أضع الآن نصوصا تبطل ما يزعمونه حول خطيئة آدم المزعومة ومنها :

(الكاثوليكة)(سفر الحكمة+)(Wis-10-1)(هي التي سهرت على أول من جبل أبي العالم بعد أن خلق وحيدا وأنقذته من زلته)

وعلى لسان يسوع نجده يقول :

[الفاندايك][يوحنا][Jn.15.22][لو لم اكن قد جئت وكلمتهم لم تكن لهم خطية.واما الآن فليس لهم عذر في خطيتهم.]

يعني أن الخطيئة جاءت بعد أن جاء يسوع :