هذا بخلاف إعلان يسوع لتحريف الكتاب المدعو مقدس ويشهد بذلك فــــــــ
يقول يسوع :
متى 13: 14
فقد تمت فيهم نبوة اشعياء القائلة تسمعون سمعا و لا تفهمون و مبصرين تبصرون و لا تنظرون
يقول يسوع :
متى 13: 35
لكي يتم ما قيل بالنبي القائل سافتح بامثال فمي و انطق بمكتومات منذ تاسيس العالم
ومن خلال هاتان الفقرتان .. نجد أن لا وجود لهما في العهدين وبذلك أثبت يسوع أنه كان يتحدث عن مضمون أخر للعهدين غير المضمون الحالي .
وحضرتك تدعي اننا نفسر كتابك على هوانا .. ولكنك لو طابقت كلامنا مع مُفسرين العهدين ستجد أن كلامنا مطابق لكلامهم بالضبط ولكنك تنظر لهذا الأمر بالعاطفة وليس بالعقل ...... علماً بأن هناك اخطاء فادحة لمُفسير الكتاب المدعو ومقدس والدليل على ذلك ما جاء بإنجيل يوحنا :
يوحنا 6: 45
انه مكتوب في الانبياء و يكون الجميع متعلمين من الله فكل من سمع من الاب و تعلم يقبل الي
أولاً لم يتحدث نبي بهذا الكلام .. وبالبحث وجدنا القمص تادرس يعقوب ملطي يقول : جاء ذلك في إرميا ٥٤: ١٣؛ وإشعياء ٣١: ٣٤.
لاحظ معي : فبالرجوع إلى سفر ارميا وجدنا أن الإصحاح 13 يحتوي على 27 عدد ؛ ولا وجود للإصحاح 54 لأن السفر يحتوي على 52 إصحاح فقط .. فمن أين جاء القمص تادرس بـ (إرميا ٥٤: ١٣) >>>> وبالبحث بسفر اشعياء وجدنا أن الإصحاح 31 به 9 أعداد ؛ والإصحاح 34 يحتوي على 17 عدد ... فمن أين جاء القمص تادرس بـ (إشعياء ٣١: ٣٤.)
عرفت الآن أن علماء التفسير يخدعوكم
عموماً : هذه دلائل لا تدع مجال للشك بأن يسوع كان يؤمن بكتاب آخر غير العهد القديم ... فيسوع أثبت التحريف بعدم وجود النصوص التي كان يستشهد بها .
فالعقيدة مسيحية أعجب من العجب
المفضلات