أخرستوس

سألت نفسي مثل هذه الأسئلة منذ بلغت سن الرشد والتمييز ...

وذهبت واشتريت كتاب الحياة من المعرض الدولي للكتاب بالقاهرة ... وكان الوجوم مخيم على وجوه المسيحيين من تجولي وشرائي هذه الكتب منهم... رغم أن كل مظهري إسلامي والحمد لله. ولكني لا أخجل أبدا من التعلم والبحث والمعرفة.

جلست أقرأ كتاب الحياة وكأني وقعت على كنز ... ثم ذهلت ... وعاودت القراءة ... فازداد يقيني أنه كذب ودجل وتلفيق.

فلم يقل المؤلف أنه كتاب من عند الله ... ولم تتطابق الأناجيل الأربعة أو تتقارب في المعنى بل تتعارض في أبسط الأمور.. مثل التواريخ والأرقام والأعداد و و...

وجدته كلام لا يقوله طفل عاقل.. وتناقض لا يصدقه راشد.

يدعو لفضيلة في سطر ويدعو لعكسها في سطر آخر...

....

كلام الله الذي تعودناه في القرآن

له نور وبهاء

إذا استبدل منه حرف واحد اختل المعنى وانحرف المفهوم.

إذا أخطأ إمام الحرم المكي في قراءة حرف واحد سمعت من برده بأعلى صوته ليجبره على إعادة قراءة الحرف سليما كما أنزله الله

إذا وجدت ناقضا ظاهريا في فهم نص رجعت لأقوال النبي الصحيحة تجد تفسيرا منطقيا واضحا لا لف فيه ولا دوران.

====

كتاب الله القرآن نور على نور ولكن الله يهدي لنوره من يشاء؟

كيف تدع النور وتذهب للظلمات؟

كيف تدع الحق الواضح وتذهب للكذب والبهتان.

والله يا أخرستوس إنكم تكذبون وقساوستك يكذبون وأنت تعلم أنهم يكذبون عليكم ....

والله أنت تعلم أنك أيضا تكذب لتنصر دينك بالباطل.

====

أتعلم يا أخرستوس ماذا نفعل عندنا بمن يثبت عليه كذب ولو كان من العلماء؟

لا نقبل منه حديثا ولا نأخذ منه علما ولا ولا ... ويمكنك الرجوع لكتب الجرح والتعديل عندنا وليس لها نظير في دينكم.

أتعلم جزاء من يكذب عندنا على الرسول صلى اله عليه وسلم (( من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار )) و ففي الحديث "أيكون المؤمن كذابا قال لا"

هل علمت لماذا لا نقبل النصرانية دينا؟

لأنها تريد رجل دون عقل يقوده قسيس كذاب يزعم أنه يملك رحمة ربه فيهبها لمن يشاء ويمنعها عمن يشاء.