السلام عليكم
اقتباس
-تذكر ان العقيدة المسيحية الحالية والتي تتهم قسطنطين بانه سربها الي المسيحية متأصلة في الأناجيل (وأنت تدعي عكس ذلك) و لكن الأهم أنها موجودة بالكامل في رسائل بولس الرسول ............... النتيجة الطبيعية .. قسطنطين لا حاجة له أن يسرب إلي المسيحية ما هو موجود بها فعلا
عظيم جدا يا سيد اخرستوس
هل لك أن تعطيني اصحاحا في ال66 سفر ذُكر فيه "الله ثالوث أقدس"؟
و ما هو موقع هذا القانون في الكتاب المقدس؟
"نؤمن باله واحد الله ضابط الكل الخالق السماء والارض ما يرى وما لا يرى و نؤمن برب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد المولود من الاب قبل كل الدهور نور من نور اله حق من اله حق مولود غير مخلوق مساو للاب فى الجوهر الذى به كان كل شئ هذا الذى لاجلنا نحن البشر ومن اجل خلاصنا نزل من السماء و تجسد من الروح القدس و من مريم العذراء تانس وصلب على عهد بيلاطس البنطى تالم وقبر و قام من بين الاموات فى اليوم الثالث كما فى الكتب وصعد الى السموات وجلس عن يمين ابيه و ايضا ياتى فى مجده ليدين الاحياء و الاموات الذى ليس لملكه انقضاء"

اقتباس
2- القول بأن قسطنطين تدخل في الحوار بمجمع نيقية قول باطل تاريخيا ولا يوجد اي دليل يؤكدة بل كل المراجع تقول انه دعا الي المجمع و تابعه وهدء من المتحاورين وكل المخطوطات بلا استثناء اكدت طريقة سير الحوار في المجمع دون ادنى تدخل من قسطنطين حتى نهايه المجمع
فكيف اذن دس العقيدة الزائفه ؟
كيف لم يتدخل يا أستاذ و هو الذى دَعَم وجود أثناسيوس في المُجمع "مع وجود تحفظ لوجوده" من الاريوسين نظرا لكونه ما زال شماسا فضلا عن صغر سنه"العشرينيات" ولكن الملك لم يعبا باعتراضهم نظرا لميله لراى اثناسيوس"

اقتباس
بل كل ما كان يعتقد فيه انفالمسيح ( في هرطقة اريوس ) هو ابن الله ولكنه ليس واحداً معه في الجوهر انما مشابه له ..!
وانه والروح القدس " وسيطان " بينه وبين العالم ..!
.. والجديد في الموضوع ان هذا هو الايمان بمثرا كما دعا اليه زرداشت .... ويلاحظ انه رغم تطابق عقيدة اريوس مع عقيدة مثرا لم تنتصر في النهايه .. فما دلاله هذا في رأيك ؟
موسوعة وكيبيديا
اإلتآم المجمع:
بدأ مجمع نيقية جلساته في 20 مايو 325 . حضره حوالى 318 اسقف معظمهم من الشرق (يعود عدد الاساقفة ال 318 إلى ما بعد السنة 360, وربما وصلنا تأثرا ب"غلمان إبراهيم المتمرنين", راجع: تكوين 14: 14). أهم ما حققه هذا المجمع هو انه دان بدعة كاهن ليبي عاش في الاسكندرية اسمه آريوس الذي تتلمذ على لوقيانوس الانطاكي.
أنكر آريوس ألوهية الابن فاعتقد بأنه كان هناك وقت لم يكن الابن موجودا فيه, واعتبره رفيعا بين مخلوقات الله ومِنْ صُنْعِهِ, كما أن الروح القدس من صُنْعِ الابن ايضا. يعتقد بعض المؤرخين أن الآباء في نيقية سدّوا آذانهم اشمئزازا حال سماعهم هذه الأقوال التجديفية, واكتفوا ببعض العينات المقروءة من رسالة آريوس "المثالية" للحُكْم عليه