كلام المتكلم فقط و لا تفيد العموم.
وذلك تماماً كما حدث للسيد المسيح له المجد و هو يخاطب الآب "أيها الآب مجد إسمك فجاء صوت من السماء مجدت وأمجد أيضاً. فالجمع الذي كان واقفاً و سمع قال قد حدث رعد و آخرون قالوا قد كلمه ملاك." ( يو 12 : 28 - 29). فالسيد المسيح هنا سمع الصوت و ميز معانيه , أما الجمع فسمعوا الصوت و لم يميزوه فالبعض ظنه دوي رعد , و البعض الآخر ظنه كلاماً ملائكياً دون أن يفهموا شيئاً
اقتباسأرجو المعذرة فانا لم أنتبه لأني وضعت الرد الثاني قبل الرد الأول فاختلطت الأمور
لكن على العموم انا لم أسأل عن معنى السقط و لم اطلب شرحها
سؤالي كان حول قول بولس : كأن
ألا يفيد ذلك عدم اليقين عند بولس ؟؟؟
هذا هو الأساس في المسألة
من الذى يكرر الان انا رديت رد مفصل على الكلام دا فى اول مداخلة فى التعليق وشرحت الكلمة اللى بعد كاْن وماذا تعنى الجملة انت عزيزى تنفى الكلمة اللى توجد بعد كاْن حتى توحى المعنى الذى تريد ان توصلة
اقتباسلكن أنا أتكلم عن قبل ذلك و هو حينما قال : 8 - وَآخِرَ الْكُلِّ * كَأَنَّهُ لِلسِّقْطِ * ظَهَرَ لِي أَنَا
انا شرحت اللى بين قوسين واية المعنى لكن انت تقول
اقتباسلكن على العموم انا لم أسأل عن معنى السقط و لم اطلب شرحها
اذن من الذى يبنى الحوار على الاوهام والاستنتاجات
اقتباسفهمت عزيزي ؟؟
موقف السرد الأول يختلف عن موقف التكريز الثاني
افهموا بقى و ارحمونا
عزيزى الجزء الاول لوحدة شرحة واضح
والجزء الثانى واضح الكلام كلة واضح رايح من فين وجاى من فين
ولى تعليق بسيط ماذا افعل فى كلمة لأَنِّي أَصْغَرُ على اى اساس قال لانى لكن انت تريد ان تفصل بين الجملتين وحتى لو فصلناهم برضوا المعنى ثابت مش هيتغير خالص لانى وضحنا كلمة السقط اللى بعد كلمة كاْن
ليك النقطتين وانتظر منك رد حتى ننتقل الى السقوط ودخول المدينة ثم بعد ذلك الى الشاهد
وشكرا عزيزى لمتابعتك ومناقشتك










المفضلات